تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق .

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

عن أداء كل شخص لوظيفته

يحظى كل شخص يحب الله حقًا بفرصة أن يكمّله الله في التيار الحالي. وبغض النظر عما إذا كانوا صغارًا أو كبارًا، ما داموا يحفظون قلوبهم في طاعة الله واتقائه، فسيكونون قادرين على أن يتكمَّلوا به. يجعل الله الناس كاملين وفقًا لوظائفهم المختلفة. ما دمتَ تفعل كل ما في قوتك وتُخضع نفسك لعمل الله فسوف تكون قادرًا على أن يجعلك كاملاً. ليس أحد منكم كاملاً في الوقت الحاضر. أحيانًا تكونون قادرين على أداء نوع واحد من الوظائف، وأحيانًا تكونون قادرين على أداء نوعين؛ ما دمتم تهبون كل قوتكم إلى الله وتبذلون أنفسكم لأجله، ففي نهاية المطاف سوف يُكمِّلكم الله.

لدى الشباب عدد أقل من فلسفات الحياة، وهم يفتقرون إلى الحكمة والبصيرة. يأتي الله ليُكمِّل حكمة الإنسان وبصيرته، وتعوّض كلمة الله عن هذه الأشياء التي يفتقرون إليها. ومع ذلك، فإن طبيعة الشباب غير مستقرة، وهذا يتطلب تغييرًا من قبل الله. ليس لدى الشباب إلا عدد أقل من المفاهيم الدينية وعدد أقل من فلسفات الحياة؛ فهم يفكرون بعبارات بسيطة، واعتباراتهم ليست معقدة. هذا هو الجانب الذي لم تتشكل فيه إنسانيتهم. إنه جانب مرغوب فيه، لكن الشباب جاهلون ويفتقرون إلى الحكمة؛ وهذا جانب يحتاج أن يجعله الله كاملاً حتى تتمكنوا من امتلاك الفطنة وتكونوا قادرين على فهم العديد من الأشياء الروحية بوضوح، وتتغيروا تدريجيًا إلى أشخاص صالحين ليستخدمكم الله. الإخوة والأخوات الأكبر سنًا أيضًا قادرون على أداء بعض الوظائف، والله لا يتخلى عنهم. الإخوة والأخوات الأكبر سنًا لديهم أيضًا بعض الجوانب المرغوب فيها وبعض الجوانب غير المرغوب فيها. الإخوة والأخوات الأكبر سنًا لديهم المزيد من فلسفات الحياة، ولديهم مفاهيم دينية أكثر، وأفعالهم عالقة في إطار جامد، ويتبعون قواعد مثل الآليين، ويطبقونها بطريقة آلية. هم ليسوا مرنين، بل هم متشددون جدًا. هذا جانب غير مرغوب فيهم. ومع ذلك، يتسم الإخوة والأخوات الأكبر سنًا بالهدوء ورباطة الجأش تجاه ما يحدث؛ طبيعتهم مستقرة، وليس لديهم أمزجة متقلبة بشدة، بل هم دائمًا مثابرون. إنهم يقبلون الأشياء ببطء، لكن هذا ليس عيبًا كبيرًا. ما دمتم تستطيعون الخضوع وقبول كلمات الله الحالية، ولا تترددون في الخضوع والمتابعة، ولا تصدرون إدانات بأي حال من الأحوال، وليس لديكم أفكار سيئة أخرى، بل تقبلون كلامه وتضعونه موضع التطبيق، ولا تتفحصون كلام الله وتخضعون – إن كنتم تستوفون هذه الشروط – فستكونون قادرين على أن تتكملوا.

بغض النظر عما إذا كنت أخًا أو أختًا أصغر سنًا أو أكبر، فأنت تعرف الوظيفة التي يجب أن تؤديها. أولئك الذين هم في سن الشباب ليسوا متغطرسين، وأولئك الأكبر سنًا ليسوا سلبيين ولا يتراجعون. وبالتالي فهم قادرون على استخدام بعضهم نقاط القوة لدى البعض الآخر للتعويض عن نقاط ضعفهم، وقادرون على خدمة بعضهم بعضًا دون أي تحيز، وبالتالي يتم بناء جسر الصداقة بين الإخوة والأخوات الأصغر والأكبر سنًا. وبسبب حب الله، فأنتم قادرون على فهم بعضكم بعضًا بشكل أفضل؛ فلا يحتقر الإخوة والأخوات الأصغر سنًا الإخوة والأخوات الأكبر سنًا، ولا يشعر الإخوة والأخوات الأكبر سنًا بالبر الذاتي. أليست هذه شراكة متناغمة؟ إذا كان لديكم جميعًا هذه العزيمة، فإن إرادة الله ستنجح بالتأكيد في جيلكم.

