نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق .

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

`

أيها الناس! افرحوا!

في نوري يرى الناس النور من جديد. في كلمتي، يجد الناس ما يمتعهم. لقد جئت من الشرق، ومن هناك أناديكم. عندما يضيء مجدي، تضاء جميع الأمم، ويُحضر الجميع إلى النور، ولن يظل شيء في الظلام. في الملكوت، يشعر شعب الله في حياته مع الله بسعادة لا يضاهيها شيء، فالمياه تتراقص لأجل حياة الناس المباركة، وتستمتع الجبال بنعمي الوفيرة مع الناس. جميع الرجال يكدون ويجاهدون في العمل، ويظهرون ولائهم في ملكوتي. في الملكوت، لا يعد هناك تمرد، ولا تعد هناك مقاومة؛ وتعتمد السماء والأرض على بعضها البعض، وأكون أنا والإنسان قريبان، ونشعر بعمق بهناء الحياة، ونتكئ معا... وفي هذا الوقت، أبدأ رسمياً الحياة السماوية. لا يعد الشيطان يتدخل، ويدخل الناس في الراحة. في جميع أنحاء الكون، يحيا شعبي المختار في مجدي وينالون بركات لا يضاهيها شيء، ليس كناس يعيشون بين الناس، بل كناس يعيشون مع الله. شهد الجميع فساد الشيطان، وذاقوا مرارة وحلاوة الحياة. الآن بعد أن أصبح الإنسان يعيش في نوري، فكيف له ألا يفرح؟ وكيف يمكن لأحد ببساطة أن يتخلى عن هذه اللحظة الجميلة ويدعها تمر؟ أيها الناس! الآن انشدوا التسابيح في قلوبكم وارقصوا لي! الآن ارفعوا قلوبكم الصادقة وقدموها لي! الآن دقوا على طبولكم، واعزفوا لي! إنني أسبغ البهجة على جميع أركان الكون! أبين للناس وجهي المجيد! سأرعد! سأجوز الكون! أنا بالفعل أملك على الناس! وأنا ممجد من الناس! أنساب في السماء الزرقاء ويتحرك الناس معي. أمشي بين الشعب وشعبي يحيط بي! تمتلئ قلوب الناس بالفرحة وتهز أغانيهم الكون وتبلغ عنان السماء! لم يعد الكون يكتنفه الضباب؛ ولم يعد هناك طين أو مياه صرف متجمعة. يا شعب الكون المقدس! تحت تمحيصي تظهر ملامحكم الحقيقية. لستم بشراً تغطيكم القذارة ولكنكم قديسون أنقياء كما حجر اليشم، الجميع أحبائي، مسرة قلبي! تعود كل الأشياء إلى الحياة! يعود جميع القديسين إلى السماء ليخدموني ويدخلوا حضني الدافئ ولا يعودوا يبكون ولا يعودوا قلقين، بل يقدمون أنفسهم لي ويعودون إلى بيتي، وفي وطنهم سوف يحبونني إلى المنتهى! لن يتغيروا! أين هو الحزن! أين هي الدموع! أين هو الجسد! لم يعد للأرض وجود؛ والسموات ستظل إلى الأبد. أظهر لجميع الشعوب، وجميع الشعوب تطوبني. هذه الحياة وهذا الجمال، منذ زمن سحيق، وإلى أبد الآبدين، لن يتغيرا. هذه هي الحياة في الملكوت.

السابق:الكلام الثالث والعشرون

التالي:القول السادس والعشرون

قد تحب أيض ًا