ترنيمة مسيحية – الخالق يتحكَّم بحياة الإنسان وموته
2026 يونيو 1
1
إذا كان ميلاد المرء مُقدَّرًا بحياته السابقة، فإن موته يُمثّل نهاية ذلك المصير. إذا كان ميلاد المرء هو بداية مهمته في هذه الحياة، فإن موته يُمثّل نهاية تلك المهمة. فبما أن الخالق قد أعد مجموعة ثابتة من الظروف لميلاد كل شخص، فمن المؤكد أنه رتَّب أيضًا مجموعة ثابتة من الظروف لموته. بعبارة أخرى، لا أحد يولد بالمصادفة، ولا أحد يموت بصورةٍ مفاجئة، والميلاد والموت كلاهما يرتبطان بالضرورة بحياة المرء السابقة وحياته الحالية.
2
ما تكون عليه ظروف ميلاد المرء، وما تكون عليه ظروف موته يرتبطان بما يعينه الخالق مسبقًا؛ هذا هو مصير الشخص وقدره. الجميع يريدون ميلادًا برَّاقًا، وحياةً رائعة، وموتًا مجيدًا، لكن لا أحد يستطيع أن يتجاوز مصيره ولا يمكن لأحد أن يفلت من سيادة الخالق. هذا هو قدر البشر. يمكن للناس أن يضعوا جميع أنواع الخطط لمستقبلهم، لكن لا يمكن لأحدٍ أن يُخطّط كيف يولد أو طريقة رحيله عن العالم وتوقيته.
3
على الرغم من أن كل الناس يبذلون قصارى جهدهم لتجنّب مجيء الموت ومقاومته، فإن الموت يظل يقترب منهم في صمتٍ دون أن يدروا. لا أحد يعرف متى سيموت أو كيف، فضلًا عن مكان موته. من الواضح أنه ليس الإنسان من له السلطة الأعظم على الحياة والموت، ولا هو كائنٌ حي ما في العالم الطبيعي، بل الخالق هو الذي يملك السلطان الفريد. ليست حياة البشر وموتهم نتيجة قانونٍ ما في العالم الطبيعي، بل هي نتيجة سيادة سلطان الخالق.
من الكلمة، ج. 2. حول معرفة الله. الله ذاته، الفريد ثالثًا
كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
أنواع أخرى من الفيديوهات