نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

64 كم هو مُفرح الإيمان بالله

مقدمة

كنا ذات يومٍ جيلًا منحرفًا وساقطًا،

كنا نسبب الصداع لوالدينا ونترك معلمينا منزعجين.

القرار

نحن الآن بالإيمان، على المسار الصحيح مع الله.

نشرق بالنور لأننا نسعى للحق ونمارس كلام الله.

نحن الصغار نمثل الجيل الجديد.

لقد أحبّنا اللهُ وباركنا، ونحن فرحون جدًا.

لقد أحبّنا اللهُ وباركنا، ونحن فرحون جدًا.

البيت الأول

لم نعد نجري وراءَ أحدث الصيحات،

أو سحرِ الملاهي الليلية البرّاقة،

ولا نجاهد من أجل الشهرة والثروة،

ولا نتنافس على ملذات الجسد.

لا يزعجنا المال، ولا ندمن الألعاب،

لا نسعى وراء الرومانسية الحمقاء ولا نعيش في شهوة.

لا نسعى للمعرفة الزائفة، ولم نعد عنيدين.

لقد سمعنا صوت الله وعدنا أمامه.

القرار

نحن الآن بالإيمان، على المسار الصحيح مع الله.

نشرق بالنور لأننا نسعى للحق ونمارس كلام الله.

نحن الصغار نمثل الجيل الجديد.

لقد أحبّنا اللهُ وباركنا، ونحن فرحون جدًا.

لقد أحبّنا اللهُ وباركنا، ونحن فرحون جدًا.

البيت الثاني

لقد طهَّر الحق في كلمات الله أذهاننا،

نعرف ما هو حلوٌ وقبيح وطيب وفاسد.

كلامه يطهّرنا ويحفظنا من الشر.

بقبول الحق منه، فنحن على المسار الصحيح.

نقرأ كلام الله يوميًا ونشارك الحقَّ،

نعيش الآن حياة الكنيسة.

دينونة الله معنا بينما ننمو،

حيث يهذبنا كلام الله ويتعامل مع أخطائنا.

القنطرة الأولى

لقد ذرفنا الدموع ومررنا بالحزن والفشل والسقوط،

لكنَّ كلام الله ينيرنا في الحال.

بفضل نور كلمة الله،

فهمنا الحق وصرنا الآن أحرارًا.

القرار

نحن الآن بالإيمان، على المسار الصحيح مع الله.

نشرق بالنور لأننا نسعى للحق ونمارس كلام الله.

نحن الصغار نمثل الجيل الجديد.

لقد أحبّنا اللهُ وباركنا، ونحن فرحون جدًا.

لقد أحبّنا اللهُ وباركنا، ونحن فرحون جدًا.

البيت الثالث

نسبح الله جميعًا بالهتاف والضحك،

نحيا بسعادة ونتكلم مع الله.

نحاول أن نكون أمناء ومحبوبين من الله،

نحن أبرياء ومفعمون بالحيوية وغير مضطربين.

جميعنا نعلن ونشهد لله.

آه! نعم، قلوبنا سعيدة وحرّة.

لقد رأينا الله وجهًا لوجه، وشعرنا بمحبته.

الحق ثمين، يمنح حياتنا هدفًا جديدًا.

القرار

نحن الآن بالإيمان، على المسار الصحيح مع الله.

نشرق بالنور لأننا نسعى للحق ونمارس كلام الله.

نحن الصغار نمثل الجيل الجديد.

لقد أحبّنا اللهُ وباركنا، ونحن فرحون جدًا.

لقد أحبّنا اللهُ وباركنا، ونحن فرحون جدًا.

القنطرة الثانية

آه! نعم، شكرًا لله القدير،

الذي منحنا الطريق والحق والحياة.

لا أحد أجمل من الله القدير،

نحن الصغار سنسبحه دائمًا!

القرار

نحن الآن بالإيمان، على المسار الصحيح مع الله.

نشرق بالنور لأننا نسعى للحق ونمارس كلام الله.

نحن الصغار نمثل الجيل الجديد.

لقد أحبّنا اللهُ وباركنا، ونحن فرحون جدًا.

لقد أحبّنا اللهُ وباركنا، ونحن فرحون جدًا.

السابق:شاكرٌ لمحبة الله

التالي:الوقت

قد تحب أيض ًا

  • لا أحدَ يدري بوصولِ اللهِ

    لا أحد يدري بوصول الله، لا أحد يرحّب به. وما زاد، أنّ لا أحد يعرف كلّ ما سيفعله. I تظلّ حياة الإنسان ثابتةً؛ نفس القلب، والأيّام المعتادة. يحيا ال…

  • هلْ تعرفُ مصدرَ الحياةِ الأبديةِ؟

    I اللهُ مصدرُ حياةِ الإنسانِ؛ السماءُ والأرضُ تحييانِ بقوتِهِ. لا شيءَ حيٌّ يمكنُهُ أنَ يتحررَ منْ نطاقِ حكمِ وسلطانِ اللهِ. لا يهمُّ منْ أنتَ، كلُّ …

  • قد ظهر جسد الله القدير الروحاني المقدس

    I اللهُ القديرُ قد كَشَفَ عن جَسدِهِ المُمجَّدِ في العلن. لقد ظَهَرَ جسدُهُ المقدس؛ إنهُ اللهُ ذاتُهُ الحقيقيُّ المُطلَق. تَغيَّرَ العالمُ كُلُّهُ وكذ…

  • آمال الله للبشريّة لمْ تتغيّر

    البيت الأول عندما قدّم إبراهيم إسحق، رأى الله إخلاصه وطاعته بوضوح، واجتاز اختبار الله بنجاح. لكنّه ما زال غير جدير بأن يكون موضع ثقة الله، أو شخصًا عر…