العماد بالنار | مقطع 1: هل العمل الشاق، والتخلي عن أشياء، وبذل نفسك من أجل الرب، هو حقًا طاعة لله؟

العماد بالنار | مقطع 1: هل العمل الشاق، والتخلي عن أشياء، وبذل نفسك من أجل الرب، هو حقًا طاعة لله؟

1885 |2019 سبتمبر 19

فيلم مسيحي | العماد بالنار | مقطع 1: هل العمل الشاق، والتخلي عن أشياء، وبذل نفسك من أجل الرب، هو حقًا طاعة لله؟

قال الرب يسوع: "لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ. بَلِ ٱلَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ" (متى 7: 21). الشخصية الرئيسية، سونغ إينزي يؤمن أن التخلي عن الأشياء وبذل نفسه والعمل الجاد من أجل الرب يعني أنه يطيع الله ويعمل مشيئته؛ معتقدًا أنه من خلال السعي بهذه الطريقة، سيكتسب بالتأكيد قبول الله، ويدخل ملكوت السموات. ومع ذلك، فإن إخوته وأخواته يعبّرون عن شكوك حول هذا الأمر؛ ماذا لو بذل أحدهم نفسه خارجيًا، ولكن بهدف دخول الملكوت والحصول على البركة؟ أليس هذا مجرد إجراء صفقة مع الله؟ إذا كان شخص ما يدفع ثمنًا ولكنه ملوث بهذه الدوافع، فهل هذه طاعة لله؟ ستجد الإجابة في هذا المقتطف الرائع من فيلم العماد بالنار.

تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

بيان خاص: أنتجت كنيسة الله القدير هذا الفيديوالذي لا يهدف إلى الربح. يعمل الممثلون الذين يظهرون في هذا الإنتاج على أساس غير ربحي، وهم لم يتقاضوا أي مبلغ من المال بأي شكل كان. لا يجوز توزيع هذا الفيديو لأي طرف ثالث بهدف الربح، ونأمل أن يتشاركه الجميع ويوزعونه علانية. عندما تقوم بتوزيعه، يرجى تدوين المصدر. لا يجوز لأي منظمة أو مجموعة اجتماعية أو أفراد العبث بمحتوى هذا الفيديو أو تحريفه من دون موافقة كنيسة الله القدير.

عرض المزيد
كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
تواصل معنا عبر واتساب
تواصل معنا عبر ماسنجر

اترك رد

مشاركة

إلغاء الأمر