تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق .

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

الطريق... (5)

كان معتادًا أنَّ لا يَعرف أحدًا الروح القُدس، ولم يعرفون على وجه الخصوص ماهية الطريق إلى الروح القدس؛ ولهذا السبب دومًا ما يضع الناس أنفسهم موضع سخرية أمام الله. يمكن القول أنَّ تقريبًا معظم الناس المؤمنون بالله لا يعرفون الروح، ولكن فقط لديهم نوع من الارتباك الإيماني؛ ومن الواضح من هذا أنَّ الناس لا يفهمون الله، حتى بالرُغم من قولهم إنهم يؤمنون به، من حيث جوهره، وبِناءً على أفعالهم فإنهم يؤمنون بأنفسهم، وليس بالله. من تجربتي الشخصية الفعلية، أستطيع أنْ أرى أنَّ الله يشهد بأنه الله الظاهر في الجسد، ومن الخارج، جميع الناس مجبرون على الاعتراف برؤيته، ويكاد يمكن القول إنهم يؤمنون بأنَّ روح الله يخلو تمامًا من أي خطأ. ومع ذلك، أقول إنَّ ما يؤمن به الناس ليس هذا الأقنوم، ولا سيما ليس روح الله؛ ولكنهم يؤمنون بمشاعرهم الخاصة. ألَّا يُعد هذا مجرد إيمان بأنفسهم؟ هذه الكلمات التي أقولها جَميعُها حقيقة. أنا لا أُميز الناس، ولكنني أود أن أوضح شيئًا واحدًا-وهو إنه يمكن حضور هؤلاء الناس إلى هذا اليوم، سواءً كان لديهم وضوح أم مرتبكين، لأن هذا كله يجريه الروح القدس وهو شيئًا ليس بمقدرة البشر أنْ يُمليه. هذا مثال على ما ذكرته من قبل عن إكراه الروح القدس للناس على الإيمان. هذه هي الطريقة التي يعمل بها الروح القدس، وهي طريق واحدة تلك التي يسلكها الروح القدس، بغض النظر عن الناس الذين يؤمنون به في جوهره، يمنح الروح القدس بقوةٍ شديدةٍ الناس نوعًا من الشعور كي يؤمنوا بالله في قلوبهم. أليس هذا هو نوع الإيمان الذي لديك؟ ألَّا تشعر أن إيمانك بالله هو شيء غريب؟ ألَّا تعتقد إنه لشيء غريب أنك غير قادر على الهروب من هذا الغمر؟ هل كرَّست أي جهد للتفكر في هذا؟ ألَّا يُعد هذا علامة أو أعجوبة عظمى؟ حتى لو كان لديك رغبة في الهرب عدة مرات، هناك دائمًا قوة حياة عظيمة تجذبك وتجعلك مترددًا في المُضي بعيدًا؛ وفي كل مرةٍ تواجه هذا، تكون دائمًا مخنوقًا في داخلك ومتنهدًا، ولا تعرف ماذا تفعل؛ وهناك البعض منكم يحاولون المُغادرة، ولكنهم عندما يحاولون الذهاب، يكون الوضع أشبه بسكين موجهة إلى قلبك، وكما لو أنَّ روحك أُخذتْ منكَ من قبل شبح على الأرض؛ بحيثُ يصبح قلبك مضطربًا، وغير مستريح. وبعد ذلك، لا يكون بمقدورك إلَّا أن تستجمع شجاعتك وأن تعود إلى الله... ألم تتعرض لهذه التجربة؟ إنني أعتقد أن الأخوة والأخوات الشباب الذين يملكون القدرة على فتح قلوبهم سيقولون: " أجل! لقد مررتُ بالعديد من هذه التجارب؛ ولذا فأنا أشعر بخجل شديد عندما أفكر فيها!" في حياتي اليومية، أكون دومًا سعيدًا بأن أرى إخواني وأخواتي من الشباب كأنهم أصدقائي المقربين لأنهم مملوئين بالبراءة-ولأنهم أنقياء ومحبوبون جدًا؛ وهذا يشبه كما لو كانوا خاصتي من الأصدقاء المقربين. وهذا هو السبب في أنني أبحث دومًا عن الفرصة التي أجلب من خلالها جميع أصدقائي المقربين معًا، لنتحدث معًا عن مُثلنا وخُططنا؛ ولتكن مشيئة الله المنفذة فينا أنْ نصبح جميعًا مثل جسد ودم واحد، دون حواجز ودون مسافات. لنُصَل جميعًا لله: " يا الله! إذا كانت هذه إرادتك؛ فنحنُ نتضرعُ إليكَ أن تُعطينا بيئةٍ مناسبٍة كي نُحقق جميعًا الأمنيات التي في قلوبنا. نرجو أن تكون رحمتك على هؤلاء الصغار منا الذين يفتقرون للتعقل؛ كي نتمكن من بذل كل قطرة قوة في قلوبنا!" أنا أعتقد أن هذه هي إرادة الله لأنه منذ فترة بعيدة قدمت التضرع التالي أمام الله: " أيها الآب! نحنُ على الأرض ندعوك في جميع الأوقات، ونترجى أن تتحقق إراداتك قريبًا على الأرض. أنا مستعد للبحث عن إرادتك. نرجوك أن تفعل ما تريد، وتُكمل ما أوكلتني به في أقرب وقت ممكن. وطالما يمكن تحقيق إرادتك في أقرب وقت ممكن، فحتى إني أرغب منكَ أنْ تفتح طريقٍ جديدٍا بيننا. إنَّ رجائي الوحيد هو أنْ يَكتمل عملك قريبًا. أنَّا أومن بأنه ليس هناك قوانين يُمكنها أنْ تُعيق عملك عن الاستمرار!" وهذا هو العمل الذي يُجريه الله الآن. ألم ترَ الطريق الذي يتخذه الروح القدس؟ عندما أتقابل مع أخوة وأخوات كبار، ألحظ أنَّ هُناك دائمًا شعور بالقهر لا أستطع أنْ أحدده. فقط عندما أكون معهم أستطيع أن أرى أنه تفوح منهم رائحة العالم، فمفاهيمهم الدينية، وخبراتهم في التعامل مع الأِشياء، والطريقة التي يتحدثون بها، والكلمات التي يستخدمونها، وما إلى ذلك...، جميعها ساخطة؛ ويبدو الأمر كما لو أنهم أصبحوا مملوئين بالحكمة وأنا أظل دائمًا مبتعدًا عنهم لسببٍ شخصي هو أنَّ فلسفتي في الحياة بسيطة جدًا. عندما أكون معهم أشعر دائمًا بالاستنزاف والإنهاك، وأحيانًا يصبح ذلك الوضع خطيرًا للغاية، وثقيل جدًا حتى إنني لا أكاد أستطيع أن أتنفس؛ لذا في هذه الأوقات المحفوفة بالمخاطر، أعطني يا الله أفضل طريقة للخروج. فربما يكون هذا من تصوري الخاطئ. أنا فقط اهتم بما يفيد الله؛ تنفيذ إرادة الله هو الأكثر أهمية. أظلُ بعيدًا عن هذه الناس، وإذا طلب مني الله أن أتعامل معهم، فأنا أطيعه. ليس الأمر على الإطلاق أنهم ممقوتون، ولكن كون أنَّ "حكمتهم"، ومفاهيمهم، وفلسفاتهم في الحياة مزعجة للغاية. أنا هنا كي أُكمل ما أوكله الله لي، وليس من أجل أن أتعلم من خبراتهم كيفية التعامل مع الأمور. أتذكر أنّهَ ذات مرةً أخبرني الله الآتي: "على الأرض، اسعَ لإرادة الآب، ولتُكمل ما أوكل الله لكَ به. جميع الأشياء الأخرى ليست مهمة بالنسبة لك." عندما أفكر في هذا أشعر بشيء من السلام؛ وهذا بسبب إنني دائمًا ما أشعر بأنَّ الأمور الدنيوية معقدًة للغاية وإنني لا أستطيع أنْ أفهمها-ولا أعرف مطلقًا ماذا أفعل. ولذا، لا أعلم كم مرة كُنت فيها مضطربًا بشدة بسبب هذا وأبغضت البشر-فلماذا هم معقدون هكذا؟ ما الخطأ في أن تكون أبسط قليلًا؟ تحاول أن تكون ذكيًا-لماذا تزعج نفسك بهذا؟ فعندما أتعامل مع الناس يكون الجزء الأكبر بالنسبة لي هو على أساس إرسالية الله لي، وعلى الرُغم من أنَّه كان هناك بضع مراتٍ لم يكن الأمر هكذا، فمن يستطع أن يعرف ما يخفى في أعماق قلبي؟

