تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

749 معرفة بطرس ليسوع

1 تبع بطرس يسوع لعدة سنوات ورأى أشياءً كثيرة في يسوع لا يملكها الناس. كان كل تصرف تصرفه يسوع يعتبر نموذجًا له في حياته، وكانت خطب يسوع محفورة بشكل خاص في قلبه، لقد كان مُخلصًا للغاية ومكرسًا ليسوع، ولم يكن لديه أبدًا شكاوى من يسوع؛ وهذا هو السبب في أنه أصبح رفيق يسوع الأمين في كل مكان يذهب إليه. حيث اتبع بطرس تعاليم يسوع، وكلماته الرقيقة، وما كان يأكله، وما يرتديه، وحياته اليومية، وأسفاره. لقد اتبع نموذج يسوع بكل طريقة، وهو لم يكن لديه بر ذاتي، لكنه انسلخ من كل الأشياء القديمة السابقة واتبع يسوع في القول والفعل.

2 عندها شعر أن السماوات والأرض وكل الأشياء كانت في يد القدير، ولهذا السبب لم يكن له خياره الخاص، ولكنه اعتبر كل شيء كان يسوع يقوم به نموذجًا له. لقد استطاع أن يرى من حياته أن يسوع لم يكن لديه بر ذاتي فيما فعله، كما أنه لم يفتخر بنفسه، بل غيّر الناس بالحب. في مواقف مختلفة، استطاع بطرس أن يرى ما كان عليه يسوع، وهذا هو السبب في أن كل شيء في يسوع أصبح هو الشيء الذي شكَّل بطرس نفسه على غراره بعد ذلك. وفي خبراته، شعر بجمال يسوع أكثر وأكثر،

3 وقد قال شيئًا مثل ذلك: "لقد بحثت عن القدير في الكون ورأيت عجائب السماوات والأرض وكل الأشياء، وهكذا كان لدي إحساس عميق بجمال القدير، ولكن لم يكن لدي حب حقيقي في قلبي، ولم أر قط جمال القدير بعيني. أما اليوم، في نظر القدير، لقد نظر الله بعين الرضا نحوي، وقد شعرت أخيرًا بجمال الله، واكتشفت أخيرًا أنه بالنسبة إلى الله، فإن الأمر ليس مجرد خلق كل الأشياء التي من شأنها أن تجعل الإنسان يحبه. ففي حياتي اليومية، وجدت جماله اللامتناهي؛ فكيف يمكن أن يكون جماله مقتصرًا فقط على هذا الموقف اليوم؟"

من "عن حياة بطرس" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف

السابق:بطرس ركّز على معرفة الله عمليًا

التالي:النجاح أو الفشل يعتمدان على الطريق الذي يسلكه الإنسان

قد تحب أيض ًا

  • قد كُشِفَت كل الأسرارِ

    إله البر القدير، القدير! فيك كل شيء مُعلن. كل سر، من الأزل إلى الأبد، لم يكشفه إنسان، مُعلن فيك وظاهر. I لا حاجة للطلب والبحث على غير هدى، لأن شخص…

  • أهميةُ كلامِ اللهِ

    I على مَنْ يُؤمنونَ باللهِ أنْ يَتصرَّفُوا جيدًا. فأكثَرُ ما يُهِمُّ هو الحصولُ على كَلِمَةِ اللهِ. مهما يَكُنْ، لا تَرجِعْ عَنْ كَلِمَةِ اللهِ. م…

  • قدم قلبك وجسدك لتتميم إرسالية الله

    I كأعضاء في الجنس البشري ومسيحيين مكرسين، مسؤوليتنا والتزامنا أن نقدم جسدنا وعقلنا لتتميم إرسالية الله. لأن كياننا بأسره قد جاء من الله، وموجود بفضل …

  • سلطان الله في كلِّ مكان

    البيت الأول سلطان الله موجود في كلِّ الأحوال. الله يفرض ويحدِّد مصير كلِّ إنسان، كلٌّ وفقًا لأفكاره ورغباته، ولن يتغيَّر بسبب تغيُّر البشر. البيت الث…