نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق .

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

`

حياة روحية طبيعية تقود الناس إلى الطريق الصحيح

لقد قطعتم مسافةً قصيرةً جدًا سيرًا في طريق مَنْ يؤمن بالله، ولم تدخلوا بعد إلى الطريق الصحيح، لذلك لا تزالون بعيدين عن تحقيق معيار الله. قامتكم الآن ليست كافية لتلبية مطالبه. إنكم تتعاملون دائمًا مع عمل الله بلا مبالاة ولا تأخذونه على محمل الجد بسبب معياركم وكذلك طبيعتكم الفطرية الفاسدة. وهذا هو أعظم عيب لديكم. علاوة على ذلك، أنتم غير قادرين على إيجاد طريق الروح القدس. لا يفهم معظمكم ذلك ولا يستطيع رؤيته بوضوح. وعلاوة على ذلك، فإن معظمكم لا يعيرون أي اهتمام لهذا الأمر، بل إنهم أقل جدية حياله. إذا واصلتم التصرف هكذا ولم تعرفوا عمل الروح القدس، فإن الطريق الذي تتبعونه كمؤمنين بالله سيكون عديم الجدوى. هذا لأنكم لا تفعلون كل ما بوسعكم للسعي لتحقيق إرادة الله، ولأنكم لا تتعاونون بشكل جيد مع الله. ليس هذا بسبب أن الله لم يعمل عليك، أو أن الروح القدس لم يحركك، بل لأنك غير مبالٍ، ولا تأخذ عمل الروح القدس بجدية. يجب عليك تغيير اتجاهك في الحال والسير في الطريق تحت قيادة الروح القدس. هذا هو الموضوع الرئيسي لهذا اليوم. هذا "الطريق الذي يقوده الروح القدس" هو أن ينال الناس استنارة في روحهم، وأن يمتلكوا معرفة كلمة الله، وأن ينالوا وضوحًا بشأن الطريق التي أمامهم، ويصبحون قادرين على الدخول إلى الحقيقة تدريجيًا، وأن يزداد فهمهم لله أكثر. الطريق الذي يقوده الروح القدس هو في الأصل أن يحظى الناس بفهم أوضح لكلمة الله، ويتحررون من الانحرافات والمفاهيم الخاطئة، حتى يتمكنوا من السير فيه. لتحقيق هذا الهدف، سوف تحتاجون إلى العمل في انسجام مع الله، وإيجاد طريق صحيح للتطبيق، والسير في الطريق الذي يقوده الروح القدس. وهذا يتعلق بالتعاون من جانب الإنسان، أي ما تفعلونه لتحقيق متطلبات الله منكم، وكيف تتصرفون للدخول إلى الطريق الصحيح.

