298 حقيقة أثر إفساد الشيطان للإنسان

1 من وقت خلق العالم إلى الوقت الحالي، قد أفسد الشيطان الإنسانية إلى هذا المدى الموجود اليوم. مع فساد البشر، أصبحتُ مستترًا عن البشر أكثر فأكثر، وغير مفهوم لهم على نحو مُتزايد. لم ير الإنسان وجهي الحقيقي قط، ولم يتفاعل قط معي مباشرة. لم أوجد "أنا" الذي نسجه خيال الإنسان إلا في الشائعات والأساطير. من أجل ذلك أتوافق مع الخيال البشري، أي مع المفاهيم البشرية، لمعالجة الـ"أنا" في أذهان البشر. لكي أتمكن من تغيير حالة الـ"أنا" التي تبّنوها لسنوات عديدة. هذه هي قاعدة عملي. لم يتمكن أي شخص من معرفة ذلك تمامًا.

2 بالرغم من أن البشر قد سجدوا لي وأتوا أمامي ليعبدوني، لا استمتع بتلك الأعمال من البشر لأنهم لا يحملون صورتي في قلوبهم، ولكن صورة سطحية لي. من ثم، عقلهم يجهل شخصيتي، فهم لا يعرفون شيئاً عن وجهي الحقيقي. لذلك عندما يعتقدون أنهم قاوموني أو أهانوا مراسيمي الإدارية، فأنا أغُض النظر حتى الآن. وبالتالي، في ذاكرتهم، أنا الله الذي يُظهر رحمة على البشر بدلًا من توبيخهم، أو أنا الله نفسه الذي لا يعني ما يقول. هذه كلها تخيُلات وليدة الفكر الإنساني وليست وفق الحقائق.

من "الفصل الرابع عشر" "كلام الله إلى الكون بأسره" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف‎‎

السابق: 297 لم تَعُد البشريَّةُ كما يُريدُها اللهُ أنْ تكون

التالي: 299 شخصية الإنسان قد أصبحت خبيثةً للغاية

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

85 كل الطريق بصحبتك

البيت الأولجُرفتُ وهِمتُ في العالم، ضللتُ كأني في عمق البحور.بدفء كلامك أيقظْتني، بعيني أبصرتُ أحقّ نور.كلماتك أضاءت فؤادِي. هي واقعيّة...

330 هل شعرتم بآمال الله لكم

1 الإنسان "يحبني"، ليس لأن حبه لي فطري، ولكن لأنه يخشى التوبيخ. من ولد من بين الناس وهو يحبني؟ من يعاملني بمحبة كما لو كنت قلبه؟ لذلك ألخص...

269 الله يسعى لروحك وقلبك

البيت الأولفي زمن نوحٍ ضلَّ البشر،وأصبحوا فاسدين جدًّا، وخسروا بركة الله،ولَمْ يعد الله يكترث لهم، وخسروا وعوده.دون نور الله، كانوا يعيشون...

1015 أعظم نعمة يهبها الله للإنسان

Iعند اكتمال كلمات الله، ينشأ الملكوت.عندما يعود الإنسان لطبيعته، فإن ملكوت الله حاضر.يا شعب الله في الملكوت، سوف تستعيدون الحياة المرجوة...

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب