تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

الفصل الحادي والتسعون

يتكلم روحي وينطق بصوتي باستمرار – كم واحد منكم يستطيع أن يعرفني؟ لماذا يجب أن أصير جسدًا وآتي بينكم؟ إنّه لسر عظيم. إنَّكم تفكرون فيّ وتتوقون إليّ طوال اليوم، وتسبِّحونني، وتتمتّعون بيّ، وتأكلونني وتشربونني كل يوم، ومع ذلك فإنكم إلى اليوم ما زلتم لا تعرفونني. يا لكم من جهّال وعميان! يا لقلة ما تعرفونه عني! كم واحد منكم يمكنهم أن يأخذوا وصيتي بعين الاعتبار؟ أو بكلمات أخرى، كم واحد منكم يعرفني؟ إنكم جميعًا رفاق مخادعون وأشرار، ومع ذلك ما زلتم ترغبون في إرضاء مشيئتي؟ اِنْسَ ذلك! أقول لك إنه مهما كانت أعمال الشيطان جيدة، فجميعها تتم بهدف هدم البناء الذي أُشيِّده وتعطيل تدبيري. فمهما تصرّف بطريقة حسنة، لا يتغيَّر جوهره – إنه يتحدّاني. ولهذا السبب تضرب يدي أُناسًا كثيرين دون أن يدروا، ويُقْطَعون من عائلتي دون أن يدروا. اليوم، لا يوجد أمر (مهما كبُر أو صغُر) يرتّبه الإنسان، إنَّما كل الأمور هي في قبضة يديّ. إذا كان أي شخص يقول إن جميع الأشياء هي تحت سيطرة الإنسان، أقول لك إذًا إنَّك تتحدّاني، وبكل تأكيد سأُوبّخك بشدةٍ، ولن أترك لك أبدًا أي مكانٍ لتسند رأسك فيه. من بين الأشياء جميعًا، ما هو الشيء الذي ليس في قبضة يديّ؟ ما هو الشيء الذي لم أُقيمه أو أُقرره؟ وها أنت ما زلت تتحدَّث عن معرفتك بيّ! إنّها مجرَّد كذبة. لقد خدعت الآخرين، فهل تظن أنك تستطيع أن تخدعني أنا أيضًا؟ هل ظننت أن الأمر سينتهى إذا لم يعلم أي شخص آخر بما فعلته؟ لا تظن أنك ستفلت بسهولة! لا بُدّ أن أجعلك تركع أمامي وتُفصِح عن ذلك. من غير المقبول ألّا تتكلم؛ هذا هو مرسومي الإداري!

