نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق .

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

`

مناقشة حياة الكنيسة والحياة الحقيقية

يرى الناس أنهم غير قادرين على التغيير إلا داخل حياة الكنسة، وإن لم يعيشوا داخل الكنيسة، فإن التغيير غير ممكن، ولا يستطيعون الوصول للتغيير في حياتهم الحقيقية. هل يمكنكم إدراك طبيعة هذه المشكلة؟ لقد تحدثت عن مجيء الله إلى الحياة الحقيقية، وهذا هو الطريق لأولئك الذين يؤمنون بالله لكي يدخلوا إلى حقيقة كلام الله. في الواقع، حياة الكنيسة ليست سوى وسيلة محدودة لجعل الإنسان كاملاً. لا تزال الحياة الحقيقية هي البيئة الأساسية لجعل الإنسان كاملاً. هذه هي الممارسة الفعلية والتدريب الفعلي الذي تحدثت عنه، والذي يتيح للبشر تحقيق حياة إنسانية طبيعية وأن يعيشوا صورة الشخص الحقيقي أثناء الحياة اليومية. يتمثل أحد الجوانب في أنه يجب على المرء أن يصبح متعلمًا من أجل الارتقاء بمستواه التعليمي، وأن يكون قادرًا على فهم كلام الله، وتحقيق القدرة على الفهم. أما الجانب الآخر فهو أنه يجب أن يتجهّز المرء بالمعرفة الأساسية اللازمة للعيش كإنسان من أجل تحقيق البصيرة والعقل الخاصين بالإنسانية العادية، لأن البشر مفتقرون بشكل تام تقريبًا في هذه النواحي. علاوة على ذلك، يجب على المرء أيضًا أن يأتي لتذوق كلام الله من خلال حياة الكنيسة، ويقتني تدريجيًا فهمًا واضحًا للحقيقة.

لماذا يقال أنه يجب على المرء عند الإيمان بالله أن يُحضر الله إلى الحياة الحقيقية؟ لأنه لا يمكن لحياة الكنيسة وحدها أن تغير الإنسان، ولكن الأهم أنه يجب على الإنسان أن يدخل إلى الحقيقة في الحياة الحقيقية. لقد اعتدتم أن تتحدثوا دومًا عن حالتكم الروحية وأموركم الروحية بينما تتجاهلون التدريب في ممارسة العديد من الأشياء، كما تهملون دخولكم إليها، فأنتم تكتبون كل يوم، وتستمعون كل يوم، وتقرأون كل يوم. لقد صليتم بينما تطهون الطعام قائلين "إلهي! أرجوك أن تصير حياتي في داخلي. كيف ينبغي عليّ اجتياز هذا اليوم؟ من فضلك باركني، وأنرني. ومهما كانت استنارتك لي اليوم، أرجو أن تسمح لي أن أفهمها في هذه اللحظة، حتى يكون كلامك بمثابة حياتي". لقد صليتم أيضًا أثناء تناولكم العشاء مرددين "إلهي! لقد منحتنا هذه الوجبة. أرجوك باركنا. آمين! أرجوك اسمح لنا أن نعتمد عليك في حياتنا. أرجوك أن تكون معنا. آمين!" وبعد الانتهاء من تناول عشاءكم وغسل الأطباق، بدأتم في الحديث مرة أخرى هكذا "يا الله، أنا هو هذا الوعاء. بعد أن تم استخدام هذا الوعاء أصبح مثلنا، أفسده الشيطان، والآن يجب أن يُغسل بالمياه، وأنت هو المياه، وكلامك هو الماء الحي الذي يروي حياتي". بعد أن قلتم ذلك، عندما حان الوقت للنوم، بدأتم في الحديث مرة أخرى بهذه الكلمات "إلهي! لقد باركتني وأرشدتني طوال اليوم. أنا حقًا ممتن لك... ". وهكذا اجتزتم يومكم وخلدتم للنوم. عاش معظم الناس بهذه الطريقة كل يوم، وحتى الآن، ولم يهتموا بالدخول الفعلي، فهم لا يركزون سوى على تقديم عبادة لفظية في صلواتهم. هذه هي حياة الإنسان السابقة – هذه هي حياتهم القديمة. يعيش معظم الناس هكذا، يفتقرون إلى أي تدريب حقيقي، ويحدث لهم القليل من التغييرات الحقيقية. هم لا يقدمون سوى عبادة لفظية في صلواتهم، ويتقربون إلى الله بكلماتهم، لكنهم يفتقرون إلى حدوث تغييرات في الفهم. دعونا نأخذ أبسط مثال وهو ترتيب منزلك. ترى أن منزلك فوضوي، لذلك تجلس هناك وتصلي قائلاً "إلهي! انظر إلى الفساد الذي أحدثه الشيطان بهذا المنزل. يا إلهي! أمدحك وأشكرك. أنا ملوث مثل هذا البيت، ولم أكن لأدرك هذه الحقيقة دون خلاصك واستنارتك." أنت تجلس هناك وتثرثر فقط، مصليًا لمدة طويلة، ثم تتصرف وكأن شيئًا لم يحدث، وتتصرف مثل امرأة عجوز متعثرة. تقضي حياتك الروحية بهذه الطريقة دون أي دخول حقيقي للحقيقة على الإطلاق، مع كثير من الممارسات السطحية! ينطوي تدريب الدخول إلى الحقيقة على حياة الناس الحقيقية، وينطوي على الصعوبات العملية التي تواجههم – وهذا فقط هو ما يمكن أن يغيرهم. دون حياة حقيقية، لا يمكن أن يتغير الإنسان، وماذا بعد استخدام الخدمة اللفظية في صلواته؟ بدون فهم لطبيعة الإنسان، فكل شيء مضيعة للوقت، وبدون طريق للممارسة، فكل شيء مضيعة للجهد! يمكن للصلاة الصحيحة أن تحفظ حالة صحيحة داخل الناس، ولكن لا يمكنها تغييرهم تغييرًا كاملاً. لا يأتي إدراك أشياء مثل البر الذاتي الإنساني والغطرسة والغرور والعجرفة والطبيعة الفاسدة من خلال الصلوات، ولكن يتم اكتشافها من خلال تذوق كلام الله، ويتم معرفتها عبر الاستنارة التي يمنحها الروح القدس في الحياة الحقيقية. يستطيع جميع الناس في هذه الأيام التحدث بشكل جيد، وقد استمعوا إلى أسمى العظات، أسمى من أي وقت آخر عبر العصور، إلا أن القليل جدًا منها يتم تنفيذه فعليًا في حياتهم الحقيقية. وهذا يعني أنه في حياة الناس الحقيقية لا يوجد إله، وهم يفتقرون إلى حياة إنسان جديد بعد تغييره. لا يعيش أحد الحقيقة في الحياة الحقيقة، ولا يُحضر أحد الله إلى الحياة الحقيقية. يعيش الناس حياتهم كما لو كانوا أبناء الجحيم. أليس هذا انحرافًا واضحًا؟

من أجل استعادة صورة الشخص الطبيعي، أي لتحقيق إنسانية طبيعية، لا يمكن للناس إرضاء الله بكلماتهم فقط. إنهم يؤذون أنفسهم عندما يفعلون ذلك، ولا يجلب هذا أي فائدة لدخولهم وتغييرهم. وهكذا، لبلوغ التغيير يجب على الناس أن يمارسوا شيئًا فشيئًا، وأن يدخلوا ببطء، ويسعون ويستكشفون خطوة بخطوة، ويدخلون من الناحية الإيجابية، ويعيشون حياة عملية للحقيقة، أي حياة القديسين. من الآن فصاعدًا، ينطوي هذا على أمور حقيقية، وأشياء حقيقية، وبيئات حقيقية، مما يسمح للناس بالتدريب العملي. لا يتطلب الأمر منهم تقديم عبادة لفظية؛ بل يتطلب بدلاً من ذلك التدريب في بيئات حقيقية. يدرك الناس أنهم من طبيعة ضعيفة، ومن ثم يحصلون على الأكل والشرب الصحيحين لكلمة الله، والدخول الصحيح، والممارسة الصحيحة؛ هذه هي الطريقة التي ينالون بها الحقيقة، وهذه هي الطريقة التي قد يحدث بها الدخول بسرعة أكبر. لتغيير الناس، يجب أن يكون هناك بعض التطبيق العملي، ويجب أن تكون الممارسة في أمور حقيقية، وأشياء حقيقية، وبيئات حقيقية. هل من الممكن الحصول على تدريب حقيقي بمجرد الاعتماد على حياة الكنيسة؟ هل يمكن للإنسان أن يدخل إلى الحقيقة؟ كلا. إذا كان الإنسان غير قادر على الدخول إلى الحياة الحقيقية، فهو غير قادر على تغيير طرقه القديمة في القيام بالأشياء وعيش الحياة. ليس السبب في ذلك كليًا هو كسل الإنسان أو اعتماديته القوية، بل بسبب أن الإنسان ببساطة لا يملك القدرة على العيش، وعلاوةً على ذلك، ليس لديه أي فهم لمقياس صورة الإنسان الطبيعي الذي يطلبه الله. في الماضي، كان الناس دائمًا يتكلمون ويتحدثون وينضمون إلى جماعات، حتى أنهم أصبحوا "خطباء"؛ ومع ذلك، لم يسع أي أحد منهم إلى تغيير في طبيعة الحياة؛ وأصرّوا فقط على السعي إلى نظريات عميقة. لذلك، يجب عليكم اليوم أن تغيروا هذه الحياة الدينية التي للإيمان بالله. يجب عليكم الدخول والتمرن من خلال استهداف شيء واحد، وأمر واحد، وشخص واحد. ويجب عليكم فعل الأشياء بتركيز.عندها فقط يمكنكم تحقيق نتائج. لكي يتغير الناس، يجب أن يبدأ ذلك من جوهرهم. يجب أن يستهدف العمل جوهر الناس، وحياتهم، وكسل الناس وتبعيتهم وخنوعهم؛ بهذه الطريقة فقط يمكن أن يتغيروا.

على الرغم من أن حياة الكنيسة يمكن أن تأتي بنتائج في بعض النواحي، إلا أن الأمر الأساسي يظل هو أن الحياة الحقيقية هي التي يمكنها تغيير الناس، ولا يمكن تغيير طبيعتهم القديمة دون حياة حقيقية. دعونا نأخذ عمل يسوع خلال عصر النعمة. عندما أبطل يسوع النواميس السابقة وأرسى وصايا العصر الجديد، تحدث عن طريق أمثلة من الحياة الحقيقية. عندما اصطحب يسوع تلاميذه في حقل الحنطة ذات أحد، وصار التلاميذ جائعين وقطفوا سنابل الحبوب وأكلوها، رأى غير المؤمنين ذلك وقالوا إنهم لم يحفظوا السبت. كما قالوا إنه لم يكن مسموحًا للناس أن ينقذوا الثيران التي تسقط في حفرة في السبت، قائلين إنه لا يمكن القيام بأي عمل خلال السبت. استخدم يسوع هذه الأحداث ليعطي الوصايا في العصر الجديد. في ذلك الوقت، استخدم العديد من الأمور العملية ليفهم الناس ويتغيرون. هذا هو المبدأ الذي يتمم من خلاله الروح القدس عمله، وهذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تُغيّر الناس. عندما يفتقر الناس إلى الأمور العملية، فإنهم لا يستطيعون إلا أن يكتسبوا الفهم نظريًا ويقدرون فقط على فهم الأشياء عقليًا – وهذه ليست طريقة فعَّالة لتغيير الناس. عند الحديث عن اقتناء الحكمة والبصيرة من خلال التدريب، كيف يمكن تحقيق ذلك؟ هل يمكن للإنسان أن يقتني الحكمة والبصيرة ببساطة عن طريق الاستماع والقراءة وتقدُّمه في المعرفة؟ كيف يؤدي هذا إلى اقتناء الحكمة والبصيرة؟ يجب أن يسعى الإنسان إلى الفهم والخبرة من خلال الحياة الحقيقية. لذلك، لا يمكن الافتقار للتدريب، ولا يمكن للمرء الخروج عن الحياة الحقيقية. يجب على الإنسان الاهتمام بالجوانب المختلفة والدخول في جوانب مختلفة، منها المستوى التعليمي، والقدرة على التعبير، والقدرة على رؤية الأشياء، والفطنة، والقدرة على فهم كلام الله، والحس السليم والقواعد الإنسانية، وأمور أخرى تتعلق بالإنسانية يجب على الإنسان أن يتجهّز بها. بعد تحقيق الفهم، يجب أن يركز الإنسان على الدخول، وعندئذ فقط يمكن تحقيق التغيير. إذا نال الإنسان الفهم ولكنه أهمل الممارسة، فكيف يمكن أن يحدث التغيير؟ لقد فهم الإنسان الكثير الآن، لكنه لا يعيش الحقيقة، وبالتالي فهو قادر على نوال القليل من الفهم الموضوعي لكلام الله. لقد تمت الاستنارة هامشيًا فقط؛ لقد تلقيْتَ استنارة قليلة من الروح القدس، ومع ذلك لم تدخل في الحياة الحقيقية، أو ربما لم تكن مهتمًا بالدخول، وبالتالي لن تحظى سوى بالقليل من التغيير. بعد فترة طويلة من الزمن، فهم الناس الكثير، ويقدرون على التحدث كثيرًا عن معرفتهم للنظريات، لكن طبيعتهم الخارجية لا تزال كما هي، وما زال عيارهم الأصلي يتباطأ دون أدنى ارتفاع. إذا كانت هذه هي الحالة، متى ستدخل في النهاية؟

