ترنيمة مسيحية – حياة الإنسان لا تُشترى بالمال ولا بالشهرة والربح
2026 November 1
1
يقضي الناس حياتهم كلها في مطاردة المال والشهرة والربح؛ إنهم يتعاملون مع هذه الأشياء على أنها شريان حياة، ووسيلة دعمهم الوحيدة؛ وكأن امتلاكها يعني أنه يمكنهم الاستمرار في العيش والهروب من الموت. ولكن فقط عندما يوشكون على الموت، يدركون مدى بُعد المال والشهرة والربح عنهم، وفي مواجهة الموت، يدركون مدى ضعفهم وعجزهم، ومدى هشاشتهم، ومدى وحدتهم وقلة حيلتهم، ولا يكون لديهم ملجأ يلجأون إليه. إنهم يدركون أنه لا يمكن مقايضة المال أو الشهرة والربح بالحياة، وأنه مهما كان الشخص ثريًا، ومهما كانت مكانته عالية، فالجميع فقراء وضئيلون على حد سواء في مواجهة الموت.
2
إنهم يدركون أن المال لا يمكنه شراء الحياة، وأن الشهرة والربح لا يمكنهما تمكين المرء من الهروب من الموت، وأنه لا المال ولا الشهرة والربح يمكنها إطالة عمر المرء دقيقة واحدة، أو ثانية واحدة. كلّما زاد شعور الناس بذلك، تاقوا أكثر لمواصلة الحياة؛ كلّما زاد شعور الناس بذلك، زادت رهبتهم من اقتراب الموت. عند هذه المرحلة فقط يُدرِكون حقًّا أن حياتهم لا تخصّهم، وأنها ليست مِلكًا لهم كي يتحكّموا بها، وأنه ليس للمرء أيّ رأيٍ حول ما إذا كان يعيش أو يموت؛ إذ يقع هذا كله خارج نطاق سيطرة أي شخص.
من الكلمة، ج. 2. حول معرفة الله. الله ذاته، الفريد ثالثًا
أنواع أخرى من الفيديوهات