في المستقبل، سيتم تحديد ما إذا كنت مباركًا أو ملعونًا بناء على التصرفات التي تقوم بها اليوم. إذا أردت أن يُكمِّلك الله فسيكون هذا الآن في هذا العصر، ولن تكون هناك فرصة أخرى في المستقبل. الآن، يريد الله حقًا أن يجعلك كاملاً، وهذا ليس مجرد كلام. يريد الله في المستقبل أن يُكمِّلك بغض النظر عن التجارب التي أصابتك، أو الأحداث التي وقعت، أو الكوارث التي حلّت بك، وهذه حقيقة مؤكدة لا شك فيها. من أين يمكن رؤية ذلك؟ من حقيقة أن كلمة الله عبر العصور والأجيال لم تصل أبدًا إلى مثل هذا الارتفاع الكبير الذي بلغته اليوم، فقد دخلت أعلى مدى، وعمل الروح القدس بين جميع الناس اليوم غير مسبوق. لم يتذوق هذا أي شخص بالكاد من الأجيال الماضية. حتى في زمن يسوع، لم تكن هناك رؤى كرؤى اليوم؛ لقد وصلت الكلمات المنطوقة لكم والأشياء التي تفهمونها والأشياء التي تختبرونها إلى مستويات عليا. أنتم لا تحيدون في خضم التجارب والتوبيخات، وهذا يكفي لإثبات أن عمل الله قد بلغ مستوى من الروعة لم يسبق له مثيل. هذا ليس شيئًا يستطيع الإنسان فعله وهو ليس شيئًا يحفظه الإنسان، بل هو عمل الله نفسه. لذلك، يمكن أن يُرى من العديد من حقائق عمل الله أن الله يريد أن يُكمِّل الإنسان ، وهو قادر بالتأكيد على جعلكم كاملين. إذا كنتم قادرين على رؤية هذا، وإذا كنتم قادرين على استيعاب هذا الاكتشاف الجديد، فإنكم لن تنتظروا المجيء الثاني ليسوع، ولكن بدلاً من ذلك، ستسمحون لله بأن يجعلكم كاملين في العصر الحالي. وهكذا، يجب على كل واحد منكم أن يفعل كل ما في وسعه ولا يدخر أي جهد حتى يجعلكم الله كاملين.

في هذه الأيام يجب عليك عدم الاهتمام بالأشياء السلبية. يجب عليك أولاً أن تضع جانبًا كل شيء يمكن أن يجعلك تشعر بالسلبية وتتجاهله. عندما تتعامل مع الأمور، يجب أن تحتفظ بقلب يبحث ويتلمس طريقه، ويجب أن تحتفظ بقلب يطيع الله. وكلما اكتشفتم أي ضعف في أنفسكم، دون أن تكونوا خاضعين لسيطرته، وتقومون بالوظيفة التي يجب عليكم القيام بها، فهذه خطوة إيجابية للأمام. على سبيل المثال: الإخوة والأخوات الأكبر سنًا لديهم مفاهيم دينية، لكنك أنت قادر على الصلاة، وقادر على الخضوع، وتأكل كلمة الله وتشربها، وتنشد التراتيل…. باختصار، مهما كان ما تستطيع عمله، ومهما كانت الوظيفة التي تستطيع القيام بها، فاستخدم ذلك بكامل طاقتك بكل ما تستطيع من قوة. لا تنتظر انتظارًا سلبيًا. فالخطوة الأولى هي قدرتك على أداء واجبك لإرضاء الله. وعندما تكون قادرًا على فهم الحقيقة والدخول إلى حقيقة كلمة الله، فسوف تكون قد تكمَّلت بواسطة الله.

السابق:مناقشة حياة الكنيسة والحياة الحقيقية

التالي:حول استخدام الله للإنسان

قد تحب أيض ًا