حياة الكنيسة ليست سوى نوع من الحياة حيث يتجمع الناس ليتذوقوا كلام الله، ولا يحتل هذا سوى جانبًا صغيرًا من حياة الشخص. إذا كانت الحياة الحقيقية لشخص ما يمكن أن تكون مثل حياته الكنسية، بما في ذلك حياة روحية سليمة، وتذوق كلمات الله بشكل صحيح، والصلاة والقرب من الله بشكل صحيح، وعيش حياة حقيقية حيث يتم تنفيذ كل شيء وفقًا لإرادة الله، وعيش حياة حقيقية حيث يتم كل شيء وفقًا للحقيقة، وعيش حياة حقيقية من ممارسة الصلاة والهدوء أمام الله، وممارسة إنشاد التراتيل والرقص، فمثل هذه الحياة فقط ستأتي بالإنسان إلى حياة كلام الله. يركز معظم الناس فقط على عدة ساعات من حياتهم الكنسية دون "الاهتمام" بحياتهم خارج تلك الساعات، كما لو أنها لا تهمهم. يوجد أيضًا العديد من الأشخاص الذين لا يدخلون في حياة القديسين إلا عندما يأكلون كلام الله ويشربونه، ويرددون التراتيل أو الصلاة، ثم بعدها يرتدون إلى شخصياتهم القديمة خارج تلك الأوقات. لا تستطيع مثل هذه الحياة أن تغيّر الناس، ولن تسمح لهم بمعرفة الله. في الإيمان بالله، إذا كان الإنسان يرغب في حدوث تغيير في طبيعته، فلا يجب عليه فصل نفسه عن الحياة الحقيقية. في الحياة الحقيقية، يجب أن تعرف نفسك، وتتخلى عن نفسك، وتمارس الحقيقة، وكذلك تتعلم المبادئ والحس السليم وقواعد السلوك الذاتي في كل شيء قبل أن تتمكن من تحقيق تغيير تدريجي. إذا ركزت فقط على المعرفة في النظريات والعيش فقط بين الاحتفالات الدينية دون الدخول إلى الحقيقة، ودون الدخول إلى الحياة الحقيقية، فلن تدخل إلى الحقيقة، ولن تعرف نفسك أو الحقيقة أو الله أبدًا، وستكون دائمًا أعمى وجاهل. إن هدف الله من عمل الإنسان ليس السماح له بالحصول على حياة إنسانية مناسبة لعدة ساعات فقط من اليوم بأكمله بينما يعيش في الجسد بقية الوقت. كما أن الأمر لا يتعلق بتغيير معرفة الإنسان بالنظريات، بل هو تغيير طبيعته القديمة، وتغيير كل حياته القديمة، وتغيير كل تفكيره القديم ووجهة نظره العقلية. لن يغير مجرد التركيز على حياة الكنيسة عادات حياة الإنسان القديمة أو يغير الطرق القديمة التي عاشها لفترة طويلة. وبغض النظر عن أي شيء، لا يجب أن يصبح الإنسان منفصلاً عن الحياة الحقيقية. يطلب الله أن يعيش الناس إنسانية عادية في الحياة الحقيقية، وليس فقط في حياة الكنيسة، وأن يعيشوا الحقيقة في الحياة الحقيقية، وليس فقط في حياة الكنيسة، وأن يؤدوا وظائفهم في الحياة الحقيقية، وليس فقط في حياة الكنيسة. للدخول إلى الحقيقة، يجب على المرء توجيه كل شيء نحو الحياة الحقيقية. إذا لم يستطع المؤمنون بالله أن يدخلوا الحياة الحقيقية ويعرفوا أنفسهم أو أن يعيشوا إنسانية طبيعية في الحياة الحقيقية، فسوف يصابون بالفشل. أولئك الذين لا يطيعون الله هم جميع الناس الذين لا يستطيعون الدخول إلى الحياة الحقيقية. إنهم جميع الناس الذين يتحدثون عن الإنسانية لكنهم يعيشون حياة الشياطين. إنهم جميعًا يتحدثون عن الحقيقة لكنهم يعيشون عقائد بدلاً من ذلك. أولئك الذين لا يمكنهم أن يعيشوا الحقيقة في الحياة الحقيقية هم أولئك الذين يؤمنون بالله لكنهم ممقوتون ومرفوضون منه. عليك أن تمارس دخولك إلى الحياة الحقيقية، وتعرف عيوبك وعصيانك وجهلك، وتعرف إنسانيتك غير الطبيعية ونقائصك. بهذه الطريقة سيتم دمج كل معرفتك في وضعك الحالي وصعوباتك. هذا النوع فقط من المعرفة حقيقي ويمكنه السماح لك حقًا بإدراك حقيقة حالتك وتحقيق التغيير في طبيعتك.

الآن وقد بدأ رسميًا تكميل الإنسان، يجب على المرء أن يدخل إلى الحياة الحقيقية. لذلك، لتحقيق التغيير يجب على المرء أن يبدأ من الدخول إلى الحياة الحقيقية، ويتغير شيئا فشيئًا. إذا كنت تتجنب حياة الإنسان العادية وتتحدث فقط عن الأمور الروحية، فعندئذ تصبح الأمور جافة ومسطحة، وتصبح غير واقعية، وكيف يمكن للإنسان أن يتغير؟ الآن يُطلب منك الدخول إلى الحياة العملية لكي تمارس، ولكي تثبّت أساسًا للدخول في خبرة حقيقية. هذا هو أحد الأشياء التي يجب على الإنسان فعلها. إن عمل الروح القدس هو في الأساس التوجيه، بينما يعتمد الباقي على ممارسة الناس ودخولهم. قد ينجح الجميع في تحقيق الدخول إلى الحياة الحقيقية عبر طرق مختلفة، بحيث يمكنهم إحضار الله إلى الحياة الحقيقية، وعيش إنسانية طبيعية حقيقية. هذه فقط هي الحياة ذات المعنى!

السابق:بشأن حياة روحية طبيعية

التالي:عن أداء كل شخص لوظيفته

قد تحب أيض ًا