ترنيمة مسيحية – الله يجرِّب الإنسان وينقِّيه ليكمِّله

2026 أغسطس 5

1

في إيمانك بالله، يجب عليك أن تخضع لله، وأن تطبق الحق، وأن تُتِمَّ جميع واجباتك. إضافةً إلى ذلك، يجب أن تفهم الأمور التي ينبغي أن تختبرها. إذا كنت لا تختبر سوى التهذيب والتأديب والدينونة، وتستمتع بالله فحسب، لكنك لا تستطيع أن تشعر بوقت تأديب الله أو تهذيبه لك، فهذا أمر غير مقبول. ربما تثبت على موقفك في حالة التنقية هذه، لكن هذا يظل غير كافٍ؛ لا بد أن تستمر مع ذلك في السير قُدُمًا. إن درس محبة الله لا نهاية له؛ لن يصل إلى خاتمةٍ أبدًا.

2

عندما يعمل الله لينقي الإنسان، يعاني الإنسان، وكلَّما زادت درجة تنقية المرء، كبُر قلبه المحب لله، وزاد ما ستتجلى فيه من قدرة الله. وعلى العكس من ذلك، كلَّما قلَّ ما يختبره الإنسان من التنقية، صغُر قلبه المحب لله، وقلَّ ما ستتجلى فيه قدرة الله. كلَّما زادت درجة تنقية امرئ ما وألمه، وزاد ما يختبره من العذاب، ازداد عمق محبته لله، وأصبح إيمانه بالله أصدق، وتعمقت معرفته بالله بدرجة أكبر.

3

سترى في اختباراتك أنَّ أولئك الذين يمرون بقدرٍ كبيرٍ من التنقية والمعاناة، الذين يُهذَّبون ويؤدَّبون كثيرًا، لديهم محبة عميقة لله، ومعرفتهم بالله أكثر عمقًا وشمولًا. أولئك الذين لم يختبروا التهذيب ليس لديهم سوى معرفة سطحية. إذا كان الناس قد اختبروا التهذيب والتأديب، فهم قادرون على التحدُّث عن المعرفة الحقيقية بالله. لذا فكلَّما كان عمل الله في الإنسان أعجبَ، ازدادت قيمته ومغزاه. وكلَّما كان العمل مستعصيًا على إدراكك بدرجة أكبر، وأكثر تعارضًا مع مفاهيمك، كان عمل الله أقدر على إخضاعك وربحك وجعلك كاملًا.

من الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. أولئك المُزمَع تكميلهم لا بدّ أنْ يخضعوا للتنقية

عرض المزيد

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

Leave a Reply

مشاركة

إلغاء الأمر