تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

يكمِّل الله أولئك الذين بحسب قلبه

يريد الله أن يربح مجموعة من الناس؛ إنهم أولئك الذين يسعون إلى التعاون معه، ويمكنهم أن يطيعوا عمله، ويؤمنون أن الكلمات التي يقولها الله صحيحة، ويمكنهم ممارسة متطلبات الله. إنهم أولئك الذين لديهم فهم صحيح في قلوبهم. إنهم أولئك الذين يمكن أن يُكمَّلوا، وهم حتمًا سيسلكون طريق الكمال. أولئك الذين بلا فهم واضح لعمل الله، ولا يأكلون كلامه ولا يشربونه، ولا يولون انتباهًا لكلامه، والذين بلا محبة لله في قلوبهم؛ أناس مثل هؤلاء لا يمكن أن يُكمَّلوا. لا توجد وسيلة لتكميل مثل هؤلاء الناس المتشككون في الله في الجسد، والذين يظلون غير متأكدين بشأنه، والذين ليسوا جادين أبدًا بشأن كلامه، ودائمًا يخدعونه، ويقاومونه، وهم من الشيطان.

إن أردت أن تُكمَّل، فيجب أن يستحسنك الله أولاً، لأنه يُكمِّل الذين يستحسنهم والذين هم بحسب قلبه. إن أردت أن تكون بحسب قلب الله، فيجب أن يكون قلبك طائعًا له في عمله، ويجب أن تسعى وراء الحق، وتقبل رقابة الله على كل الأشياء. هل كل ما تفعله يخضع لرقابة الله؟ هل نيتك سليمة؟ إن كانت نيتك سليمة؛ فسيقبلك الله، وإن كانت خاطئة، فهذا يوضح أن ما يحبه قلبك ليس الله، بل الجسد والشيطان. لذلك يجب أن تقبل رقابة الله في كل الأشياء من خلال الصلاة. عندما تصلي، ومع أن شخصي ليس أمامك، إلا أن الروح القدس معك، وحين تصلي إلى هذا الشخص، فأنت تصلي أيضًا إلى روح الله. لماذا تؤمن بهذا الجسد؟ لأن له روح الله. هل كنت ستؤمن بهذا الشخص بدون روح الله؟ عندما تؤمن بهذا الشخص، فأنت تؤمن بروح الله. عندما تتقي هذا الشخص، فأنت تتقي روح الله. فالإيمان بروح الله هو إيمان بهذا الشخص، والإيمان بهذا الشخص هو أيضًا إيمان بروح الله. عندما تصلي، تشعر أن روح الله معك، وأن الله أمامك؛ لذلك فأنت تصلي إلى روحه. يخشى اليوم معظم الناس للغاية من أن يأتوا بأفعالهم أمام الله، وفي حين أنك قد تخدع جسده، لا يمكنك أن تخدع روحه. أي أمر لا يمكنه الصمود تحت رقابة الله هو أمر لا يتوافق مع الحق ويجب تنحيته جانبًا؛ ما هو خلاف ذلك يُعد خطية ضد الله. لذلك، سواء كنت تصلي، أو تتكلم، أو تشترك مع إخوتك وأخواتك، أو تؤدي واجبك، أو تمارس عملك، فيجب عليك أن تسكب قلبك أمام الله. حين تؤدي وظيفتك، يكون الله معك، وطالما أن نيتك سليمة ومن أجل عمل بيت الله، سيقبل كل ما تفعله، لذلك يجب عليك أن تكرس نفسك بحماسة لتتميم وظيفتك. عندما تصلي، إن كان لديك محبة لله في قلبك وتطلب رعاية الله، وحمايته ورقابته، إن كانت هذه هي نيتك، فستكون صلواتك فعّالة. على سبيل المثال، حين تصلي في اجتماعات، إن كنت تفتح قلبك وتصلي إلى الله وتخبره بما في قلبك دون أن تقول أكاذيب، فستكون صلواتك فعالة. إن كنت تحب الله بحماسة في قلبك، فقدِّم إذًا قسمًا إلى الله قائلاً: "يا الله الذي في السماوات وعلى الأرض وبين كل الأشياء، أقسم لك: ليفحص روحك كل ما أفعله ويحميني ويرعاني في جميع الأوقات. فهذا يمكِّنني من الوقوف في محضرك. وإن توقف قلبي عن أن يحبك أو خانك، فلتوبخني بشدة وتلعنني. لا تصفح عني في هذا العالم ولا في العالم الآخر!" هل تجرؤ على أخذ هذا القسم؟ إن كنت لا تجرؤ، فهذا يوضح أنك جبان، وأنك لا تزال تحب نفسك. هل لديكم هذا التصميم؟ إن كان حقًّا لديك هذا التصميم، يجب أن تأخذ هذا القسم. إن كان لديك تصميم لأخذ هذا القسم، فسيتمم الله تصميمك. حين تقدم هذا القسم إلى الله، ينصت لك. يحدد الله ما إذا كنت خاطئًا أم بارًّا بصلاتك وممارستك. هذه هي الآن عملية تكميلكم، وإن كان لديك إيمان حقًّا في أنك ستُكمِّل، فستُحضر كل ما تفعله أمام الله وتقبل مراقبته، وإن فعلت شيئًا مشينًا أو خنت الله، فسوف "يكمِّلك" بحسب قسمك، وبعدها لا يهم ما يحدث لك، سواء كنت في عذاب أو توبيخ، فهذا شأنك أنت. أنت أقسمت، وعليك أن تنفذ القسم. إن أقسمت، ولم تنفذه، فستقاسي العذاب. حيث إنك أقسمت، سيكمِّلك الله وفقًا لقسمك. يخاف البعض بعدما يصلون ويقولون: "فرصتي في الفسوق قد ضاعت؛ فرصتي في القيام بأمور شريرة قد ضاعت؛ فرصتي في الانغماس في شهواتي العالمية قد ضاعت!" لا يزال هؤلاء الناس يحبون العالم والخطية، ومن المؤكد أنهم سيقاسون العذاب.

أن تكون مؤمنًا بالله، فإن هذا يعني أن تجلب كل ما تفعله أمامه وتكون خاضعًا لرقابته. إن كان ما تفعله يمكن جلبه أمام روح الله وليس جسد الله، فهذا يوضح أنك لست خاضعًا لرقابة روحه. مَنْ هو روح الله؟ مَنْ هو الشخص المشهود عنه من الله؟ أليسا واحدًا ونفس الشخص؟ معظم الناس يرونهما اثنين، ويؤمنون أن روح الله هو روحه وحده، أما الشخص المشهود عنه من الله فهو مجرد إنسان. ولكنك مخطئ، ألست كذلك؟ نيابةً عمَّنْ يعمل هذا الشخص؟ أولئك الذين لا يعرفون الله المتجسد ليس لديهم فهم روحي. إن روح الله وجسده المتجسّد شخص واحد، لأن روح الله تصور في صورة جسد مادي. إن كان هذا الشخص غير لطيف معك، فهل سيكون روح الله لطيفًا؟ ألستَ متحيرًا؟ اليوم، أي شخص لا يمكنه أن يقبل رقابة الله لا يمكنه أن ينال استحسانه، وأي شخص لا يعرف الله المتجسّد لا يمكن أن يُكمَّل. انظر لكل ما تفعله وانظر إن كان يمكن إحضاره أمام الله. إن كنت لا تستطيع أن تحضر كل ما تفعله أمام الله، فهذا يوضح أنك فاعل شر. هل يمكن لفعلة الشر أن يُكمَّلوا؟ كل ما تفعله، كل سلوك، وكل نيّة، وكل ردّ فعل يجب أن يُحضر أمام الله. حتى حياتك الروحية اليومية – صلواتك، وقربك من الله، وأكلك وشربك لكلمة الله، وشركتك مع إخوتك وأخواتك، وعيش الحياة الكنسية، وخدمتك في الشراكة – يجب أن تُجلب أمام الله وهو يفحصها. إنها ممارسة ستساعدك على النضوج في الحياة. إن عملية قبول رقابة الله هي عملية تطهير. كلما قبلت رقابة الله، تطهّرت، وكلما كنت في اتفاق مع مشيئة الله، حتى لا تسمع نداء الفسق والانغماس في الملذات، سيعيش قلبك في محضره. كلما قبلت رقابته، شعر الشيطان بالخزي واستطعت أن تنبذ الجسد. لذلك، فإن قبول رقابة الله هو طريق يجب أن يمارسه الناس. مهما كنت تفعل، حتى أثناء شركتك مع إخوتك وأخواتك، إن كنت تُحضر أفعالك أمام الله وتطلب رقابته، وإن كانت نيتك هي أن تطيع الله نفسه، فما تمارسه سيكون صحيحًا على نحو أكبر. لا يمكنك أن تكون شخصًا يعيش في محضر الله إلا إذا جلبت كل ما تفعله أمام الله وقبلت رقابته.

أولئك الذين بدون فهم عن الله لن يمكنهم أن يطيعوا الله طاعة كاملة أبدًا. أناس مثل هؤلاء هم أبناء المعصية. إنهم طموحون للغاية، ويوجد الكثير من التمرد بداخلهم، لذلك يَنْؤون بأنفسهم بعيدًا عن الله ولا يرغبون في قبول مراقبته. أناس مثل هؤلاء لا يمكن أن يُكمَّلوا بسهولة. بعض الناس انتقائيون في كيفية أكلهم وشربهم لكلام الله وفي قبولهم إياه. إنهم يقبلون أجزاء من كلام الله تتوافق مع أفكارهم ويرفضون ما لا يتوافق معهم. أليس هذا عصيانًا ومعارضة صارخة لله؟ إن كان أحد يؤمن بالله لسنوات دون الحصول على أدنى فهم عنه، فهو غير مؤمن. أولئك الراغبون في قبول مراقبة الله هم من يسعون وراء فهمه، وهم راغبون في قبول كلامه. إنهم أشخاص سينالون ميراث وبركات الله، وهم الأكثر بركةً. يلعن الله الذين ليس بقلبهم مكان له، ويوبخ مثل هؤلاء الناس ويهجرهم. إن كنت لا تحب الله، فسيهجرك، وإن كنت لا تنصت لما أقوله، أعدك بأن روح الله سيهجرك. جرب الأمر إن كنت لا تصدق! اليوم أخبرك بطريق للممارسة، ولكن رغبتك في ممارسته من عدمها ترجع لك. إن كنت بلا إيمان، وإن كنت لا تمارس، فسترى ما إذا كان الروح القدس سيعمل بداخلك أم لا! إن كنت لا تسعى وراء فهم الله، فلن يعمل الروح القدس بداخلك. إن الله يعمل بداخل هؤلاء الذين يسعون وراء كلامه ويقدّرونه. كلما قدّرت كلام الله، عمل روحه بداخلك. وكلما يقدّر الشخص كلام الله، نال فرصة أعظم في أن يكمّله الله. يكمّل الله هؤلاء الذين يحبونه حقًّا، ويكمل أولئك الذين تنعم قلوبهم بالسلام أمامه. إن قدّرت كل عمل الله، وإن قدّرت استنارة الله وحضوره ورعايته وحمايته وكيف يصبح كلامه واقعًا وعونًا في حياتك، فأنت بالفعل بحسب قلب الله. إن قدّرت عمل الله وكل العمل الذي يقوم به فيك، فسيباركك ويضاعف كل ما لديك. إن كنت لا تقدّر كلام الله، فلن يعمل فيك، ولكنه سيعطيك القليل فقط من النعمة من أجل إيمانك، أو يباركك بثروة مادية قليلة أو أمان عائلي. عليك أن تسعى لتجعل كلام الله واقعك، وترضيه وتكون بحسب قلبه، ولا ينبغي أن تسعى وراء التلذذ بنعمته فقط. لا شيء للمؤمنين أهم من نيل عمل الله والحصول على الكمال وأن يصيروا أشخاصًا يعملون مشيئة الله. هذا هو الهدف الذي ينبغي عليك أن تسعى خلفه.

