تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

67 الله يسعى لروحك وقلبك

سرعة

67 الله يسعى لروحك وقلبك

I

البشر التاركون عون القدير في الحياة

يجهلون سبب الوجود ورغم ذلك يخشون الموت.

لا توجد معونة أو دعم، رغم ذلك

ما زالوا يمانعون في غلق الأعين.

في العالم تائهون ويعيشون كيانًا خسيسًا

في أجساد بلا وعي الأرواح.

أنت تحيا بلا رجاء، هو يحيا بلا هدف.

وحده القدّوس في الأسطورة،

وحده القدّوس في الأسطورة

الذي سيأتي ليخلّص

الذين في معاناة مشتاقين لوصوله.

هذا الإيمان لا يمكن حتّى أن يُدرك فيمَن يحيون دون وعي،

ومع ذلك لا يزال الناس مشتاقين له، مشتاقين له.

II

لدى القدير رحمة لمن يعانون بشدّة.

في الوقت نفسه سئم مِمَّن بلا وعي.

لأنّه يجب أن ينتظر طويلاً، طويلاً ينتظر

إجابةً مِن البشرية، مِن البشرية.

فهو يريد أن يبحث عن روحك وقلبك،

يريد أن يُحْضر لك الطعام والماء،

يريد أن يوقظك

حتّى لا ترجع تشعر بالعطش أو بالجوع.

وحين تشعر بالتعب،

وتبدأ تشعر بالخراب، خراب هذا العالم،

فلا تتحيّر، لا تبك.

الله القدير، الرقيب، سيرحّب بوصولك في أيّ وقت.

III

بجانبك يراقب، منتظرًا أن تعود.

مُنتظرًا يوم تُشفَى ذاكرتك فجأةً.

وتدرك أنّك من الله أتيت.

مرَّةً ضللتَ الطريق،

تسقط فَاقدًا وعيك إلى جانب الطريق،

دون أن تدري أنّ لك "أبًا".

تدرك من بعدها أنّ القدير كان يراقبك هناك.

كان مُنتظرًا، منتظرًا رجوعك دائمًا، دائمًا.

بمرارة يشتاق.

قد كان مُنتظرًا، مُنتظرًا ردًا بلا إجابة.

مراقبته لا تُثمَّن،

وهي من أجل القلب، قلب وروح البشرية.

ومراقبته قد تطول للأبد،

أو قد تكون بالفعل قد انتهت.

فينبغي عليك أن تعلم أين،

أين قلبك، وأين روحك؟ أين هما؟

من "الكلمة يظهر في الجسد"

السابق:حزن الفاسدين من البشر

التالي:اللهُ يرغبُ في تخليصِ الإنسانِ إلى أقصَى حدٍّ ممكنٍ

قد تحب أيض ًا

  • الله طالب أولئك الذين يتعطّشون إلى ظهوره

    1 ثم انظر الآن للزمن الحاضر: لم يعد يوجد رجال أتقياء مثل نوح يعبدون الله ويحيدون عن الشر. ومع ذلك لا يزال الله مُنعِمًا على هذه البشرية وغافرًا لها خ…

  • هلْ شعرتُمْ بآمالِ اللهِ لكُمْ

    I منْ الذي امتحنَهُ اللهُ في هذا العالمِ اللامتناهي؟ منْ قدْ سمعَ كلامَ روحِ اللهِ شخصيًّا؟ مَن مِن بينكم يمكنُ أن يضاهيَ أيوبَ؟ مَن منكم يماثلُ بطرس…

  • نصيحة الله للإنسان

    I الله يناشدك ألّا تتحدّث عن نظريّات، بل عن واقعٍ ملموسٍ وحقيقيّ في الحياة. اُدرس الفنّ المعاصر، كُن متفانيًا وحين تتحدّث فلتخبر دومًا واقعًا. فلتواجه…

  • حزن الفاسدين من البشر

    I السير عبر العصور مع الله، من يُعرفُ بحكمه لكل شيء، قدر جميع الكائنات الحية، المنظم والموجه لكل شيء؟ لقد استعصى ذلك على العقول البشرية ليس لأن طرق ال…