هل تفهمون حقًا مَنْ هو روحي، ومَنْ هو الإنسان الذي أكونه؟ ما هو مغزى تجسُّدي؟ من منكم قد تأمَّل مليًا في أمرٍ مهم كهذا وتلقّى منّي إعلانًا؟ إنَّكم تخدعون أنفسكم! لماذا أقول إنَّك نسل التنين العظيم الأحمر؟ اليوم أعلن لكم عن سرّ تجسّدي، وهو سرّ لم يستطع الإنسان أن يكشفه منذ تأسيس العالم، سرٌّ قد حطَّم أشياء كثيرة أُبغضها. وهكذا هو الحال اليوم. وبسبب جَسَدِي فقد تَكَمَّل الكثيرون مِمَّن أُحبّهم. وما هو بالضبط السبب الذي لأجله يجب أن أصير جسدًا؟ ولماذا أتّخذ صورتي الحالية (كل الأمور مثل طولي وشكلي وبنيتي، وما إلى ذلك)؟ مَنْ يستطيع أن يقول شيئًا واحدًا عن ذلك؟ يوجد مغزى كبير لتجسّدي، وهو ما لا يمكن ببساطة الإفصاح عن كل ما يخصّه. الآن سأقول لكم فقط جزء منه (حيث إن خطوات عملي قد جعلت الأمر يصل إلى هذا الحدّ، لذا يجب أن أفعل هذا وأقول هذا): إن تجسّدي هو مُوجَّه في المقام الأول إلى أبنائي الأبكار، حتى أرعاهم، وحتى يتمكَّنوا من التحدّث إليّ والتكلّم معي وجهًا لوجهٍ؛ وهو يبيِّن أيضًا أنني وأبنائي الأبكار تجمعنا بعضنا ببعضٍ علاقة حميمة (بمعنى أننا نأكل معًا، ونمكث معًا، ونعيش معًا، ونعمل معًا)، حتى أقوم بإطعامهم حقًا – هذه ليست كلمات خاوية، بل هي الحقيقة. كان الناس في السابق يؤمنون بيّ، لكنهم لم يستطيعوا إدراك الحقيقة، وهذا لأنني لم أكن قد تجسَّدتُ بعد. أمّا اليوم، فإنَّ تجسّدي يسمح لكم جميعًا بإدراك الحقيقة، ويسمح لمَن يحبّونني بإخلاصٍ أن يعرفوني من خلال حديثي وسلوكي والمبادئ الكامنة وراء الطريقة التي أتعامل بها مع الأمور – الإله الحكيم نفسه. كما يسمح أيضًا لأولئك الذين لا يسعون إليّ بإخلاصٍ أن يروا جانبًا منّي، ألا وهو طبيعتي البشريَّة، في تصرّفاتي غير المُدركة بالحواس، ومن ثمّ يتحدّوني، ثم يموتون بدون "أي سبب على الإطلاق"، إذ أبطش بهم. في إذلال الشيطان، فإن التجسّد يحمل أوضح شهادة لي؛ حيث أنني لست فقط أستطيع أن أخرج من الجسد، بل يمكنني أيضًا أن أحيا في الجسد. إنني غير مُقيَّد بأية قيود مكانية أو جغرافية، حيث لا تقف أية عوائق أمامي على الإطلاق، وكل شيء يتدفَّق بسلاسةٍ. هذه النقطة هي أكثر ما يُخزي الشيطان، وعندما أخرج من الجسد، لا أزال أعمل من خلال جسدي، ولا أتأثَّر على الإطلاق. ما زلت أمشي على الجبال والأنهار والبحيرات وكل ركن من أركان الكون. لقد تجسَّدت حتى أكشف عن جميع أولئك الذين وُلِدوا منّي ولكنَّهم قاموا ليتحدّوني. لو لم أكن قد تجسّدت، لما كانت هناك طريقة لكشفهم (أعني بذلك أولئك الذين يتصرَّفون بطريقة أمام وجهي وبأخرى من خلف ظهري). لو كنت قد بقيت روحًا، لكان الناس يعبدونني بحسب تصوّراتهم، ولظنّوا أنني إله لا شكل له ولا يمكن الوصول إليه. وها أنا اليوم أتجسّد على عكس تصوّرات الناس (متحدّثًا عن طولي وشكلي)، أبدو كشخصٍ عادي ولست طويلًا للغاية. هذه هي النقطة الأكثر إذلالًا للشيطان، وهي أقوى مواجهة لتصوّرات الناس (تجديف الشيطان). لو اختلف شكلي عن أي شخص آخر، لكان ذلك أمرًا مزعجًا – وكان الجميع سيأتون ليعبدوني، وكانوا سيدركونني بحسب تصوّراتهم الخاصة، ولما كانوا يستطيعون أن يشهدوا لي تلك الشهادة الجميلة. لذلك اتّخذت لنفسي الصورة التي أنا عليها اليوم، وليس من الصعب فهمها على الإطلاق. يجب على الجميع أن يتحرروا من تصوّراتهم، وألّا ينخدعوا بمخططات الشيطان الماكرة. سأخبركم في المستقبل بالمزيد عن ذلك تباعًا، بحسب ما يحتاجه عملي.

اليوم ينجح مشروعي وتُنجز خطتي. لقد ربحت مجموعة من الأشخاص الذين يتعاونون معي برأي واحد، وهذا هو أيضًا أمجد أوقاتي. أبنائي المحبوبون (جميع الذين يحبونني) قادرون على أن يكون لهم قلب واحد وفكر واحد معي في إتمام جميع الأشياء التي أحتاج أن يقوموا بها معي – وهذا أمر عجيب. لن يكون بعد اليوم لدى أولئك الذين لست راضيًا عنهم عمل الروح القدس. وهذا يعني أنني سوف أمحو أولئك الذين لا يتوافقون مع ما قلته في الماضي. يجب أن يتوافق الناس تمامًا مع ما أقوله. تذكَّر هذا! إن الأمر معنيّ بالتوافق التام. لا تسيء الفهم؛ كل شيء متروك لي. أيها الناس، لا تتحدّثون معي عن الظروف. إذا قلت إنَّك مؤهَّل فهذا أمر محتوم، وإذا قلت إنَّك غير مؤهل، لا تُظهِر نفسك مُتألّمًا مُلقيًا باللوم على السماء والأرض، فكلها ترتيباتي. مَنْ الذي جعلك لا تحترم نفسك؟ مَنْ الذي جعلك تفعل تلك الحماقة المُشينة؟ حتى إذا كنت لا تقول شيئًا، لا يمكنك إخفاء الحق عني. مَنْ الذي أقصده عندما أقول إنني الله نفسه الذي يفحص أعماق قلب الإنسان؟ أقول ذلك لأولئك غير الأمناء. إن القيام بهذا النوع من الأمور وراء ظهري، هو أمر وقح للغاية. هل تريد أن تخدعني؟ ليس الأمر بهذه السهولة! اخرجوا من هنا على الفور! يا أبناء العصيان! إنَّك لا تحب نفسك، ولا تحترم نفسك! إنَّك لا تهتم بنفسك، ومع ذلك لا تزال تريدني أن أُحبّك؟ اِنْسَ ذلك! إنني لا أريد أي واحدٍ من هؤلاء الأشقياء. عليهم جميعًا الخروج من هنا! فإن هذا يجلب أبشع عار على اسمي، وسيكون من العبث ألَّا تروا ذلك بوضوحٍ. يجب أن تحموا أنفسكم من التلوث بأي دنسٍ في هذا العصر العتيق الشرير والمُشوَّش؛ يجب أن تكونوا مُقدَّسين تمامًا وبلا عيب. اليوم فإن أولئك المؤهَّلين بما يكفي ليحكموا كملوكٍ معي هم أولئك الذين لا يتلوَّثون بأي دنس، لأنني أنا الله القدوس نفسه ولا أريد أي أحد مِمَّن يجلبون العار على اسمي. أمّا هؤلاء، فإن الشيطان يُرسلهم ليجربوني، وهم بكل الحق ​​خُدَّام الشيطان الذين يجب قهقرتهم (إلقائهم في الهاوية).

