تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

55 انهض وارقص لله

1

نحن سمعنا صوت الله ورُفعنا أمامه لنحضر العرس.

نأكل كلام الله ونشربه ونصلي له، فالحياه أمامه فرحٌ عارمٌ.

عندما آمنا بالرب في إطار الدين، كانت قلوبنا مظلمة وأَعْوَزَنا الطريقٌ.

ولكن الآن نأكل كلام الله ونشربه، ونتشارك في الحق. الاستمتاع بعمل الروح القدس هو سعادةٌ عارمةٌ.

يا إخوتي وأخواتي، انهضوا وارقصوا! ارقصوا رقصات جديدة تسبيحًا لله!

إذ أفلتنا من قيود الطقوس الدينية، وفهمنا الحق فتحررت أرواحنا.

جميع كلمات الله هي الحق، وهي ترشدنا إلى الطريق في الحياة.

لن نخطط لأنفسنا أبدًا فيما بعد، بل سنطيع قانون الله وترتيباته طاعةً مطلقةً.

2

نحن خضعنا لدينونة كلام الله، فطَهُر فسادنا وتغيّر.

نعيش مثل أطفال بريئين، ونعبد الله بالروح والحق.

في ظل إرشاد كلام الله لنا، نسحق كل استبداد وبلاء تحت كعوبنا.

بغض النظر عن عراقيل الشيطان، سنتبع المسيح وسنظل مخلصين حتى النهاية.

يا إخوتي وأخواتي، انهضوا وارقصوا! ارقصوا رقصات جديدة تسبيحًا لله!

إتّباع المسيح سعادة حقيقية، يغدو الطريق أكثر إشراقًا.

بسبب معرفتي لبر الله وقداسته لا يتمنى قلبي إلا أن يسبحه.

التسبيح لله فرحٌ، ووجوده معنا سعادةٌ حقيقيةٌ.

والشهادة لله مجدٌ حقيقيٌ، روحي حرةٌ طليقةٌ.

نسبح الله لأنه غلب الشيطان، فنال كل المجد.

السابق:سبحوا الله القدير بأصوات مرتفعة

التالي:سبِّحوا الله القدير

قد تحب أيض ًا

  • كل الطريق بصحبتك

    البيت الأول جُرفتُ وهِمتُ في العالم، ضللتُ كأني في عمق البحور. بدفء كلامك أيقظْتني، بعيني أبصرتُ أحقّ نور. كلماتك أضاءت فؤادِي. هي واقعيّة جدّا، حق هي…

  • لا أحد يفهم رغبة الله الجادّة في تخليص الإنسان

    I خلق الله هذا العالم وجاء بالإنسان إليه، وهو كائن حيْ منحه الله الحياة. ثمّ صار له آباء وأقارب ولم يعد وحيدًا، ومقدرًا له العيش ضمن قضاء الله. إنّها …

  • اتبع عمل الروح القدس الجديد، واربح ثناء الله

    I وووو... وووو... وووو اتباع عمل الروح القدس يعني ان يفهم المرء ارادة الله اليوم، يسلك بحسب مطالب الله، ويتبع اله اليوم، ويطيع مطالبه الحالية ويدخل…

  • تمثَّلْ بالربِّ يسوعَ

    البيت الأول أكمل يسوع مهمَّة الله، عمل الفداء لكلِّ البشر مِن خلال عنايته بمشيئة الله، بلا خططٍ أوْ هدفٍ أنانيٍّ. وضع خطَّة الله في المركز. صلَّى إلى …