156. لن تتغير قط محبتي لله

1 حياة كلها شدائد، ويهيم وسط الرياح والأمطار، من ذا الذي يدري بالمعاناة التي يكابدها؟

في جسد متواضع، يعمل بصبر، فمحبة الإنسان يصعب الحصول عليها.

نطق بكلام لا يُعد ولا يُحصى واستبد القلق بقلبه. ومن أجل تخليص الإنسان بذل الجهد الجهيد لعقود طويلة.

قلب الله ومحبة الله، متى أفهمهما فهمًا حقيقيًا حتى أريحه؟

يُخضع كلام الله قلبي، وعزمي على اتباع الله إلى النهاية لا يتزعزع.

أتعهد بالولاء لله ما دامت أنفاسي تتردد.

2 أفهم من خلال كلام الله الحق وأعرف كيف أكون إنسانًا.

أرى من خلال كلام الله حقيقة كل الأشياء، فالحق وحده هو أثمن شيء.

مهما اشتدت التجارب والضيقات، لا أحتاج سوى لربح الحق. فمحبتنا لله هي التي لها المعنى الأسمى.

سأؤدي واجبي بإخلاص وأتحمل المعاناة الأخيرة لأشهد لله وأمجدّه.

أقدم قلبي لله ولا أتمنى سوى مبادلته حبًا بحب.

يطهرني كلام الله ولن تتغير قط محبتي لله.

السابق: 155 كل الأمم تأتي إلى نورك

التالي: 157 يا لها من مجموعة أشخاص

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

269 الله يسعى لروحك وقلبك

Iالبشر التاركون عون القدير في الحياةيجهلون سبب الوجود ورغم ذلك يخشون الموت.لا توجد معونة أو دعم، رغم ذلكما زالوا يمانعون في غلق الأعين.في...

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب