نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.
كلمات الله اليومية | "التجسُّدان يُكمِّلان معنى التجسد‎" | اقتباس 129كلمات الله اليومية | "التجسُّدان يُكمِّلان معنى التجسد‎" | اقتباس 129 كلمات الله اليومية | "الاختلاف الجوهري بين الله المتجسد وبين الأناس الذين يستخدمهم الله" | اقتباس 139كلمات الله اليومية | "الاختلاف الجوهري بين الله المتجسد وبين الأناس الذين يستخدمهم الله" | اقتباس 139 كلمات الله اليومية | "التجسُّدان يُكمِّلان معنى التجسد‎" | اقتباس 130كلمات الله اليومية | "التجسُّدان يُكمِّلان معنى التجسد‎" | اقتباس 130 كلمات الله اليومية | "استعادة الحياة الصحيحة للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة" | اقتباس 128كلمات الله اليومية | "استعادة الحياة الصحيحة للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة" | اقتباس 128 كلمات الله اليومية | "جوهر المسيح هو الطاعة لمشيئة الآب السماوي" | اقتباس 107كلمات الله اليومية | "جوهر المسيح هو الطاعة لمشيئة الآب السماوي" | اقتباس 107 كلمات الله اليومية | "الاختلاف الجوهري بين الله المتجسد وبين الأناس الذين يستخدمهم الله" | اقتباس 138كلمات الله اليومية | "الاختلاف الجوهري بين الله المتجسد وبين الأناس الذين يستخدمهم الله" | اقتباس 138 كلمات الله اليومية | "أكثر ما تحتاج إليه البشرية الفاسدة هو خلاص الله المتجسِّد" | اقتباس 124كلمات الله اليومية | "أكثر ما تحتاج إليه البشرية الفاسدة هو خلاص الله المتجسِّد" | اقتباس 124 كلمات الله اليومية | "أكثر ما تحتاج إليه البشرية الفاسدة هو خلاص الله المتجسِّد" | اقتباس 118كلمات الله اليومية | "أكثر ما تحتاج إليه البشرية الفاسدة هو خلاص الله المتجسِّد" | اقتباس 118 كلمات الله اليومية | "جوهر الجسد الذي سكنه الله" | اقتباس 101كلمات الله اليومية | "جوهر الجسد الذي سكنه الله" | اقتباس 101 كلمات الله اليومية | "أكثر ما تحتاج إليه البشرية الفاسدة هو خلاص الله المتجسِّد" | اقتباس 122كلمات الله اليومية | "أكثر ما تحتاج إليه البشرية الفاسدة هو خلاص الله المتجسِّد" | اقتباس 122 كلمات الله اليومية | "جوهر المسيح هو الطاعة لمشيئة الآب السماوي" | اقتباس 109كلمات الله اليومية | "جوهر المسيح هو الطاعة لمشيئة الآب السماوي" | اقتباس 109 كلمات الله اليومية | "جوهر الجسد الذي سكنه الله" | اقتباس 103كلمات الله اليومية | "جوهر الجسد الذي سكنه الله" | اقتباس 103 كلمات الله اليومية | "الاختلاف الجوهري بين الله المتجسد وبين الأناس الذين يستخدمهم الله" | اقتباس 137كلمات الله اليومية | "الاختلاف الجوهري بين الله المتجسد وبين الأناس الذين يستخدمهم الله" | اقتباس 137 كلمات الله اليومية | "جوهر الجسد الذي سكنه الله" | اقتباس 100كلمات الله اليومية | "جوهر الجسد الذي سكنه الله" | اقتباس 100 كلمات الله اليومية | "أكثر ما تحتاج إليه البشرية الفاسدة هو خلاص الله المتجسِّد" | اقتباس 126كلمات الله اليومية | "أكثر ما تحتاج إليه البشرية الفاسدة هو خلاص الله المتجسِّد" | اقتباس 126 كلمات الله اليومية | "جوهر الجسد