تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

628 أكثر ما يُحزن الله

1 يؤكد الجهد الذي بذلته في سبيل الإنسان جوهري الذي يحبّ الإنسان، وقد أكّدت أيضًا تصرفات الإنسان وأعماله أمامي جوهر الإنسان الذي يبغض الحقّ ويتصدّى لي. إنني أهتم دومًا بكل من تبعوني، ومع ذلك لم يستطع أبدًا أولئك الذين تبعوني قبول كلمتي؛ كما عجزوا تمامًا عن قبول أي عروض تصدر عني. وهذا ما يحزنني أكثر من أي شيء آخر. لا يستطيع أحد أن يفهمني أبدًا، كما لا يستطيع أحد أن يقبلني، مع أن موقفي صادق وكلامي رقيق.

2 كلهم يقومون بالعمل الذي أوكلته وفقًا لأفكارهم الشخصية؛ فلا يطلبون مقاصدي، فضلاً عن أنهم لا يبحثون عن مطالبي. لا يزالون يدّعون خدمتي بإخلاص، بينما كلهم يثورون ضدّي. يعتقد كثيرون أن الحقائق التي لا يقبلونها أو التي لا يمكنهم ممارستها ليست بحقائق. وتصير حقائقي أمرًا مرفوضًا ومطروحًا جانبًا من هؤلاء الناس. في الوقت نفسه، أصير حينها الواحد الذي يعترف بي الإنسان بصفتي الله بالقول فقط، بل أيضًا يعتبرني دخيلاً، ولست أنا هو الحقّ أو الطريق أو الحياة.

من "يجب أن تفكروا في أعمالكم" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف

السابق:الظلم وحده موجود في قلوبكم

التالي:اخسروا فرصتكم بأن يكمّلكم الله وستندمون عليها إلى الأبد

قد تحب أيض ًا

  • قدم قلبك وجسدك لتتميم إرسالية الله

    I كأعضاء في الجنس البشري ومسيحيين مكرسين، مسؤوليتنا والتزامنا أن نقدم جسدنا وعقلنا لتتميم إرسالية الله. لأن كياننا بأسره قد جاء من الله، وموجود بفضل …

  • الله يعول كل شخص في صمت

    I الله يوفرُ احتياجاتِ الإنسانِ في كلِ مكانٍ وكلِ زمانٍ. يراقبُ كلَّ أفكارِهِ، وكيف يجتازُ قلبُهُ التغييرَ. يعطيه التعزية التي يحتاجها، و يكون مُشجّ…

  • اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ

    I ما أجملَ أقدامَهُ على جَبَلِ الزَّيتونْ! أصغوا! نحنُ الحرّاسُ نرنّمُ معاً؛ فاللهُ قد عادَ لصهيون. رأينا خرابَ أورشليم! نرنّمُ بفرحٍ لتعزيات الله …

  • لا أحدَ يدري بوصولِ اللهِ

    لا أحد يدري بوصول الله، لا أحد يرحّب به. وما زاد، أنّ لا أحد يعرف كلّ ما سيفعله. I تظلّ حياة الإنسان ثابتةً؛ نفس القلب، والأيّام المعتادة. يحيا ال…