ترنيمة مسيحية – ما قيمة الاعتزاز بالمكانة؟
2026 سبتمبر 12
1
الناس لا يعرفون كيف يُراعون مقاصدي، ولا يستطيعون أن يروا أفعالي، ولا يستطيعون أن يتحركوا في النور وأن يشرق عليهم النور. ورغم أن الإنسان كان يُثمِّن كلامي ذات يوم، فإنه غير قادر على أن يرى حقيقة مكائد الشيطان؛ ولأن قامة الإنسان صغيرة جدًا، فإنه عاجز عن القيام بما يتمناه قلبه. لم يحبّني الإنسان بصدق قط. عندما أرفعه، يشعر أنه غير مستحق لذلك، لكنَّ هذا لا يجعله يحاول إرضائي. الإنسان فقط يمسك "بالمكانة" التي منحتها إياه في يديه ويمحصها؛ بل يستمر في الانغماس في منافع مكانته، غير مدرك لجمالي. أليس هذا هو نقص الإنسان؟
2
عندما تتحرك الجبال، هل يمكنها أن تنحرف عنك مفسحة الطريق لمكانتك؟ عندما يتدفق الماء، هل يمكنه أن يتوقف عن الجريان أمام مكانة الإنسان؟ هل يمكن للسماوات والأرض أن تعكس مواقعها بسبب مكانة الإنسان؟ لقد أظهرت رحمتي للإنسان مرارًا وتكرارًا في وقت من الأوقات، لكنَّ أحدًا لم يعتز بذلك أو يُثمِّنْه. لقد اكتفى الناس بالاستماع إليه كقصة، أو قراءته كرواية. أحقًا لا تمسّ كلماتي قلب الإنسان؟ أحقًا لا تترك أقوالي أثرًا؟ أيُعقل ألا يكون هناك من يؤمن بوجودي؟ الإنسان لا يحب نفسه؛ وبدلًا من ذلك، يتحد مع الشيطان لمهاجمتي، ويستخدم الشيطان بوصفه "أصلًا" ليخدمني. سوف أخترق كل مكائد الشيطان، لكي لا يعود أهل الأرض يُضَللون من قِبله من الآن فصاعدًا، ولكي لا يعارضوني بسبب وجوده.
من الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. كلام الله إلى الكون بأسره، الفصل الثاني والعشرون
أنواع أخرى من الفيديوهات