يبدو السير في الطريق الذي يقوده الروح القدس معقدًا تمامًا، ولكنك ستجد هذه العملية أكثر بساطة إذا كان طريق الممارسة واضحًا تمامًا لك. الحقيقة هي أن الناس قادرون على تحقيق كل ما يطلبه الله منهم، فهو لا يدفع الناس إلى أبعد مما هم قادرون عليه. يسعى الله في جميع الأحوال إلى حل مشاكل الناس وتهدئة مخاوفهم. عليكم جميعًا أن تفهموا هذا، وألا تسيئوا فهم الله. يستخدم طريق الروح القدس كلمة الله لتوجيه الناس. وكما ذُكر من قبل، يجب أن تعطوا قلبكم لله. هذا شرط أساسي للسير في الطريق بقيادة الروح القدس. يجب عليكم القيام بذلك من أجل الدخول إلى الطريق الصحيح. كيف يعطي المرء قلبه لله عن عمدٍ؟ عندما تختبرون الله وتصلّون إليه في حياتكم اليومية، فإنكم تفعلون هذا بلا مبالاة، فأنتم تصلّون لله بينما تعملون. هل يمكن أن يُطلق على ذلك إعطاء قلبكم لله؟ أنتم تفكرون في شؤون الأسرة أو شؤون الجسد، وكأنكم دائمًا بعقلين. هل يمكن رؤية هذا على أنه تهدئة لقلبكم في حضرة الله؟ هذا لأن قلبك دائمًا يركز على الأمور الخارجية، وغير قادر على الالتفات إلى الله. إذا كنتم ترغبون في جعل قلبكم في سلام حقيقي أمام الله، يجب عليكم القيام بعمل التعاون عن قصدٍ. وهذا يعني أنه يجب على كل واحد منكم أن يأخذ وقتًا بعيدًا عن كل شخص وموضوع وشيء لعبادتك الروحية الشخصية، حيث ستتمكن من جلب السلام في قلبك وتهدئة نفسك أمام الله. يجب أن تحتفظوا بدفاتر تعبدية فردية خاصة بكم حيث يمكنكم تسجيل معرفتكم بكلمة الله وكيف تحركت روحكم، بغض النظر عمّا إذا كان ما دونتموه عميقًا أو سطحيًا. هدئوا قلبكم أمام الله عن قصدٍ. إذا كنت تستطيع تخصيص ساعة أو ساعتين لحياة روحية حقيقية خلال النهار، فستشعر بازدهار في حياتك في ذلك اليوم وسيكون قلبك مشرقًا وصافيًا. إن كنت تعيش هذا النوع من الحياة الروحية يوميًا، فسوف تكون قادرًا على إعطاء قلبك لله تدريجيًا، وتزداد روحك في القوة، وتصبح أكثر قدرةً على السير في الطريق الذي يقوده الروح القدس، وسيمنحك الله المزيد من البركات. الغرض من حياتكم الروحية هو السعي لحضور الروح القدس واقتنائه عن عمدٍ. إن الأمر ليس التقيد بالقواعد أو إجراء الطقوس الدينية، بل التصرف حقًا بتناغم مع الله وضبط جسدكم. هذا ما يجب على الإنسان فعله، لذلك يجب عليكم أن تمنحوه كل ما لديكم من أجل القيام بذلك. كلما تعاونت بشكل أفضل وكلما بذلت مزيدًا من الجهد، تمكنت أكثر من توجيه قلبك نحو الله، وزاد هدوء قلبك أمامه. بمجرد أن تصل إلى حالة معينة، سينال الله من قلبك تمامًا. لن يتمكن أحد من التأثير على قلبك أو الاستحواذ عليه، وستكون ملكًا لله تمامًا. إذا كنت تسير في هذا الطريق، فسوف تُستعلن لك كلمة الله في جميع الأوقات وتمنحك استنارة في كل شيء لا تفهمه – يمكن تحقيق كل ذلك بسبب تعاونك. لهذا السبب يقول الله دائمًا، "كل من يتصرف في تناغم معي، فسوف أكافأه مكافأة مضاعفة". يجب أن تروا هذا الطريق بوضوح. إذا أردتم السير في الطريق الصحيح، فعليكم أن تفعلوا كل ما بوسعكم لإرضاء الله. يجب أن تفعلوا كل ما تستطيعون لتحقيق حياة روحية. قد لا تكون قادرًا في البداية على تحقيق الكثير في هذا الصدد، ولكن يجب ألا تسمح لنفسك بالتراجع أو الانغماس في السلبية، بل يجب عليك الاستمرار في العمل الجاد! وكلما تعيش حياة روحية، كلما ملأ كلام الله قلبك، وانشغلت بهذه الأمور وتحملت هذا العبء دائمًا. بعد ذلك، يمكنك كشف الحقيقة الأعمق إلى الله من خلال حياتك الروحية. اخبره بما تريد أن تفعله، وما كنت تفكر فيه، وفهمك لكلمة الله وطريقتك في رؤيتها. لا تخفي أي شيء، ولا حتى القليل جدًا! مارس التحدث بالكلمات التي في قلبك إلى الله، اخبره بالحقيقة، ولا تتردد في التحدث عمّا يدور في قلبك. كلما فعلت ذلك، شعرت بحب أكثر لله، وسينجذب قلبك بقوة أكثر نحو الله. عندما يحدث هذا، ستشعر أن الله أعزَّ عليك من أي شخص آخر. لن تترك جانب الله أبدًا، مهما كان. إذا كنت تمارس هذا النوع من العبادة الروحية على أساس يومي ولا تضعها خارج حسبانك، بل تعاملها كدعوتك في الحياة، عندها ستشغل كلمة الله قلبك. هذا هو معنى أن يلمسك الروح القدس. سيكون الأمر كما لو أن الله يمتلك قلبك دائمًا، وكما لو كان الحب موجودً دائمًا في قلبك. لا يمكن لأحد أن ينزع هذا منك. عندما يحدث هذا، سيعيش الله حقًا داخلك، ويكون له موضع في قلبك.

السابق:إقامة علاقة سليمة مع الله مهم جدًا

التالي:وعود لأولئك الذين كمّلهم الله

قد تحب أيض ًا