203  لعلَّك تبقى بقلبي دائمًا

المقطع الأول

تمكث معي في الرَّبيع والخريف،

وتسير معي في الشِّتاء والصَّيف،

برؤيتك وحيدًا،

قلبي يفيض بأحزانٍ.


المقطع الثاني

لم أبالِ أبدًا لوحدتك،

ولمْ أخفِّف مِن ألمك.

قلبي دائمًا عنيدٌ

لرفضه لنصحك الودود.


ما قبل القرار

أجرحك دائمًا، وأيضًا أخذلك.

أنا جاهلةٌ إلى أنْ أجوز في تزكيتك.

ألتصق بك، ولكن لا أريحك.

كيف لعديم الحِس أن يفهم ألمك؟


القرار

بحبٍّ وشعورٍ صادقٍ، قلبك في منتهى الإخلاص.

مَن أجمل منك ومَن أهيب منك!

دومًا بصحبتك، لن أتركك أبدًا.

لعلَّ الفرح يملأ وجهك، وتبقى بقلبي دائمًا.


المقطع الثالث

بسبب رغباتي الدُّنيوية،

نسيت الأخلاق والحقَّ.

وعندما يغلبني النَّدم،

أكون فعلًا قد كسرت قلبك.


المقطع الرابع

ولا أحد يفهم حزنك.

فاسدة، أنوح في شقاء.

أطلب وبطمعٍ أشياءٍ.

مَن يشاركك همومك؟


ما قبل القرار

أجرحك دائمًا، وأيضًا أخذلك.

أنا جاهلةٌ إلى أنْ أجوز في تزكيتك.

ألتصق بك، ولكن لا أريحك.

كيف لعديم الفهم أن يفهم ألمك؟


القرار

بحبٍّ وشعورٍ صادقٍ، قلبك في منتهى الإخلاص.

مَن أجمل منك ومَن أهيب منك!

دومًا بصحبتك، لن أتركك أبدًا.

لعلَّ الفرح يملأ وجهك، وتبقى بقلبي دائمًا.

السابق: 202  الرغبة الصادقة في التوبة

التالي: 204  خلقتني وأنتمي إليك

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

45  قدّموا ولاءكم في بيت الله

1 على الأرض، كل أنواع الأرواح الشريرة تطوف بلا نهاية للحصول على مكان للراحة، يبحثون دون توقف عن جثث البشر لالتهامها. أيا شعبي! عليكم أن...

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب