نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

257 كيف يجب أن تتعامل مع كلامك وأفعالك؟

1 هل تصدق كلامي؟ هل تؤمن بالانتقام؟ هل تؤمن بأنني سأعاقب كل أولئك الأشرار الذين يخدعونني ويخونونني؟ هل تأمل أن يأتي هذا اليوم عاجلاً أم يأتي آجلاً؟ هل أنت شخص خائف جدًا من العقاب، أم شخص يُفضّل مقاومتي حتى لو كان عليه تحمل العقاب؟ عندما يحين ذلك اليوم، هل يمكنك تخيُّل ما إذا كنت ستعيش وسط الهتافات والضحك، أم وسط بكائك وصرير أسنانك؟

2 ما نوع النهاية التي تتمنى أن تحظى بها؟ هل سبق لك أن فكرت جديًا فيما إذا كنت تؤمن بي بنسبة مئة في المئة أم تشك فيّ بنسبة مئة في المئة؟ هل سبق لك أن أمعنت النظر بعناية في نوع العواقب والنهايات التي سوف تجلبها أفعالك وسلوكك عليك؟ هل تأمل حقًا في أن تتحقق كل كلماتي واحدة تلو الأخرى، أم أنك تخشى بشدة أن تتحقق كلماتي واحدة تلو الأخرى؟

3 إن كنت تأمل في أن أغادر قريبًا لكي أتمكن من تحقيق كلماتي، فكيف يجب أن تتعامل مع كلماتك وأفعالك؟ وإن كنت لا تأمل في رحيلي ولا تأمل أن تتحقق كلماتي على الفور، فلماذا إذًا تؤمن بي أساسًا؟ هل تعرف حقًا لماذا تتبعني؟ إذا كان الأمر يقتصر على توسيع آفاقك، فلا يلزمك أن تعاني هذه المظالم. إن كان حتى يمكنك أن تُبَارك وتهرب من الضيقة المستقبلية، فلِمَ لا تشعر بالقلق حيال سلوكك؟ لِمَ لا تسأل نفسك ما إذا كنت تستطيع تلبية متطلباتي أم لا؟ لِمَ لا تسأل نفسك أيضًا ما إذا كنت مؤهلاً لتلقي بركاتي المستقبلية أم لا؟

من "مُشكلة خطيرة جدًا: الخيانة (2)" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف‎‎

السابق:الله يكمِّل أولئك الذين لهم عمل الروح القدس

التالي:الطريق الضّروريُّلاتِّقاء اللهوالحيدعن الشرِّ

قد تحب أيض ًا

  • تمسَّكْ بما على الإنسان فعله

    I تقديم عذراء، عذراء طاهرةٍ وجسد روحيّ مقدس يعني الحفاظ على قلب مُخلِص أمام الله. فقدرة البشر على الإخلاص لله هي الطهارة. عمل الروح القدس يشترط على ال…

  • تمثَّلْ بالربِّ يسوعَ

    البيت الأول أكمل يسوع مهمَّة الله، عمل الفداء لكلِّ البشر مِن خلال عنايته بمشيئة الله، بلا خططٍ أوْ هدفٍ أنانيٍّ. وضع خطَّة الله في المركز. صلَّى إلى …

  • لقد عاد الله منتصراً

    I إن الله ذاته يواجه الكون، وقد ظهر في الشرق! مَنْ يَجرُؤُ على عَدَمِ السُجودِ لَهُ وعِبادَتِهِ، وعَدَمِ تسْمِيَتِهِ بالإلهِ الحقيقيِ؟ مَنْ يجْرُؤُ ع…

  • لا أحدَ يدري بوصولِ اللهِ

    لا أحد يدري بوصول الله، لا أحد يرحّب به. وما زاد، أنّ لا أحد يعرف كلّ ما سيفعله. I تظلّ حياة الإنسان ثابتةً؛ نفس القلب، والأيّام المعتادة. يحيا ال…