كلمات الله اليومية: كشف فساد البشرية | اقتباس 361

2020 سبتمبر 20

تختلف طبيعة الإنسان اختلافًا تامًا عن جوهري؛ وهذا لأن طبيعة الإنسان الفاسدة تنبع تمامًا من الشيطان، وقد عمل الشيطان على طبيعة الإنسان وأفسدها. بمعنى أن الإنسان يبقى تحت تأثير شره وقبحه. لا ينمو الإنسان في عالم من الحق أو في بيئة مقدسة، بل ولا يعيش في النور؛ ولذلك فمن غير الممكن لأحد أن يمتلك الحق بالفطرة منذ لحظة ولادته، ولا حتى يمكنه أن يولد بجوهر يتقي الله ويطيعه. بل على العكس فإن الناس يمتلكون طبيعة تقاوم الله، وتعصيه، ولا تحب الحق. هذه الطبيعة هي المشكلة التي أريد مناقشتها؛ وهي الخيانة. فالخيانة هي مصدر مقاومة كل شخص لله. هذه مشكلة لا توجد إلا في الإنسان، وليست فيّ. سوف يسأل البعض: بما أن جميع الناس يعيشون في العالم تمامًا كما يعيش المسيح، فلماذا يمتلكون جميعًا طبائع تخون الله، بينما لا يمتلكها المسيح؟ هذه مشكلة لا بد من توضيحها لكم.

إن وجود البشرية قائم على إعادة تجسّد الروح المتكرر. وبعبارة أخرى، يكتسب كل شخص حياة بشرية في الجسد عند عودة روحه للتجسّد. فبعد ولادة جسد الشخص، تستمر حياته إلى أن يبلغ الجسد حدوده القصوى في النهاية؛ أي اللحظة الأخيرة عندما تترك الروح غلافها الخارجي. تتكرر هذه العملية مرارًا وتكرارًا مع مجيء روح شخص وذهابها مرة تلو الأخرى، وبذلك يتم الحفاظ على وجود الجنس البشري بأسره. إن حياة الجسد هي أيضًا حياة روح الإنسان، وروح الإنسان تدعم وجود جسد الإنسان. بمعنى أن حياة كل شخص تأتي من روحه، وليست الحياة متأصلة في الجسد. وهكذا تأتي طبيعة الإنسان من الروح، وليس من الجسد. وروح كل شخص وحدها هي التي تعرف كيف تعرّض لغوايات الشيطان وابتلائه وفساده. فالجسد لا يمكنه معرفة هذه الأمور. ولذلك يوغل الجنس البشري في الدنس والشر والظلام من حيث لا يدري، بينما تتسع المسافة بيني وبين الإنسان أكثر فأكثر، وتصير الحياةُ أبدًا أكثر ظلامًا على البشر. يمسك الشيطان بأرواح البشر في قبضته. ومن ثم فإن من الطبيعي أن الشيطان قد احتل أيضًا جسد الإنسان. كيف يمكن لجسد كهذا وبشر كهؤلاء ألا يقاوموا الله؟ كيف يمكن أن يتوافقوا معه بالفطرة؟ إن السبب الذي دفعني لأن أطيح بالشيطان في الجو هو أنه خانني، فكيف يمكن للبشر أن يُخلّصوا أنفسهم من تورطهم؟ هذا هو السبب في أن الطبيعة البشرية تمثل الخيانة. إنني على ثقة في أنه بمجرد أن تفهموا هذا المنطق فمن المفروض أيضًا أن تؤمنوا بجوهر المسيح. الجسد الذي لبسه روح الله هو جسد الله. إنَّ روح الله سامٍ وهو قدير وقدوس وبار. وكذلك فإن جسده أيضًا سامٍ وقدير وقدوس وبار. إن جسدًا مثل هذا لا يمكن أن يفعل إلاّ ما هو بار ومفيد للبشرية، أي ما هو مقدس ومجيد وقدير، وغير قادر على فعل ما ينتهك الحق أو الأخلاق والعدالة، بل ولا حتى ما يخون روح الله. إن روح الله قدوس، وهكذا يكون جسده غير قابل لإفساده من قِبَل الشيطان. فجسده ذو جوهر مختلف عن جسد الإنسان؛ ذلك لأن الإنسان، وليس الله، هو مَنْ أفسده الشيطان، فلا يمكن للشيطان أن يُفسد جسد الله. وهكذا، مع أن الإنسان والمسيح يسكنان في نفس الموضع، فإن الإنسان وحده هو مَنْ يستحوذ عليه الشيطان ويستخدمه ويوقعه في شَرَكه. على النقيض من ذلك، فإن المسيح منيع على فساد الشيطان إلى الأبد؛ لأن الشيطان لن يكون قادرًا أبدًا على الصعود إلى المكان الأعلى، ولن يكون قادرًا على الاقتراب من الله أبدًا. ينبغي عليكم جميعًا اليوم أن تفهموا أن البشرية وحدها – والتي أفسدها الشيطان كما هي الحال – هي التي تخونني، وأن الخيانة لن تكون مطلقًا قضية تشمل المسيح بأي شكل من الأشكال.

– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. مُشكلة خطيرة جدًا: الخيانة (1)

God's Flesh and the Spirit Are Identical in Essence

I

The flesh God's Spirit wears is His own. Just as His Spirit is supreme, almighty, holy and righteous, so is the flesh of God Himself. This flesh can do just what is righteous, benefits man, what's holy, glorious and mighty, not what violates truth, justice, morality, or what betrays God's Spirit. God's Spirit is holy, so His flesh can't be corrupted. His flesh's essence is different from that of man. The flesh God's Spirit wears is His own. Just as His Spirit is supreme, almighty, holy and righteous, so is the flesh of God Himself.

II

Satan can corrupt man, but never God's own flesh. So though man and Christ share the same space, only man is dominated, used, and trapped by Satan, while Christ is free from its corruption. For Satan can't ascend to the place of the Most High, and will never be able to draw near to God. The flesh God's Spirit wears is His own. Just as His Spirit is supreme, almighty, holy and righteous, so is the flesh of God Himself, so is the flesh of God Himself. For Satan can't ascend to the place of the Most High, and will never be able to draw near to God. The flesh God's Spirit wears is His own. Just as His Spirit is supreme, almighty, holy and righteous, so is the flesh of God Himself, so is the flesh of God Himself, so is the flesh of God Himself.

from Follow the Lamb and Sing New Songs

عرض المزيد

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

اترك رد

مشاركة

إلغاء الأمر