نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق .

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

`

تفسير القول الخامس عشر

الفارق الأعظم بين الله والإنسان، هو أن كلمات الله واضحة ومباشرة، ولا شيء خفي. لذلك، هذا الجانب من شخص الله يمكن رؤيته في كلمات اليوم الأولى. أحد الجوانب يفضح تلون الإنسان الحقيقي، وجانب آخر يكشف صراحة عن طبيعة شخص الله. هذان مصدران يوضحان كيف أن كلمات الله قادرة على تحقيق النتائج. على أية حال، الناس لا يفهمون هذا، هم يأتون دائمًا ليعرفوا أنفسهم في ضوء كلمة الله، لكنهم لم "يتأملوا" ذات الله. كما لو أنهم خائفين من مضايقته، وأن الله سيقتلهم بسبب "جديتهم". في الواقع عندما يلهج البشر في كلمة الله، فهذا من جانب سلبي، ليس إيجابي. أمكن القول أن الناس الآن قد بدأوا في "التركيز على الاتضاع والطاعة" من خلال إرشاد كلماته. يمكننا أن نرى من هذا أن الناس قد بدأوا في التوجه إلى نقيض آخر، من عدم الالتفات إلى كلماته إلى الانتباه الزائد إلى كلماته. إلا أنه لا يوجد أبدًا إنسان قد دخل من جانب إيجابي، ولا يوجد أبدًا إنسان فهم حقًا هدف الله من لفت انتباه الإنسان لكلماته. ومما قاله الله، معروف أنه لا يريد أن يختبر بصورة شخصية حياة الكنيسة ليتمكن من فهم حالات البشر الفعلية في الكنيسة، بدقة ودون أي أخطاء. لأن وسيلة جديدة قد دخلت للتو، على كل الناس أن يتخلصوا بالكامل من أفكارهم السلبية، فرائحة الجثث لا تزال تتغلغل في أرجاء الكنيسة. كما لو أن كل الناس قد تناولوا دواءً ولا يزالون في حالة ذهول، ولم يستردوا وعيهم بالكامل. كما لو أنهم يطاردهم الموت، لذلك لا يزالون في قمة خوفهم ولا يقدرون أن يتمالكوا أنفسهم. "الإنسان مخلوق لا يعرف ذاته": لا زالت هذه العبارة تتردد على أساس طريقة بناء الكنيسة. في الكنيسة، رغم إن الجميع يلتفتون إلى كلمة الله، إلا أن طبيعتهم لا زالت متأصلة بعمق وغير قادرين على تخليص ذواتهم. لهذا السبب يستخدم الله طريقة الحديث من المرحلة الأخيرة ليدين الناس؛ كي يقبلوا سلطان كلمات الله بينما هم مشغولون بذواتهم. رغم إن البشر قد تعرضوا لخمس أشهر من التهذيب في الحفرة التي لا قاع لها، إلا أن حالتهم الفعلية لا زالت هي عدم معرفة الله. لا يزالوا أشرارًا، فقط بطريقة ما زادوا من احتراسهم من الله. وفي هذه الخطوة فقط بدأ البشر في الدخول إلى طريق معرفة كلمات الله، لذلك عند صنع علاقة مع جوهر كلمة الله، ليس من الصعب رؤية أن الخطوة السابقة من العمل مهدت الطريق لليوم، واليوم فقط كل شيء يبدو طبيعي. ترغب ضعفات البشر الخطيرة في فصل روح الله عن ذاته الجسدية؛ ليمكنهم اكتساب حرية شخصية، لتفادي تقييدهم. ولهذا السبب يصف الله البشر على أنهم طيور ترفرف بسعادة. هذا هو الحال الفعلي للبشرية. وهذا ما يجعل من السهل إسقاط كل الناس، وما يجعل من السهل تضليلهم. ويمكن أن نرى أن العمل الذي قام به الشيطان في البشرية ليس أكثر من هذا. وكلما فعل الشيطان هذا بالبشر، زادت حدة طلبات الله منهم. فهو يطلب من البشر الانتباه لكلماته، والشيطان يعمل جاهدًا ليدمرها. على أية حال، يذكر الله البشر دائمًا أن يلتفتوا إلى كلماته، وهذا هو قمة حرب العالم الروحية. يمكن أن نصيغها كالتالي: ما يريد الله أن يفعله في الإنسان هو ما يريد الشيطان أن يدمره، وما يريد أن يدمره الشيطان نجده مُعبر عنه في الإنسان دون إخفاء. ما يفعله الله في البشر له ظواهر واضحة، أمورهم تتحسن يوم بعد الآخر. ودمار الشيطان للبشرية واضحًا أيضًا، فهم أكثر فسادًا وأحوالهم تزداد سوءًا. إذا كانت سيئة بالقدر الكافي، فيمكن للشيطان أن يقيدهم. وهذا هو الحال الفعلي للكنيسة التي قدمتها كلمات الله، وهو أيضًا الموقف الفعلي للعالم الروحي. فهو انعكاس لديناميكيات العالم الروحي. إذا لم يكن للناس الثقة الكافية للتعاون مع الله، فهم عرضة لخطر تقييد إبليس. هذه حقيقة. إذا كان شخصًا ما مستعد أن يسلم قلبه بالكامل لله، فهو مثلما يقول الرب " وكيف يبدو، أمامي، أنه يمكث في حضني، يتذوق دفء هذا الحضن". يوضح هذا أن مطالب الله من البشرية ليست تعجيزية، هو فقط يحتاجهم أن ينهضوا ويتعاونوا معه. أليس هذا أمرًا سهل ويبعث على السرور؟ وهذا هو الشيء الوحيد الذي أحبط كل الأبطال. يبدو الأمر كما لو أن لواءات ساحة المعركة يجلسون حول xiu lou 1 ويقومون بالتطريز، هؤلاء الأبطال أعاقتهم الصعوبة ولا يعرفون ما يجب أن يفعلوه.

وعندما تتعاظم مطالب الله من البشر في جانب ما، فهذا يعني أن هجمات الشيطان على البشرية ستكون الأكثر خطورة في هذا الجانب، ونكتشف حالات البشر من خلال هذا: " أي منكم، يقف أمامي، يمكن أن يكون أبيض كالثلج، ومثل اليشب في نقاءه.؟" كل البشر لا زالوا يخدعون الله ويخفون عنه شيء ما، لا زالوا يقومون بأعمالهم الخفية. لم يسلموا قلوبهم بالكامل ليدي الله كي يرضوه، لكنهم يرغبون في نوال مكافآته من خلال حماسهم. عندما يتناول اليشر وجبة شهية، يجعلون الله يقف على جانب واحد، واضعينه تحت أمرهم. عندما يرتدي البشر ملابس جميلة، يقفون أمام المرآة ليستمتعوا بجمالهم، ولا يرضون الله في أعماق قلوبهم. عندما يستمتعون بوسائل الرفاهية، فقط يجلسون ويبدأو في الاستمتاع، لكنهم لا يتضعون أمام جلال الله. وبدلاً من هذا يقفون في مكانهم العالي مستخدمين كلماتهم الرنانة ولا يلتفتون إلى حضور الله، ولا يجتهدون لمعرفة قيمة الله. عندما يكون في قلوب البشر إله أو عندما تأسر قلوبهم شخص آخر، فهم بالفعل قد أنكروا حضور الله، كما لو أن الله يفرض نفسه في قلوبهم. يخافون بشدة أن ينتزع الله محبة الناس لهم وعندها يشعرون بالوحدة. وبحسب خطة الله، ما من شيء على الأرض يمكن أن يجعل البشر يتجاهلون الله، حتى المحبة بين البشر لن تتمكن من إبعاد الله عن تلك "المحبة". كل الأمور الأرضية فارغة، كل المخلوقات ستعود إلى العدم. على الأرض، لكل البشر أمورهم التي يحبونها، لكن لم يكن هناك أبدًا شخص قد جعل من كلمات الله الشيء الذي يحبه. وهذا يحدد درجة فهم البشر لكلمات الله. ومع إن كلماته حادة، لا يتأذى البشر لأنهم لا يتلتفتون إلى كلماته، وبدلاً من ذلك يذهبون وينظرون إليها مثلما ينظرون إلى وردة. لا يعاملونها على أنها فاكهة عليهم تذوقها، لذلك لا يعرفون جوهر كلمة الله. " إذا تمكن البشر حقًا من رؤية حدة سيفي، سيركضون مثل الفئران إلي جحورهم." والحديث يرتكز على حالة الشخص الطبيعي، فبعد قراءة كلمات الله ، ربما يشعرون بالصدمة، ويملأهم الخزي، ويكونوا غير قادرين على مواجهة الآخرين. ولكن البشر اليوم يفعلون العكس، يستخدمون كلمة الله كسلاح لتسديد الضريات للآخرين. وحقًا لا يخجلون من ذلك.

لقد وصلنا إلى هذه الحالة من خلال كلمات الله: " بداخل الملكوت، لا تصدر الأقوال فقط من فمي، بل تخطو قدماي في كل مكان على الأرض." في الحرب بين الله والشيطان، يكسب الله كل خطوة في الطريق. فهو يوسع عمله في نطاق كبير عبر الكون كله، ويمكننا القول أن أثار أقدامه في كل مكان، ويمكن رؤية علامات انتصاره في كل مكان. وبحسب خطة الشيطان، فهو يريد أن يدمر إدارة الله بأن يقسم الدول، لكن الله قد استخدم هذا ليعرِّف الكون كله، لا أن يفنيه. فالله يفعل شيئًا جديد كل يوم، لكن الناس لا يدركونه. البشر لا يلتفتون إلى ديناميكيات العالم الروحي، لذلك هم غير قادرون على رؤية عمل الله الجديد " داخل الكون، يصبح كل شيء جديد في بهاء مجدي، مقدمًا الجانب الحميم الذي ينعش الحواس ويرفع الأرواح، كما لو كان الإنسان يعيش الآن في السماء، كما يتصورها الخيال البشري، غير مقيد بالشيطان، متحررًا من اعتداءات العدو من الخارج." يتنبأ هذا بالمشهد المبهج لملكوت المسيح على الأرض، ويقدم أيضًا موقف السماء الثالثة للبشر. هناك وجود فقط للأمور المقدسة التي تخص الله دون أي اعتداءات من قوات الشيطان. لكن الأكثر أهمية هو السماح للبشر برؤية ظروف عمل الله في الأرض: السماء سماء جديدة، ويتبع ذلك تجديد الأرض أيضًا. ولأنها حياة تحت إرشاد الله، فالناس سعداء للغاية. وبوعي الناس، يكون الشيطان هو سجين البشر وهم غير خائفين لوجوده. وبسبب التعليمات والإرشادات المباشرة من المقدس، تحولت خطط إبليس إلى لا شيء، وأنها غير موجودة فيما بعد، وأن عمل الله قد أبطلها جميعًا. ولهذا يقال إن الأنسان موجود في سماء وراء السماوات. ما يقوله الله: " لم يحدث أي إزعاج على الإطلاق، ولم تكسر وحدة الكون أبدًا." كان يتعلق بحال العالم الروحي. هذا هو الدليل الذي به أدعى الله انتصاره على الشيطان، وهو علامة انتصار الله النهائي. لا يقدر إنسان على تغيير فكر الله، ولا أحد يقدر أن يعرفه. رغم إن البشر قد قرأوا كلمات الله وفحصوها بكل جدية، إلا أنهم غير قادرين على معرفة جوهرها. مثلاً، قال الله: "أضع قطرات طائرة فوق النجوم، وعندما تبعث الشمس بأشعتها، أخفي دفئهم، مرسلاً هالات عملاقة من رقائق الثلج، كبيرة مثل ريش الأوزة، تنزلق من يدي، لكن عندما أغير رأيي، ينصهر كل الثلج متحولاً إلى نهر. وفي لحظة، ينتشر الربيع في كل مكان تحت السماوات، ويحول اللون الأخضر الزمردي المشهد بأكمله على الأرض." رغم قدرة البشر على تخيل هذه الكلمات في أذهانهم، إلا أن قصد الله غير مباشر. عندما يكون جميع من تحت السماوات في ذهول، ينطق الله بصوت الخلاص، موقظًا قلوب البشر. ولكن لأن كل أنواع الكوارث تحدث ، فإنهم يشعرون بظلم العالم حتى يسعون جميعًا إلى الموت وهم في الكهوف الباردة المتجمدة. يتجمدون من برودة العواصف الثلجية حتى أنهم لا يستطيعون العيش لأنه لا يوجد دفء على الأرض. وبسبب فساد البشر، يقتل الناس بعضهم البعض بقسوة. وفي الكنيسة، سيبتلع التنين الأحمر الأغلبية في قضمة واحدة. وبعد مرور جميع المحاكمات، ستتوقف إزعاجات الشيطان. لذلك سيسود العالم كله، في وسط التغيير، الربيع وسيغطي الدفء كل العالم. سيمتلأ العالم بالطاقة. هذه هي كل الخطوات لخطة الإدارة بالكامل. أهمية "الليل" الذي تحدث الله عنه يشير إلى وقت ذروة هياج الشيطان، والذي ستكون في الليل. أليس هذا هو الموقف الحالي؟ رغم أن كل البشر يعيشون في ظل إرشاد نور الله، إلا أنهم يعانون من ظلمة الليل. سيعيشون إلى الأبد في وسط الظلمة إذا لم يتمكنوا من الهروب من قيود الشيطان. لنلقي نظرة على دول الأرض: بسبب خطوات عمل الله، تتجول دول العالم وتبحث عن مصيرها الخاص. ولأن يوم الله لم يأت بعد، فالكل لا يزال في حالة الاضطراب الموحل. عندما يظهر الله بوضوح لكل الكون، سيملأ مجده جبل صهيون وستصبح كل الأشياء في نظام واتساق تحت ترتيب يديه. كلمات الله لا تتحدث فقط إلى اليوم بل تتنبأ بالغد. اليوم هو اساس الغد، لذلك البشر غير قادرين في الموقف الراهن على فهم كلمة الله بالكامل.

روح الله تملأ كل الكون، لكنه يعمل أيضًا في كل البشر. وبهذه الطريقة، في قلوب الناس يبدو كما لو أن وجود الله في كل مكان، وكل مكان يشمل عمل روحه. في الواقع، ظهور الله في الجسد هو أن يغلب نماذج الشيطان هذه وفي النهاية ينال منها. لكن أثناء العمل في الجسد، يتعاون الروح أيضًا مع الجسد لتغيير البشر. يمكن القول إن أفعال الله تتغلغل في كل العالم وروحه تملأ كل الكون، ولكن بسبب خطوات عمله، لم يعاقب من يفعلون الشر، ومن يفعلون الصلاح لم يكافئوا. لذلك لم يقدِّر كل البشر أعماله. فالله فوق وفي كل الأشياء، وأكثر من ذلك، هو بين كل البشر. وهذا كفيل أن يوضح الوجود الفعلي لله. ولأنه لم يظهر بوضوح للبشر، تبنى الناس بعض الأوهام مثل: " فيما يتعلق بالبشرية ، أبدو مثل شيء خفي وأحياناً منظور." وحتى الآن من بين هؤلاء من يؤمنون بالله، لا يوجد أحد على الإطلاق، متأكد من وجود الله مائة بالمائة. الأمر عبارة عن نسبة ثلاثة أجزاء من الشكوك، وجزئين من الإيمان. وهذا هو الموقف الفعلي للبشرية. والبشر جميعهم يمرون بهذا الظرف: يؤمنون بوجود إله، لكنهم لم يرونه. أو أنهم لا يؤمنون بوجود إله، لكن هناك العديد من الصعوبات التي لا يمكن للبشر حلها. يبدو أن هناك شيء ما يقيدهم بحيث لا يستطيعون الهروب منه. حتى برغم إيمانهم بالله، يبدو أنهم يشعرون دائمًا ببعض الغموض. لكن إذا لم يؤمنوا، سيخافوا من الخسارة إذا كان الأمر حقيقي. وهذه هي الإزدواجية.

"من أجل اسمي ومن أجل روحي، ومن أجل خطتي للإدارة، من يقدر على تقديم كل القوة التي في جسده؟" وقال أيضًا: " عندما يكون الملكوت في عالم الناس، هو الوقت الذي أجيء فيه شخصيًا إلى عالم الناس. إذا لم يكن الأمر كذلك، هل هناك شخص ما يمكنه أن يذهب إلي ميدان المعركة بالنيابة عني؟" الهدف من كلمات الله: إذا لم يكن من أجل الله في الجسد ليقوم بعمله المقدس، أو إذا لم يكن من أجل الله المتجسد لكنه عمل من خلال خدام، إذًا لن يتمكن الله أبدًا من غلبة التنين الأحمر، ولن يتمكن من الحكم بين البشر كملك. لن يتمكن البشر من معرفة الله في الواقع، إذًا سيبقى تحت حكم الشيطان. لذلك، هذه المرحلة من العمل يجب أن تتم بصورة شخصية من خلال جسد الله المتجسد. إذا تغير الجسد، إذًا لا يمكن أن تكتمل هذه المرحلة من الخطة لأن أهمية وجوهر الجسد المختلف ليسا متشابهين. يمكن للبشر أن يفهموا المعنى الحرفي لهذه الكلمات لأن الله يأصل الجذور. قال الله: " عندما يقال ويُفعل كل شيء، ما من شخص يفهم إذا كان هذا بعمل الروح، أم عمل الجسد. هذا الشيء الوحيد يكفي أن يختبر الإنسان تفاصيل دقيقة خلال عمره." لقد كان الناس فاسدون باستمرار لعدة سنوات بسبب الشيطان، وفقدوا إدراكهم للأمور الروحية منذ وقت طويل. ولهذا السبب، جملة واحدة فقط من كلمات الله بمثابة الوليمة في عيون البشر. وبسبب المسافة بين الروح والأرواح، كل من يؤمنون بالله لديهم شعور الاشتياق إليه، ولديهم الرغبة ليقتربوا ويسكبوا قلوبهم، إلا أنهم لا يجرؤون على التواصل معه، ويبقون في خوف. هذه هي قوة جاذبية الروح. ولأن الله هو إله البشر الذي يجعلهم يحبون، وفيه العديد من العناصر التي يحبونها، فالبشر جميعًا يحبونه ويريدوا أن يثقوا به. بالحق، كل واحد لديه قلب يحب الله، إن خداع الشيطان هو الذي جعلهم مخدرون، بائسون، غير قادرين على معرفة الله. ولهذا تحدث الله عن مشاعر البشر تجاهه: " الإنسان لم يحتقرني أبدًا في أعماق قلبه، بل، يتطلع إليّ في أعماق روحه.. واقعي يجعل الإنسان في خسارة، ذهول، وحيرة ولكنه يرغب في قبولها جميعًا." هذا هو الحال الفعلي في عمق قلوب من يؤمنون بالله. عندما يعرف البشر الله، سوف تكون لهم توجهات مختلفة نحوه، وسيقدرون أن ينطقوا بكلمات التسبيح من أعماق قلويهم بسبب دور الروح. الله متمعق في أرواح كل البشر، ولكن بسبب فساد الشيطان، اختلط عليهم الأمر بين الشيطان والله. واليوم، الله يعمل من نفس هذا المنطلق، وقد كان هذا أساس معركة العالم الروحي من البداية للنهاية.

السابق:تفسير القول الرابع عشر

التالي:تفسير القول السادس عشر

قد تحب أيض ًا