ترنيمة مسيحية – من يستفزّون شخصية الله يجب أن يُعاقَبوا
2026 أغسطس 1
1
لا يشارك الله في سياسات الإنسان، ومع ذلك فإنه يتحكم في قدر كل دولة وأمة؛ الله يتحكّم في هذا العالم والكون بأسره. قدر الإنسان وخطة الله مرتبطان ارتباطًا لصيقًا، ولا يوجد شخص أو بلد أو أمة يمكن أن تفلت من سيادة الله. إن رغب الإنسان في معرفة قدره، فعليه أن يأتي أمام الله. فالله سيجعل أولئك الذين يتبعونه ويعبدونه يزدهرون، وسيجلب التدهور والفناء على أولئك الذين يقاومونه ويرفضونه.
2
استرجِع المشهد المذكور في الكتاب المقدس، حين أنزل الله الخراب على سدوم، وفكِّر أيضًا في كيف أنَّ زوجة لوط تحولت إلى عمود ملح. وتذكر كيف أنَّ أهل نينوى قد تابوا واعترفوا بخطاياهم في مسوح ورماد. وتذكر النهاية التي حلَّت باليهود بعد أن سمَّرَوا يسوع على الصليب قبل ألفي عام مضت – طُرِد اليهود من إسرائيل وفرّوا إلى بلدان في كل أنحاء العالم؛ العديد منهم قُتلوا وتعرَّضت الأمة اليهودية بأسرها إلى ألم غير مسبوق ناجم عن إبادة بلدها.
3
لقد سمروا الله على الصليب – ارتكبوا خطيئة شنعاء – فاستفزوا شخصية الله. كان عليهم دفع ثمن ما فعلوه وتحمُّل كل تبعات أفعالهم. لقد أدانوا الله ورفضوه، فلم يكن لديهم إلا قدر واحد: أن يعاقبهم الله. كانت هذه هي النتيجة المريرة، والكارثة التي جلبها حكامهم على دولتهم وأمتهم.
من الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. مُلحق 2: الله يسود على مصير جميع البشرية
كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
أنواع أخرى من الفيديوهات