نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

552 ألا يستطيع الإنسان أن يُنحِّي جسده جانبًا لهذه الفترة القصيرة؟

عندما يأتي دفء الربيع وتتفتح الزهور، وعندما يكتسي كل ما تحت السماء باللون الأخضر ويوجد كل ما على الأرض في موضعه، فستدخل جميع الناس والأشياء تدريجيًا في توبيخ الله، وسينتهي في ذلك الوقت كل عمل الله على الأرض. لن يعمل الله بعد الآن على الأرض أو يعيش فيها، لأن عمل الله العظيم سيكون قد تحقق. هل لا يقدر الناس على تنحية جسدهم جانبًا لهذا الوقت القصير؟ ما الأمور التي يمكنها أن تحدث شقًا في الحب بين الإنسان والله؟ مَنْ يستطيع أن يمزق أواصر الحب بين الإنسان والله؟ هل الوالدان أم الأزواج أم الأخوات أم الزوجات أم التنقية المؤلمة؟ هل يمكن لمشاعر الضمير أن تمحي صورة الله داخل الإنسان؟ هل مديونية الناس وأفعالهم تجاه بعضهم البعض هي عملهم؟ هل يمكن لإنسان أن يعالجهم؟ مَنْ يقدر على حماية نفسه؟ هل الناس قادرون على إعالة أنفسهم؟ مَنْ هم الأقوياء في الحياة؟ مَنْ يستطيع أن يتركني ويعيش بمفرده؟ لماذا يطلب الله من جميع الناس المرة تلو المرة القيام بعمل التأمل الذاتي؟ لماذا يقول الله: "مَنْ الذي رتب معاناته بيديه؟"

من "الفصل الرابع والعشرون" في "تفسيرات أسرار كلام الله إلى الكون بأسره" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف

السابق:إيمان الإنسان بالله سيّء بدرجة لا تطاق

التالي:ممارسة الحق في أداء واجبك أمر أساسي

قد تحب أيض ًا

  • طريقُ البشريةِ الوحيدُ للدخولِ إلى الراحةِ

    المقطع الأول أولئكَ الذينَ يثبُتونَ أثناءَ تطهيرِ اللهِ النهائيِّ بالتوبيخِ والدينونةِ سيدخلونَ للراحةِ الأخيرةِ. أولئكَ الذينَ تحرروا منْ تأثيرِ الشي…

  • أولئك الذين يصمدون في الضيقة هم الغالبون

    I في عصر الملكوت، ستُكمَّل البشريّة؛ ستُكمَّل تمامًا، في عصر الملكوت. عند إتمام عَمل الإخضاع، سيجتازون في التّنقية والضيقة. عند إتمام الإِخْضاع، أول…

  • أعمال الله تتم بالكلمة

    I بعد أن تكتسب بعض الخبرة، إن أدركت عملَ اللهِ وخطواته، وإن علمت ما تنجزه كلمته، ولِمَ الكثير ما زال لم يتحقق، وإذا كنت تملك الرؤيا ومعرفة شاملة بكل …

  • اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ

    I ما أجملَ أقدامَهُ على جَبَلِ الزَّيتونْ! أصغوا! نحنُ الحرّاسُ نرنّمُ معاً؛ فاللهُ قد عادَ لصهيون. رأينا خرابَ أورشليم! نرنّمُ بفرحٍ لتعزيات الله …