نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

1030 محبة الله للبشر حقيقية وصادقة

تتجلّى محبة الله للبشر بصورة أساسية في عمله الذي قام به بينما كان في الجسد، وفي خلاصه الشخصي للناس، وكلامه معهم وعيشه معهم وجهًا لوجه، من دون أن يكون بعيدًا عنهم البتّة، ومن دون أي تصنّع، وبصدق كامل. هو يخلّص الناس لدرجة أنّه تمكّن من أن يصير جسدًا ويمرّ بسنوات من الألم مع البشر في العالم، وكل هذا بسبب محبته للبشر وشفقته عليهم. محبة الله للبشر غير مشروطة وغير متطلّبة. ما الذي يتلقّاه منهم بالمقابل؟ الناس باردون تجاه الله. مَنْ يستطيع معاملة الله كالله؟ لا يقدّم الناس لله ولو القليل من الراحة؛ حتى هذا اليوم، ما زال الله لم يتلقَّ محبةً حقيقيةً من البشرية. يستمرّ الله في عطائه وإعالته بلا أنانية.

من "هل تفهم محبة الله للبشرية؟" في "تسجيلات لأحاديث المسيح" بتصرف‎‎

السابق:وحده الله هو أكثر من يحب الإنسان

التالي:أعطى الله كل محبته للبشر

قد تحب أيض ًا

  • مبدأ عمل الروح القدس

    I الروحُ القُدُس لا يعملُ وَحدَهُ، والإنسانُ لا يعملُ وحده. الإنسانُ يعملُ جنباً إلى جنبٍ مع روحِ الله. يتمُّ ذلكَ بكليهِما معاً. جُهدُ الإنسانِ وعم…

  • إيمان الإنسان الحقيقيِّ هو ما يأمله الله

    I يُلزِم الله الإنسان بمعاييرٍ صارمةٍ. إنْ كان ولاؤك له بشروطٍ، فلا يريد منك ما تزعُم أنّه إيمانُ. الله يمقت مَن بالنّوايا يخادعون، ومطالبهم مِنه يبتز…

  • قد كُشِفَت كل الأسرارِ

    إله البر القدير، القدير! فيك كل شيء مُعلن. كل سر، من الأزل إلى الأبد، لم يكشفه إنسان، مُعلن فيك وظاهر. I لا حاجة للطلب والبحث على غير هدى، لأن شخص…

  • اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ

    I ما أجملَ أقدامَهُ على جَبَلِ الزَّيتونْ! أصغوا! نحنُ الحرّاسُ نرنّمُ معاً؛ فاللهُ قد عادَ لصهيون. رأينا خرابَ أورشليم! نرنّمُ بفرحٍ لتعزيات الله …