نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق .

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

`

الكلام الأول

هل أولئك الذين يشهدون كلامي يقبلونه حقًا؟ هل تعرفونني حقًا؟ هل تعلمتم الطاعة حقًا؟ هل تبذلون ذواتكم بإخلاص من أجلي؟ هل حقًا تشهدون شهادة قوية غير متزعزعة من أجلي في وجه التنين العظيم الأحمر؟ هل يذل إخلاصكم حقًا التنين العظيم الأحمر؟ فقط من خلال تجربة كلامي أستطيع أن أحقق هدفي بتطهير الكنيسة واختيار أولئك الذين يحبونني بصدق؛ لأنه بأي طريقة غير تلك يستطيع أي شخص أن يفهمني؟ مَنْ يستطيع أن يفهم جلالي وغضبي وحكمتي من خلال كلامي؟ سوف أنهي ما بدأتُ، لكنني أظل أنا مَنْ يزن قلوب الناس. الحق أقول، لا يوجد إنسان يفهمني فهمًا تامًا، لذلك أرشد الناس بكلامي، وأقتادهم -بهذه الطريقة- إلى عصرٍ جديد. سوف أكمل كل عملي في النهاية من خلال كلامي، وأستعيد الذين أحبوني حبًا حقيقيًا إلى ملكوتي ليحيوا أمام عرشي. لم يَعُد الوضع كما كان عليه من قبل، وقد دخل عملي انطلاقة جديدة. وهكذا سوف يكون هناك منهج جديد، وهو أنَّ: أولئك الذين يقرؤون كلمتي ويقبلونها كحياة حقيقية لهم هُم شعب ملكوتي، وحيث إنهم موجودون في ملكوتي، فهُم شعبي في الملكوت. وحيث إنهم مُوجَّهون بكلامي، فرغم الإشارة إليهم بكلمة "شعبي"، فإن هذا اللقب لا يقل بحالٍ من الأحوال عن تسميتهم بـ"أبنائي". يجب أن يكون الجميع –كشعبي- مخلصين في ملكوتي وأن يقوموا بواجبهم، أما أولئك الذين يستهينون بمراسيمي الإدارية، فيستحقون عقابي. هذا تحذيري للجميع.

حيث إنه ثمة منهجًا جديدًا يُستَخدَم الآن، فلا حاجة إلى قول كل ما هو من الماضي مرة أخرى، لكنني قلتُ هذه الكلمات: ما قلته يجب أن يؤخذ في الاعتبار، وما يُؤخَذ في الاعتبار يجب أن يُتمَّم، ولا يمكن لأحدٍ تغيير هذا؛ فهو مطلق. سواء ما قلته في الماضي أو ما أقوله في المستقبل، الكل سيتحقق، وسوف تراه كل البشرية. هذا هو المبدأ وراء عمل كلامي. حيث إن بناء الكنيسة قد تم بالفعل، فإنه لم يعَد الآن عصر بناء الكنيسة، لكنه العصر الذي يُبنى فيه الملكوت بنجاح. لكن نظرًا لأنكم ما زلتم على الأرض، سوف تظل اجتماعاتكم تُعرَف بالكنائس. بيد أن جوهر الكنيسة لم يَعُد كما كان من قبل، وقد أظهر نجاحًا حقيقيًا؛ من ثم، أقول إن ملكوتي قد نزل إلى الأرض. ليس بوسع أحد أن يفهم جوهر كلامي أو الغرض من ورائه. بينما أتحدث اليوم، ربما تختبرون ظهورًا إلهيًا. ربما ينفجر البعض في البكاء، وربما يشعر آخرون بالخوف لأنَّ هذه هي الطريقة التي أتحدث بها. ربما يتمسك البعض بمنظورٍ قديم نحو كل تصرف أقوم به، وربما يندم البعض على تذمره عليَّ أو مقاومته لي، وربما يشعر البعض بسعادة داخلية لأنه لم يضل مطلقًا عن اسمي، والآن تجددت حياته اليوم، ربما انزعج البعض من كلماتي في الماضي وظلوا حائرين بين الموت والحياة، مُحبطين ومكتئبين وليست لديهم الرغبة في سماع الكلام الذي أقوله حتى لو اخترتُ أسلوبًا مختلفًا في التعبير. ربما يوجد البعض في غاية الإخلاص لي حتى أنهم لم يَشْكون أو يتشككون مطلقًا، وقد أصبحوا اليوم سعداء الحظ بما يكفي لينالوا العتق وليشعروا شعورًا تعجز الكلمات عن وصفه بالامتنان في قلوبهم نحوي. الكل يندرج ضمن هذه الفئات بدرجات متفاوتة. لكن حيث إن الماضي هو الماضي، والآن هو الحاضر، فلا حاجة بعد إلى الحنين إلى الماضي أو القلق من المستقبل. إن أولئك الذين يقاومون الواقع من الناس ولا يفعلون الأشياء بحسب إرشادي لن ينتهوا إلى نهاية سعيدة، ولا يجلبون على أنفسهم إلا المتاعب. ليس في كل ما يحدث في الكون ما لا تكون لي فيه الكلمة الفصل. أي الموجودات ليس في يدي؟ كل ما أقوله نافذ، ومَنْ من البشر بوسعه أن يُغيِّر رأيي؟ هل هو العهد الذي صنعته على الأرض؟ لا شيء بوسعه أن يعيق خطتي؛ فأنا موجود أبدًا في عملي وأيضًا في خطة تدبيري. ما الذي يستطيع الإنسان أن يتدخل فيه؟ ألستُ أنا شخصيًا الذي صنعتُ كل هذه الترتيبات؟ بعد دخول هذا الوضع اليوم، ما زال الكل في إطار خطتي وما توقعتُ حدوثه؛ فالكل قد حددته منذ أمدٍ بعيد. مَنْ منكم بوسعه أن يسبر أغوار خطتي فيما يتعلق بهذه الخطوة؟ سوف يسمع شعبي صوتي، وسوف يرجع كل واحد من الذين أحبوني حبًا صادقًا أمام عرشي.

20 فبراير 1992

السابق:مقدمة

التالي:القول الثاني

قد تحب أيض ًا