نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

625 مَنْ لا يطيعون الله يعارضونه

1 لماذا تؤمن بالله؟ يقف كثير من الناس حائرين حيال هذا السؤال، فدائمًا ما يكون لديهم وجهتا نظر مختلفتان تمامًا حول الإله العملي والإله الذي في السماء، الأمر الذي يوضِّح أنهم يؤمنون بالله لا لطاعته، وإنما طمعًا في الحصول على بعض المنافع أو هربًا من المعاناة من المصائب. عندها فقط يكونون طائعين إلى حد ما، لكن طاعتهم تكون مشروطة، فهي من أجل طموحاتهم الشخصية، وهم مجبرون عليها. إذا لم يكن إيمانك مستندًا إلى أساس من طاعة الله، فستنال عقابك في النهاية جزاء معارضتك لله؛

2 فجميع أولئك الذين لا ينشدون طاعة الله في إيمانهم يعارضون الله. يطلب الله من هؤلاء أن يبحثوا عن الحق، وأن يتوقوا إلى كلام الله، ويأكلوا ويشربوا كلمات الله، ويطبقوها، حتى يحققوا طاعة الله. إذا كانت دوافعك حقاً هكذا، فإن الله سيرفعك بالتأكيد، وسيكون بالتأكيد كريماً معك. ما من أحد يشك في هذا، وما من أحد يمكنه تغييره. وإذا لم تكن دوافعك من أجل طاعة الله، وكانت لديك أهداف أخرى، فجميع ما تقول وتفعل – صلاتك بين يديَّ الله، وحتى كل عمل من أعمالك – سيكون معارضًا لله.

3 قد تكون حلو اللسان لين الجانب ويبدو كل فعل أو تعبير منك صحيحًا، وقد يبدو عليك أنك واحد من الطائعين، لكن عندما يتعلق الأمر بدوافعك وآرائك حول الإيمان بالله، يكون كل ما تفعله معارضًا لله، وذميماً. إن الذين يبدون طائعين كالأغنام، ولكن قلوبهم تحمل نوايا شريرة، هم ذئاب يرتدون ثياب الأغنام، ويغضبون الله مباشرةً، ولن يُفلت الله منهم أحدًا. سيكشف الروح القدس عن كل فرد منهم، حتى يمكن للجميع رؤية أن الروح القدس سيبغض كل واحد من أولئك المرائين ويرفضهم بالتأكيد. لا تقلق: سيتعامل الله مع كل منهم ويحاسب كل منهم بدوره.

من "في إيمانك بالله ينبغي عليك أن تطيع الله" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف‎‎

السابق:سبب فشل الناس في إيمانهم بالله

التالي:هل تفهمون موقف الله عندما يُنزل العقوبة على الإنسان؟

قد تحب أيض ًا

  • اختبرتُ محبَّة الله في التَّوبيخ والدَّينونة

    1 يا الله، مع أنَّني احتملت مئات التَّجارب والضِّيقات، ومِن الموت قاربت الخطوات، سمحت لي هذه المعاناة أنْ أعرفك حقًّا، وأنْ أنال خلاصًا فائقًا. لو فار…

  • آمال الله للبشريّة لمْ تتغيّر

    البيت الأول عندما قدّم إبراهيم إسحق، رأى الله إخلاصه وطاعته بوضوح، واجتاز اختبار الله بنجاح. لكنّه ما زال غير جدير بأن يكون موضع ثقة الله، أو شخصًا عر…

  • الله يريد قلب الانسان الصادق

    I الناس اليوم لا تقِّدر الله. لا يوجد مكان له في قلوبهم. في اليوم الآتي، في المعاناة، أيُظهرون حباً، صادقاً له؟ هل أفعالُ اللهِ غيرُ قابلةٍ للتسديد؟ …

  • اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ

    I ما أجملَ أقدامَهُ على جَبَلِ الزَّيتونْ! أصغوا! نحنُ الحرّاسُ نرنّمُ معاً؛ فاللهُ قد عادَ لصهيون. رأينا خرابَ أورشليم! نرنّمُ بفرحٍ لتعزيات الله …