إن عائلتي مُقدَّسة وبلا عيب، وهيكلي رائع ومهيب (أي أولئك الذين لهم ما أكونه وما أملكه). مَنْ يجرؤ على الدخول ويُسبّب جَلَبَة عشوائيَّة؟ لن أصفح عنهم بكل تأكيدٍ. يجب أن يهلكوا تمامًا ولا بُدّ أن يتجرَّعوا عارًا عظيمًا. إنني أتصرَّف بحكمةٍ. بدون سكّين، وبدون مدفع، وبدون أن أرفع إصبعًا، سأهزم أولئك الذين يتحدّونني ويجلبون العار على اسمي هزيمةً نكراء. إنني شريفٌ، وأواصل عملي بخطى ثابتة حتى عندما يُوجِد الشيطان مثل هذا الاضطراب؛ إنني لا أبالي به، وسوف أهزمه بإتمام خطة تدبيري. هذه هي قدرتي وحكمتي، بل إنها جزء صغير من مجدي الذي لا حدود له. أولئك الذين يتحدّونني هم في نظري مثل حشرات تزحف في أقذارٍ، أستطيع متى أردت أن أسحقها تحت الأقدام في أي وقتٍ. ومع ذلك، فإنني أتعامل مع الأمور بحكمةٍ. أريد أن يذهب أبنائي الأبكار ويفرزوهم؛ فلست في عجلة من أمري. إنني أتصرَّف بطريقةٍ منهجيَّة، وبطريقةٍ مُنظَّمةٍ، وبدقَّةٍ بدون أي خطأ. يجب أن يقتني أولئك الأبناء الأبكار الذين وُلِدُوا منّي ماهيتي، وأن يكونوا قادرين على رؤية حكمتي اللانهائية في أعمالي!

السابق:الفصل التسعون

التالي:الفصل الثاني والتسعون

قد تحب أيض ًا

  • وصايا العصر الجديد

    قيل لكم أن تسلّحوا أنفسكم بكلام الله، وأنه مهما كان ما هو مُرتَّب لكم، فهو مُدبَّر بيد الله ذاته، وأنه لا حاجة إلى صلواتكم وتضرعاتكم الخاشعة؛ فهي بلا …

  • جوهر المسيح هو الطاعة لمشيئة الآب السماوي

    يُسمَّى الله المُتجسِّد بالمسيح، والمسيح هو الجسد الذي ارتداه روح الله. هذا الجسد لا يُشبه أي إنسان من جسدٍ. هذا الاختلاف هو بسبب أن المسيح ليس من لح…

  • وجه الاختلاف بين خدمة الإله المتجسّد وواجب الإنسان

    يجب عليكم أن تتعرفوا على رؤية عمل الله وأن تدركوا الاتجاه العام لعمله. هذا هو الدخول بطريقة إيجابية؛ فحالما تتقن حقائق الرؤية اتقانًا دقيقًا، سيكون دخ…

  • عمل الروح القدس وعمل الشيطان

    كيف تفهمون التفاصيل في الروح؟ كيف يعمل الروح القدس في الإنسان؟ وكيف يعمل الشيطان في الإنسان؟ وكيف تعمل الأرواح الشريرة في الإنسان؟ وما مظاهر هذا العمل…