الذي سكنه الله" | اقتباس 99كلمات الله اليومية | "جوهر الجسد الذي سكنه الله" | اقتباس 99 كلمات الله اليومية | "يجب أن تعرف أن الإله العملي هو الله نفسه" | اقتباس 134كلمات الله اليومية | "يجب أن تعرف أن الإله العملي هو الله نفسه" | اقتباس 134 كلمات الله اليومية | "جوهر المسيح هو الطاعة لمشيئة الآب السماوي" | اقتباس 105كلمات الله اليومية | "جوهر المسيح هو الطاعة لمشيئة الآب السماوي" | اقتباس 105 كلمات الله اليومية | "هل علمت؟ لقد صنع الله أمرًا عظيمًا بين الناس" | اقتباس 133كلمات الله اليومية | "هل علمت؟ لقد صنع الله أمرًا عظيمًا بين الناس" | اقتباس 133 كلمة الله | "وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية" | اقتباس 140كلمة الله | "وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية" | اقتباس 140 كلمات الله اليومية | "أكثر ما تحتاج إليه البشرية الفاسدة هو خلاص الله المتجسِّد" | اقتباس 125كلمات الله اليومية | "أكثر ما تحتاج إليه البشرية الفاسدة هو خلاص الله المتجسِّد" | اقتباس 125 كلمات الله اليومية | "جوهر الجسد الذي سكنه الله" | اقتباس 104كلمات الله اليومية | "جوهر الجسد الذي سكنه الله" | اقتباس 104 كلمات الله اليومية | "جوهر الجسد الذي سكنه الله" | اقتباس 102كلمات الله اليومية | "جوهر الجسد الذي سكنه الله" | اقتباس 102 كلمات الله اليومية | "جوهر المسيح هو الطاعة لمشيئة الآب السماوي" | اقتباس 108كلمات الله اليومية | "جوهر المسيح هو الطاعة لمشيئة الآب السماوي" | اقتباس 108 كلمات الله اليومية | "أكثر ما تحتاج إليه البشرية الفاسدة هو خلاص الله المتجسِّد" | اقتباس 127كلمات الله اليومية | "أكثر ما تحتاج إليه البشرية الفاسدة هو خلاص الله المتجسِّد" | اقتباس 127 كلمات الله اليومية | "جوهر المسيح هو الطاعة لمشيئة الآب السماوي" | اقتباس 106كلمات الله اليومية | "جوهر المسيح هو الطاعة لمشيئة الآب السماوي" | اقتباس 106 كلمات الله اليومية | "تمهيد" | اقتباس 110كلمات الله اليومية | "تمهيد" | اقتباس 110 كلمات الله اليومية | "هل علمت؟ لقد صنع الله أمرًا عظيمًا بين الناس" | اقتباس 132كلمات الله اليومية | "هل علمت؟ لقد صنع الله أمرًا عظيمًا بين الناس" | اقتباس 132 كلمات الله اليومية | "مَنْ يعرفون الله وعمله هم وحدهم مَنْ يستطيعون إرضاءه" | اقتباس 136كلمات الله اليومية | "مَنْ يعرفون الله وعمله هم وحدهم مَنْ يستطيعون إرضاءه" | اقتباس 136 كلمات الله اليومية | "أكثر ما تحتاج إليه البشرية الفاسدة هو خلاص الله المتجسِّد" | اقتباس 123كلمات الله اليومية | "أكثر ما تحتاج إليه البشرية الفاسدة هو خلاص الله المتجسِّد" | اقتباس 123 كلمات الله اليومية | "أكثر ما تحتاج إليه البشرية الفاسدة هو خلاص الله المتجسِّد" | اقتباس 119كلمات الله اليومية | "أكثر ما تحتاج إليه البشرية الفاسدة هو خلاص الله المتجسِّد" | اقتباس 119 كلمات الله اليومية | "أكثر ما تحتاج إليه البشرية الفاسدة هو خلاص الله المتجسِّد" | اقتباس 120كلمات الله اليومية | "أكثر ما تحتاج إليه البشرية الفاسدة هو خلاص الله المتجسِّد" | اقتباس 120

كلمات الله اليومية | "هل علمت؟ لقد صنع الله أمرًا عظيمًا بين الناس" | اقتباس 133

كلمات الله اليومية   0  

مقدمة

إن عمل الله هو ذلك الذي لا تدركونه. فإذا كنتم لا تدركون ما إذا كان قراركم صائبًا، ولا تعلمون ما إذا كان عمل الله ناجحًا، فلماذا إذًا لا تجربون حظكم وترون ما إذا كان هذا الإنسان العادي ذا عون كبير لكم، وما إذا كان الله قد صنع عملاً عظيمًا. لكنني لا بد أن أقول لكم إن الناس في زمن نوح كانوا يأكلون ويشربون ويتزوجون ويزوجون إلى حد لم يكن الله يطيق رؤيته، ولذلك أنزل طوفانًا عظيمًا دمر البشرية ولم يترك سوى عائلة نوح المكونة من ثمانية أفراد وجميع أنواع الطيور والحيوانات. أما في الأيام الأخيرة فكل الذين يبقيهم الله هم المُخْلصون له حتى النهاية. ومع أن كلا الزمنين شهدا فسادًا عظيمًا لا يطيق الله رؤيته، وكان الإنسان في كلا العصرين فاسدًا جدًا حتى إنه أنكر ربوبية الله، لذا دمّر الله جميع البشر في زمن نوح. لقد أغضب الناس الله في كلا العصرين إلى حد كبير، ومع ذلك صبر الله على الناس في الأيام الأخيرة وحتى الآن. لِمَ ذلك؟ ألم يخطر ذلك ببالكم؟ إن كنتم حقًا لا تعلمون، فدعوني إذًا أخبركم. السبب وراء تفضُّل الله على الناس في الأيام الأخيرة ليس أنهم أقل فساداً من الناس في زمن نوح، أو أنهم تابوا إلى الله، ولا أن الله لا يتحمّل أن يدمّر الناس في الأيام الأخيرة حيث تقدمت التكنولوجيا، بل إن لدى الله عملاً يفعله في جماعة من الناس في الأيام الأخيرة، وسيتم فعل هذا من قبل الله المتجسد نفسه. إضافة إلى ذلك، سوف يختار الله جزءاً من هذه الجماعة هدفاً لخلاصه، وثمرة لخطة تدبيره، ويأتي بهؤلاء معه إلى العصر التالي. لذلك، مهما يكن الأمر، فقد كان هذا الثمن الذي يدفعه الله هو تمامًا تحضيرًا لعملية تجسّده في الأيام الأخيرة. وكل ما هو لديكم في هذا اليوم هو بسبب هذا الجسد، وما أتيحت لكم الفرصة للعيش إلا لأن الله يعيش في الجسد. وكل هذه البركات التي نلتموها هي بسبب هذا الإنسان العادي. ليس هذا فحسب، بل إن كل أمة في نهاية المطاف ستعبد هذا الإنسان العادي، كما تقدم الشكر لهذا الرجل العادي وتطيعه. وبما أنه هو الذي جاء بالطريق والحق والحياة لتخليص البشر جميعًا، ويحل الصراع بين الله والإنسان، ويقرّب بينهما، وينقل الأفكار فيما بينهما. وهو أيضًا الذي مجّد الله بمزيد من المجد. أليس رجل عادي كهذا جديرًا بأن تثق به وتعبده؟ ألا يصلح جسد عادي مثل هذا أن يُدعى المسيح؟ ألا يستطيع هذا الرجل العادي أن يكون تعبيرًا عن الله بين الناس؟ أليس هذا الرجل الذي يساعد البشر على الخلاص من الضيقة جديرًا بحبكم وبأن تتمسكوا به؟ فإذا رفضتم مَنْ نطق بالحق من فمه وكرهتم وجوده بينكم، فماذا سيكون مصيركم؟

يتم عمل الله كله في الأيام الأخيرة عن طريق هذا الرجل العادي، حيث سيمنحك كل شيء، كما يمكنه بالإضافة إلى ذلك أن يقرّر كل ما يتعلق بك. فهل يمكن أن يكون رجل كهذا كما تعتقدون: رجل بسيط جدًا إلى درجة أنه غير جدير بالذكر؟ أليس الحق الذي لديه كافٍ لإقناعكم تمامًا؟ وهل لا تكفي بيّنة أفعاله لكي تقتنعوا تمامًا؟ أم أن السبيل الذي يهديكم إليها غير جديرة بأن تتبعوها؟ ما الذي يجعلكم تشعرون بالكراهية تجاهه واستبعاده والتملص منه؟ إنه هو الذي ينطق بالحق، وهو الذي يقدّم الحق، وهو الذي يمكّنكم من إتاحة سبيل للتحرك. فهل ما زلتم لا تستطيعون أن تجدوا آثار عمل الله ضمن هذه الحقائق؟ لولا عمل يسوع لما نزلت البشرية من على الصليب، ولكن لولا التجسُّد في هذا اليوم لما زكّى الله أولئك الذين نزلوا من على الصليب أو لما دخلوا في العصر الجديد. ولولا قدوم هذا الرجل العادي لما أتيحت لكم الفرصة إذًا، ولما كنتم أهلاً لرؤية الوجه الحقيقي لله؛ لأنه كان ينبغي أن تتعرضوا جميعًا للهلاك منذ أمد بعيد. لقد غفر الله لكم وأظهر لكم رحمته بسبب مجيء التجسد الثاني لله. وبغض النظر عن هذا، فإن الكلمات التي يجب أن أودعكم بها في النهاية هي ما يلي: هذا الرجل العادي – الذي هو الله المتجسّد – ذو أهمية حيوية لكم. هذا هو الأمر العظيم الذي صنعه الله بالفعل بين الناس.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

ترنيمة من كلام الله

الله المتجسد ذو أهمية قصوى بالنسبة لكم

1 قد تم عمل الله في آخر الأيام عبر ذلك الشخص العادي من الأنام. سيغدق عليك بكل شيء، سيقرر لك كل شئ. أيكون إنسانًا كهذا كما الكل يُفكِّر بسيط جدًا وغير جدير أن يُذكَر؟ هل حقه لكم غير مُقْنِع؟ أأفعاله غير قادرة أن تُقنِع؟ هل مسلكه غير جدير أن يُتبع؟ لماذا منه هكذا ينفر؟ ما الذي يجعلكم بهذه الطريقة تتصرفون تستبعدونه ومنه تتملصون؟ بسبب التجسد الثاني القادم لله فقد غفر لكم الله، أظهر لكم الرحمة. وهذه الكلمات التي يترككم الله معها: هذا الإنسان العادي الذي هو تجسد الله هو لكم احتياج أساسي. هذا هو الشيء العظيم الذي فعله الله بين الناسِ.

2 هو الذي يعبر عن الحقيقة. هو الذي يوفر الحقيقة. يعطيكم طريقًا فيه تسيرون. هل ما زلتم لا تفهمون؟ ألا زلتم لا تكتشفون أثار عمل الله بين كل تلك الحقائق؟ بدون عمل يسوع، ما استطاع الإنسان أن ينزل عن الصليب. بدون تجسد هذا اليوم، أولئك الذين ينزلون عن الصليب لا يمكن أن الله بهم يشيد، لا يمكن أن يدخلوا العصر الجديد. بسبب التجسد الثاني القادم لله فقد غفر لكم الله، أظهر لكم الرحمة. وهذه الكلمات التي يترككم الله معها: هذا الإنسان العادي الذي هو تجسد الله هو لكم احتياج أساسي. هذا هو الشيء العظيم الذي فعله الله بين الناسِ.

3 بدون مجيء هذا الإنسان، لن تكون لديكم الفرصة أبداً، لن تكونوا مؤهلين أن تروا وجه الله باليقين. لأنكم جميعاً هم من كانوا ينبغي أن يبادوا للأبد منذ دهر. بسبب التجسد الثاني القادم لله فقد غفر لكم الله، أظهر لكم الرحمة. وهذه الكلمات التي يترككم الله معها: هذا الإنسان العادي الذي هو تجسد الله هو لكم احتياج أساسي. بسبب التجسد الثاني القادم لله فقد غفر لكم الله، أظهر لكم الرحمة. وهذه الكلمات التي يترككم الله معها: هذا الإنسان العادي الذي هو تجسد الله هو لكم احتياج أساسي. هذا هو الشيء العظيم الذي فعله الله بين الناسِ.

من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"

تنزيل التطبيق مجانًا

فيديوهات مذهلة ترشدك إلى فهم عمل الله

تنزيل التطبيق مجانًا

فيديوهات مذهلة ترشدك إلى فهم عمل الله