نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

727 ماذا سيحصل إن هربت من دينونة الله؟

1 قد تقول إنه إن لم يكن لديك الإيمان لما عانيت من هذا النوع من التوبيخ والدينونة. ولكن عليك أن تعرف أنه بلا إيمان، ليس فقط لن يكون بمقدورك تلقي هذا النوع من التوبيخ أو هذه العناية من القدير، بل إنك أيضاً ستحرم إلى الأبد من فرصة رؤية الخالق. لن تعرف أبداً أصل البشرية ولن تعي أبداً معنى الحياة الإنسانية. حتى وإن مات جسدك ورحلت روحك، ستظل غير قادر على فهم جميع أعمال الخالق. وبالأكثر لن يمكنك معرفة أن الخالق قام بمثل هذا العمل العظيم على الأرض بعد أن خلق البشرية.

2 كعضو ينتمي إلى هذه البشرية التي خلقها هو، هل أنت مستعد أن تسقط دون أن تفهم هكذا في الظلمة وتعاني من العقاب الأبدي؟ إذا عزلت نفسك عن التوبيخ والدينونة التي تحدث اليوم، ماذا ستقابل؟ هل تظن أنه بعد انفصالك عن الدينونة الحالية سيكون بإمكانك الهروب من تلك الحياة الصعبة؟ أليس حقيقي أنك إن تركت "هذا المكان" فإن ما ستقابله سيكون حسرة أليمة أو إصابات قاسية من الشيطان؟ ألن تواجه أيامًا وليالي لا تحتمل؟ هل تظن أنك إن نجحت في تفادي الدينونة اليوم يمكنك إلى الأبد الهروب من العذاب القادم؟ ما ستقابل في طريقك؟ هل ستكون الفنادق الفخمة التي تتمناها؟

3 هل تعتقد أنك يمكنك الهروب من هذا التوبيخ الأبدي ببساطة إذا هربت من الحقيقة بالطريقة التي تستخدمها؟ بعد اليوم، هل ستستطيع أن تجد هذا النوع من الفرص وهذا النوع من البركة مجدداً؟ هل ستستطيع أن تجدهما عندما تقع لك الكوارث؟ هل ستستطيع أن تجدها عندما تدخل كل البشرية في حالة راحة؟ حياتك الحالية السعيدة وحياة عائلتك المتآلفة – هل يمكن أن تحل محل مستقبلك الأبدي؟ إذا كان لديك الإيمان الحقيقي، وربحت الكثير بسبب إيمانك، فكل ذلك هو ما كان يجب عليك أنت – المخلوق – أن تربحه وما كان يجب أن يكون لك. هذا النوع من الإخضاع هو الأكثر فائدة لإيمانك والأكثر فائدة لحياتك.

من "الحقيقة الكامنة وراء عمل الإخضاع (1)" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف‎‎

السابق:دينونة الله تعطينا الحياة

التالي:عندما يُخضع الله إيمان البشر للاختبار

قد تحب أيض ًا

  • مبدأ عمل الروح القدس

    I الروحُ القُدُس لا يعملُ وَحدَهُ، والإنسانُ لا يعملُ وحده. الإنسانُ يعملُ جنباً إلى جنبٍ مع روحِ الله. يتمُّ ذلكَ بكليهِما معاً. جُهدُ الإنسانِ وعم…

  • الله يسعى لروحك وقلبك

    I البشر التاركون عون القدير في الحياة يجهلون سبب الوجود ورغم ذلك يخشون الموت. لا توجد معونة أو دعم، رغم ذلك ما زالوا يمانعون في غلق الأعين. في العالم …

  • غير التَّائبين المقيَّدين بالخطيئة خلاصهم مستحيلٌ

    البيت الأول مَن يفكِّرون فقط بجسدهم وراحتهم، مَن إيمانهم غير راسخ، مَن يمارسون السِّحر والشَّعوذة، الفاسقون ذوو الملابس البالية، مَن يسرقون مِن الله، …

  • رَمْزُ شَخْصِيَّةُ اللهِ

    I شَخْصيَةُ اللهِ تَشْمَلُ حُبَ اللهِ للبَشَرِ وَعِنايَتُهُ بِهْمْ، وتَشْمَلُ كَراهِيَتَهُ وفَهمَهُ للبَشْرِ. شَخْصِيَّةُ اللهِ شَخْصِيَّةُ اللهِ ه…