319 كلام الإنسان وأفعاله لا يمكن أن تفلت من لهيب الله

1 لقد قررت أن حياتكم هي حياة من يشربون دماء الأرواح النجسة ويأكلون جسد الأرواح النجسة لأنكم تقلدتم شكلها أمامي كل يوم. لقد كان سلوككم أمامي سيئًا بشدة، فكيف لا أشعر بالاشمئزاز؟ هناك دنس الأرواح النجسة فيما تقولونه: أنتم تخدعون، وتخبئون، وتجاملون مثل الذين يقومون بالسحر، مثل أولئك الذين يخدعون ويشربون من دماء الآثمين. كل إظهارات البشرية آثمة للغاية، فكيف يمكن أن يُوضع جميع الناس في الأرض المقدسة الموجود فيها الأبرار؟ هل تعتقد أن سلوكك الخسيس قد يميزك كشخص مقدس من بين أولئك الآثمين؟

2 إن لسانك الشبيه بالحية في النهاية سيدمر جسدك الذي يعيث الدمار ويرتكب الفواحش، ويداك الملطختان بدم الأرواح النجسة ستزج بروحك في النهاية إلى النار، فلماذا إذًا لا تغتنم هذه الفرصة لتطهير يديك المغمورتين بالدنس؟ ولماذا لا تقتنص هذه الفرصة لتقطع لسانك الذي يتكلم كلمات آثمة؟ هل تريد أن تعاني تحت لُهب الجحيم بسبب يديك ولسانك وشفتيك؟ أنا أظل أراقب قلوب الناس كافة بعيني لأنني خلقت الخليقة منذ زمن بعيد، لقد أمسكت قلوبهم داخل يدي. رأيت قلب الإنسان منذ أمد بعيد، فكيف يمكن للأفكار الموجودة في قلب الإنسان أن تهرب من عيني؟ وكيف يمكنها أن تهرب من لهيب روحي؟

مقتبس من الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. شخصياتكم جميعًا وضيعة للغاية!

السابق: 318 لا شيء يقوله الناس أو يفعلونه يُفلت من مراقبة الله

التالي: 320 حديثك وأفعالك دنسة في نظر الله

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

330 هل شعرتم بآمال الله لكم

1من الذي امتحنه اللهفي هذا العالم اللامتناهي؟من قد سمع كلام روح الله شخصيًا؟من من بينكم يمكن أن يضاهي أيوب؟من منكم يماثل بطرس؟لماذا ذكر...

270 قلب وفيّ لله

1 يا إلهي! إنّي لا أملك سوى هذه الحياة. ومع أنها لا تساوي الكثير لكَ، إلا أنّي أتمنى أن أكرّسها لك. ومع أنّ الناس لا يستحقّون أن يحبّوك،...

206 الله وحده عنده طريق الحياة

المقطع الأولطريق الحياة ليس شيئًا يملكه كلُّ شخصٍ؛ليس شيئًا يمكن لأيِّ شخصٍ الحصول عليه بسهولة.لأنَّ الحياة تأتي فقط مِن الله،القرار...

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب