كلمات الله اليومية: التجسُّد | اقتباس 110

2020 يونيو 15

ذاك الذي هو الله المُتجسّد يحمل جوهر الله، وذاك الذي هو الله المُتجسّد يحمل تعبير الله. حيث إن الله صار جسدًا، فسوف ينجز العمل المُحتّم أن يتمّمه. وحيث إن الله صار جسدًا، سوف يعبر عن ماهيته، وسيكون قادرًا على جلب الحق للبشر، ومنحه الحياة، وإظهار الطريق له. الجسد الذي لا يحتوي على جوهر الله هو بالتأكيد ليس الله المُتجسّد؛ هذا أمرٌ لا شك فيه. للتحقق ممّا إذا كان هذا جسد الله المُتجسّد، يجب على الإنسان أن يحدّد هذا من الشخصية التي يعبر عنها والكلمات التي يتحدث بها. أي أنه سواء كان جسد الله المُتجسّد أم لا، وسواء كان الطريق الحق أم لا، فيجب الحكم عليهما من جوهره. ومن ثمّ، من أجل تحديد إذا ما كان هذا هو جسد الله المُتجسّد، علينا أن ننتبه إلى جوهره (عمله وكلامه وشخصيته والعديد من الأمور الأخرى) بدلاً من مظهره الخارجي. إن رأى الإنسان فقط مظهر الله الخارجي، وتغاضى عن جوهره، فهذا يُظهر جهل الإنسان وسذاجته. المظهر الخارجي لا يحدد الجوهر؛ كما أن عمل الله لا يتماثل أبدًا مع تصورات الإنسان. أَوَلَمْ يتعارض مظهر يسوع الخارجي مع تصورات البشر؟ أوليس مظهره وملبسه لم يوضحا هويته الحقيقية؟ أوليس السبب وراء معارضة الفريسيين الأوائل ليسوع كان راجعًا لأنهم نظروا فقط إلى مظهره الخارجي ولم يدركوا صميم الكلمات التي تحدث بها؟ رجائي ألا يُكرّر الإخوة والأخوات الذين يطلبون ظهور الله هذه المأساة التاريخية. يجب ألا تكونوا فريسيي الأزمنة المعاصرة وتصلبوا الله على الصليب ثانيةً. يجب أن تفكروا بتأنٍ في كيفية استقبال عودة الله، ويجب أن تدركوا بوضوح الكيفية التي بها تصيرون أشخاصًا يخضعون للحق. هذه هي مسؤولية كل شخص ينتظر عودة يسوع على السحاب. يجب أن ننظّف أعيننا الروحية، وألا نقع فريسة للكلمات البرّاقة. يجب علينا التفكير بشأن عمل الله العملي وننظر إلى الجانب الحقيقي لله. لا تأخذكم الحماسة المفرطة أو تتوهوا في أحلام اليقظة، دائمًا متطلعين إلى اليوم الذي ينزل فيه الرب يسوع فجأةً بينكم على السحاب ليأخذكم معه، أنتم يا من لم تعرفوه أو تنظروه أبدًا، ولا تعرفون كيفية إتمام مشيئته. من الأفضل التفكير في أمور عملية!

– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. تمهيد

كيفيةُ معرفة ظهور المسيح وعمله في نهاية الزّمن

1

تجسُّدُ الله سيتضمّن جوهره وتعبيره. وحين سيتجسّد سيأتي بالعمل الذي عليه القيام به لِيعبّر عن ماهيّته ويأتي بالحقّ لكلّ البشر، ويعطيهم حياةً ويريهم الطريق. بالتأكيدِ أيّ جسد لا يتضمّن جوهره ليس هو الله المتجسّد.

2

تأكَّدْ من جسد الله والطريق الصحيح مِن خلال شخصيّته وكلامه وأعماله. ركّزْ على جوهره بدلًا مِن مظهره. مِنْ الجهل والسّذاجة أن تركّز على مظهر الله الخارجيّ. الخارج لا يحدّد الدّاخل، ولا يتماشى عمل الله مع التصوّرات البشرية.

3

ألمْ يختلف مظهر يسوع عمّا توقَّعه الناس؟ ألمْ تخف صورته وملبسه هويّته؟ ألم يقاومه الفريسيّون لهذا السّبب؟ ركَّزوا على مظهره ولمْ يبدوا اهتمامًا بما قاله.

4

يرجو الله مِن الإخوة والأخوات السّاعين وراء ظهوره ألَّا يكرّروا التّاريخ. لا تتّبعوا الفريسيّين وتسمّروا الله على الصّليب مرةً أخرى. لذلك فكِّروا مليًّا كيف ستستقبلون مجيئه. لتكُنْ لديكم فكرة واضحة كيف ستخضعُون للحقّ. إنه واجب على كلّ شخص ينتظر مجيء يسوع.

مقتبس من الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. تمهيد

عرض المزيد

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

اترك رد

مشاركة

إلغاء الأمر