تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

270 محبَّةُ اللهِ حقيقيَّةٌ جدًّا

1

يا الله! لقد صِرتَ جسَدًا، متواضعًا ومحتجبًا، تُعبِّرُ عن الحقِّ لِتَخلِيصِ البشريَّة.

ومع ذلكَ فالبشريَّةُ لا تعرِفُكَ، حتَّى إنَّها تُعارِضُكَ وتُدينُكَ، وتَجرَحُ قلبَكَ بشِدَّة.

يا الله! مِنْ أجْلِ مَنْ تبكِي؟ مَنْ يستطيعُ أنْ يَشعُرَ بِحُزنِك؟

يا الله! مِنْ أجْلِ مَنْ تَحزَن؟ مَنْ يُمكِنُهُ أنْ يفهَمَ قلبَك؟

أنتَ تتحَمَّلُ ضرَباتِ البشريَّة وَحدَك، ومعَ ذلكَ لا تتوقَّفُ أبدًا عن تخليصِنا وأنتَ مُحتَجِبٌ وغيرُ معرُوف.

تمرُّدُنا يَفْطُرُ قلبَكَ، وانعِدامُ إحسَاسِنا يجرَحُك.

آه، لماذا نُؤمِنُ بِكَ ومعَ ذلكَ نُعارِضُك ونتخلَّى عَنك؟

آه، لماذا نتَّبِعُكَ ومعَ ذلكَ لا نُحِبُّكَ، ونتمسَّكُ بِنِعمَتِكَ فحسب؟

لَمْ نَستيقِظْ إلا مِن خلال الدَّينُونَة، نحنُ حقًا عُميانٌ ولا نعرِفُك.

حُسْنُ حظِّنا الذي جعلَنا ننعَمُ بِدَينونَتِكَ هو حقًّا خلاصُكَ العظيم.

2

يا الله! كُلُّ دينونَةِ كلامِكَ وتوبيخِهِ هو مِنْ أجلِ تطهيرِنا.

ومعَ ذلكَ نحنُ لا نفهَمُ مَشيئَتَكَ، ونسيءُ فهمَكَ ونلومُك.

ياالله! مِنْ أجْلِ مَنْ تَكدَح؟ لِمَنْ تُضَحِّي بالنَّومِ والطَّعام؟

يا الله! على مَنْ تَقلَق؟ معَ مَنْ تتكلَّمُ بِصَبر؟

لقد آذانا الشَّيطانُ وداسَنا، أنتَ ترَى هذا بِعَينَيكَ وتتأثَّرُ مِنه.

تُنفِّذُ الخلاصَ فينا من خلال كلامِ الدَّينونةِ والتَّوبيخ.

آه، لَسنَا سوى ذرَّاتٍ من الغُبار، فكيفَ نكونُ جدِيرينَ بِرِعايَتِكَ واهتِمامِك؟

آه، نحنُ قذِرُونَ كالرَّوث، فكيفَ نستحِقُّ مِثلَ هذا الرَّفْعِ وهذهِ المَحَبَّةِ مِنْك؟

نكرَهُ فسادَنَا العَمِيقَ، لا يُمكِنُنا رُؤيَةُ جمالِكَ وإِحسَانِك.

نحنُ قادِرُونَ الآنَ على الحصولِ على التَّطهِيرِ والخلاصِ مِنك، سَنُحِبُّكَ دائمًا ونكونُ مُخلِصِينَ لَك.

السابق:سأُحِبُّ اللهَ إلى الأبَدِ

التالي:محَبَّةُ اللهِ القديرِ هي الأكثَرُ نقاءً

قد تحب أيض ًا

  • اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ

    I ما أجملَ أقدامَهُ على جَبَلِ الزَّيتونْ! أصغوا! نحنُ الحرّاسُ نرنّمُ معاً؛ فاللهُ قد عادَ لصهيون. رأينا خرابَ أورشليم! نرنّمُ بفرحٍ لتعزيات الله …

  • لا أحد يفهم رغبة الله الجادّة في تخليص الإنسان

    I خلق الله هذا العالم وجاء بالإنسان إليه، وهو كائن حيْ منحه الله الحياة. ثمّ صار له آباء وأقارب ولم يعد وحيدًا، ومقدرًا له العيش ضمن قضاء الله. إنّها …

  • يجب على خليقة الله أن تطيع سلطانه

    I الله نار آكلة لا يحتمل الإساءة. لا يحق للبشر أن يعطِّلوا عمله وكلامه، يجب عليهم الخضوع له، لأنه هو مَنْ خَلقَ الإنسان. الله هو الرب، رب الخليقة…

  • الله يسعى لروحك وقلبك

    I البشر التاركون عون القدير في الحياة يجهلون سبب الوجود ورغم ذلك يخشون الموت. لا توجد معونة أو دعم، رغم ذلك ما زالوا يمانعون في غلق الأعين. في العالم …