كل ما كان يسعى الإنسان وراءه في عصر النعمة قد عفا عليه الزمن الآن، لأنه يوجد الآن معيارًا أعلى من السعي، السعي وراء شيء أسمى وأكثر عملية؛ سعي يمكن أن يشبع بدرجة أفضل ما يحتاجه الإنسان من الداخل. أما لأولئك الذين في العصور الماضية، لم يقم الله بعمل اليوم فيهم، ولم يتكلم لهم بقدر ما تكلم اليوم، ولم تكن متطلباته بالعلو التي هي عليه اليوم. كون الله أقام هذه الأمور لكم اليوم فإن هذا يوضح أن قصد الله النهائي يركز عليكم، أنتم هذه الجماعة. إن كنت ترغب حقًّا أن تُكمّل من قبل الله، فاسعَ إذًا أن يكون هذا هدفك المركزي. لا يهم إن كنت تركض هنا وهناك، أو تبذل نفسك، أو تخدم في وظيفة، أو قد ائتمنك الله على أمر ما، يجب أن تسعى أن تُكمَّل، وترضي مشيئته. عليك أن تطلب أن تكون هذه كلها في كل ما تفعل. إن قال أحد أنه لا يسعى للكمال من قبل الله ولا الدخول في الحياة، ولكنه يسعى فقط خلف السلام والفرح الجسدي، فهو أعمى تمامًا. أولئك الذين لا يسعون إلى واقعية الحياة، ولكن يسعون فقط إلى الحياة الأبدية في العالم الآتي والأمان في هذا العالم هم عميان تمامًا. لذلك، ينبغي أن كل ما تفعله يكون بهدف أن تُكمل وتُربح من قبل الله.

إن العمل الذي يقوم به الله في الناس هو إعالتهم بناءً على متطلباتهم المختلفة. كلما اتسعت حياة الإنسان، تطلب المزيد، وسعى وراء المزيد. لو لم يكن لديك في هذه المرحلة ما تسعى إليه، فهذا يثبت أن الروح القدس قد هجرك. كل الأشخاص الذين يسعون وراء الحياة لن يهجرهم الروح القدس أبدًا، هم يسعون ويشتاقون دائمًا. أناس مثل هؤلاء لا يرضون أبدًا بالراحة بالحالة التي هم فيها. تهدف كل مرحلة من مراحل عمل الروح القدس إلى تحقيق تأثير فيك، ولكن إن صرت راضيًا عن نفسك، وإن لم يعد لديك احتياجات، وإن لم تعد تقبل عمل الروح القدس، فسيهجرك. يحتاج الناس لمراقبة الله كل يوم؛ يحتاجون معونة وفيرة من الله كل يوم. هل يمكن للناس أن يعيشوا بدون أكل وشرب من كلمة الله يوميًّا؟ إن كان أحد يشعر أنه لا يستطيع أن يأكل أو يشرب كلمة الله بما يكفي، وإن كان يطلبها دائمًا ويجوع ويعطش إليها، فسيعمل فيه الروح القدس دائمًا. كلما اشتاق الشخص، نتجت أمور عملية من شركته. كلما سعى شخص ما إلى الحق بقوة، كلما نما في حياته نموًا أسرع، مما يعطيه خبرة غنية ويجعله إنسانًا غنيًّا في بيت الله.

السابق:كن مهتمًا بمشيئة الله لتحصل على الكمال

التالي:مَنْ يطيعون الله بقلب صادق يُربَحون من الله بالتأكيد

قد تحب أيض ًا