نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

230 الوقت الضائع لن يرجع ثانيةً

1

استيقظوا إخوتي ويا أخواتي!

قريبٌ هو يومُ الله.

وقتُك سيفٌ5 إنْ لمْ تقطعْهُ قَطَعَكَ.

اليومُ ليسَ ببعيدْ!

إنْ فشلتمْ يومًا في امتحانْ،

لكمْ المحاولةْ مجددًا.

اعلموا أنَّ يومَ اللهْ

لن يتأخرْ أبدًا.

آمنوا باللهْ مخلصِكُمْ. هو كليْ القدرةِ.

الوقتْ الضائعْ لا يرجعْ أبدًا.

ليسَ شفاءْ للندمْ.

كيف للهْ أنْ يخبرَكمْ؟

تأملاتَكمْ

ألا تستحقُها كلمتُهُ؟

2

انتبهوا، اللهْ يحثُ كلَّكُم بكلماتِهْ.

تنكشفُ النهاية أمامَكمْ، الكوارثْ تقتربْ.

هل حياتُكم تَهُمْ أو المأكلْ والملبسْ؟

حانَ الوقتْ لتتأملوا هذه الأمورْ.

آمنوا باللهْ مخلصِكُمْ. هو كليْ القدرةِ.

الوقتْ الضائعْ لا يرجعْ أبدًا.

ليسَ شفاءْ للندمْ.

كيف للهْ أنْ يخبرَكمْ؟

تأملاتَكمْ

ألا تستحقُها كلمتُهُ؟

3

مؤسفةْ وفقيرةْ وعمياءْ هي طرقُ البشرِ.

متجاهلين كلمةَ اللهْ،

أيذهبْ كلامُهُ سُدًى؟

فلماذا لا تبالونْ؟

ألم تفكروا من ذي قبل؟

لمن يقولْ اللهْ هذهِ الأمورْ؟

آمنوا باللهْ مخلصِكُمْ. هو كليْ القدرةِ.

الوقتْ الضائعْ لا يرجعْ أبدًا.

ليسَ شفاءْ للندمْ.

كيف للهْ أنْ يخبرَكمْ؟

تأملاتَكمْ

ألا تستحقُها

كلمتُهُ، كلمتُهُ؟

من "الفصل الثلاثون" من "أقوال المسيح في البدء" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف‎‎

السابق:انهض، تعاون مع الله

التالي:الحياة بحسب إرادة الله هي أكثر الأمور قيمة

قد تحب أيض ًا

  • الله يضع كل أمله في الإنسان

    I مُنذُ البِدايَةِ و حتّى اليوم البشرية وحدها تمكنت من أن تكلم الله وتحاوره. مِن كُلُّ المخلوقاتِ الحيّة البشرية وحدها من تستطيع أن تكلم الله وتحاوره…

  • كلام الله هو الطّريق الذي على الإنسانِ التّمسّك بِه

    I في كلّ عصر، يمنحُ الله الإنسان الكلام عندما يعمل في العالم، يقول بعض الحقائق للإنسان. تلك الحقائق هي بمثابة الطريق الذي يلتزم به الإنسان، وهي أيض…

  • نصيحة الله للإنسان

    I الله يناشدك ألّا تتحدّث عن نظريّات، بل عن واقعٍ ملموسٍ وحقيقيّ في الحياة. اُدرس الفنّ المعاصر، كُن متفانيًا وحين تتحدّث فلتخبر دومًا واقعًا. فلتواجه…

  • اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ

    I ما أجملَ أقدامَهُ على جَبَلِ الزَّيتونْ! أصغوا! نحنُ الحرّاسُ نرنّمُ معاً؛ فاللهُ قد عادَ لصهيون. رأينا خرابَ أورشليم! نرنّمُ بفرحٍ لتعزيات الله …