ترنيمة مسيحية – عندما يدخل البشر الغاية الأبدية

2026 يونيو 19

1

عندما يدخل الإنسان إلى الغاية الأبدية، سيعبد الخالق، ولأن الإنسان سيكون قد خُلِّص ودخل إلى الأبدية، فإنه لن يعود يسعى إلى أي أهداف، فضلًا عن أن يتعين عليه القلق لكونه محاصرًا من الشيطان. في هذا الوقت، سيبقى كل شخص في موضعه، وسيؤدي واجبه، ورغم أنه لا أحد سيوبَّخ أو يُدان، فالكل سيؤدي واجبه. في ذلك الوقت، سيكون الإنسان كائنًا مخلوقًا من حيث الهوية والمكانة. لن يعود ثمة تمييز بين أعلى وأدنى؛ الأمر فحسب أن كلَّ شخص سيؤدي وظيفة مختلفة. ومع ذلك، سيظل الإنسان يحيا في غاية منظمة ومناسبة للجنس البشري؛ وسيؤدي الإنسان واجبه من أجل عبادة الخالق، وهذه البشرية هي التي ستكون بشرية الأبدية.

2

في ذلك الوقت، سيكون الإنسان قد نال حياةً مُضاءةً بالله، حياةً في ظل رعاية الله وحمايته، وسيعيش في معية الله. ستعيش البشرية حياة طبيعية على الأرض، وسيدخل جميع الناس إلى المسار الصحيح. ستكون خطة التدبير التي دامت ستة آلاف سنة قد هزمت الشيطان تمامًا، وهو ما يعني أن الله سيكون قد استرد الصورة الأصلية للإنسان بعد أن خلقه على الأرض، وهكذا ستكون مقاصد الله الأصلية قد أُرضيت. عندما يصل عمل تدبير الله الذي امتد لستة آلاف سنة إلى نهايته، حينها فقط ستبدأ حياة البشرية بأسرها رسميًا على الأرض، وحينها فقط سيحظى الإنسان بحياة رائعة، وسيسترد الله غرضه من خلق الإنسان في البداية، وكذا سيسترد الشبه الأصلي للإنسان.

من الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. استعادة الحياة الطبيعية للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة

عرض المزيد

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

مشاركة

إلغاء الأمر