كانت هناك مراتٍ عديدةٍ نَصحتُ فيها الأخوة والأخوات الذين معي بأنه ينبغي عليهم أنْ يؤمنوا بالله من كل قلوبهم ولا يحفظون منافعهم الخاصة، وأن يكونوا مراعينَ لإراداته؛ لقد بَكيتُ بمرارةٍ أمام الله مراتٍ عديدةٍ-لماذا لا ينتبه الناس لإرادة الله؟ هل يمكن لعمل الله أن يختفي دون أن يكون له أي أثر على الإطلاق بدون سبب؟ لستُ أعلم لماذا، ويبدو أنه أصبح لغزٍ في قلبي. لماذا لا يعرف الناس أبدًا طريق الروح القدس، لكنهم دائمًا يحافظون على علاقات غير مناسبة بين الأشخاص؟ أشعُر بالاشمئزاز عندما أرى أُناس مثل هؤلاء. إنهم لا يرون طريق الروح القدس؛ بل يعطون انتباهًا لما يفعله الناس. هل يُمكن أنْ يُرضي قلب الله هذه الطريقة؟ كثيرُا ما أحزن بسبب هذا؛ ويبدو أن هذا قد أصبح عبئًا عليَّ تحمُله. يهتم أيضًا الروح القدس حيال ذلك-ألَا تشعر بأي عتاب في قلبك؟ ليفتح الله عيوننا الروحية. وبصفتي واحد يرشد الناس للدخول إلى الروح، صَليتُ أمام الله مراتٍ عديدٍة: "يا أبتاه! هل أقدر أنْ أجعل إراداتك هي أساسي، وأسعى إليها. أرجو أنْ أكون مخلصًا لما أوكلتني به من أجلك كي أربح هذه المجموعة من الناس. نرجو أن تُحضرنا إلى عالمٍ حرٍ كي نتمكن جميعنا من التلامس معكَ بأرواحنا. أرجوك أن توقظ المشاعر الروحية في قلوبنا!" أترجى أن تكون إرادة الله كَمُلت، ولهذا أُصلي إليه بدون توقف أن يستمر روحه بإنارتنا وأنْ يسمح لنا أن نسلك الطريق الذي يقوده الروح القدس؛ وهذا لأن الطريق الذي أسير فيه هو طريق الروح القدس. مَنْ أيضًا يستطع أنْ يسير هذا الطريق بدلًا مني؟ وهذا هو ما يجعل عبئي حتى أكثر ثقلًا. أشعُر كما لو إنني على وشك السقوط، لكنني أومن أن الله لن يؤخر عمله بالتأكيد. ربما عندما يكتمل ما أوكله إليَّ سنذهب كلٍ في طريقه؛ ولذلك ربما أنه بسبب تأثير روح الله التي لطالما شعرتُ بسببه أنني مختلف عن الآخرين. يبدو الأمر كما لو كان الله يريد أنْ يعمل بعض الأعمال، وللآن لم يتحقق لي إدراك هذا. ومع ذلك، أنا أومن إنه لا أحد على وجه الأرض أفضل من أصدقائي المقربين، وأيضًا أومن بأنَّ أصدقائي المقربين سيصلون من أجلي أمام الله. وإذا كان الأمر كذلك؛ فإني لأكون ممتنًا جدًا لهذا، وأمل أن يقول أخواني وأخواتي معي:" يا إلهي! لتكشف إرادتك الكاملة في أولئك الذين منا في الزمن الأخير حتى نتبارك بالحياة التي للروح، وكي نرى الأفعال التي لروح الله ووجهه الحقيقي!" وبمجرد أنْ نصل إلى هذه الخطوة، نكون حقًا عائشين بهداية الروح القدس، وفقط في ذلك الوقت نكونُ قادرين على رؤية وجه الله الحقيقي؛ بمعنى إنَّ الناس سيكونون قادرين على فهم المعنى الحقيقي الشامل لكل الحقائق. لا يُفهم أو يُدرك ذلك من خلال المفاهيم البشرية، لكن من خلال الاستنارة الحادثة على أساس إرادة روح الله. الأمر في مجمله، هو أنَّ الله بنفسه يعمل بدون حتى جزء صغير من فكرة للإنسان فيه. هذه هي خُطة عمله للأفعال التي يريد أن يُعلنها على الأرض، وهذا هو الجزء الأخير لعمله على الأرض. هل أنت مستعد للمشاركة في هذا العمل؟ هل تُريد أن تكون جزءًا من هذا العمل؟ هل لديك إرادة بأنْ تصبح كاملًا من قبل الروح القدس، وتتمتع بالحياة التي للروح؟

إن العمل المصيري حتى الآن هو أن تغوص إلى عمق أبعد من ركيزتنا الأساسية. لابد لنا أن نتعمق في جوانب الحقيقة، والرؤية، وحياتنا؛ ومع ذلك، لابد لي أولًا أن أُذكر إخواني وأخواتي بأنه كي تدخل في هذا العمل، يتعينُ عليكَ أن تطرح عنكَ مفاهيمك السابقة الخاصة. أي، يتعين عليكَ أن تُغير أنماط حياتك السابقة، تصنع خُطة جديدة، وتفتح صفحة جديدة. إذا استمريت في التشبث بما كان ثمينًا لكَ في الماضي، لن يتمكن الروح القدس من أن يتحرك فيكَ؛ سيكون بالكاد قادرًا على مؤازرة حياتك. إذا كان الشخص لا يسع أو لم يدخل في، أو يضع خُطة، سيهجره الروح القدس تمامًا؛ ويدعى هذا الشخص المرفوض من قبل العصر. آمل بأنَّ يتمكن إخواني وأخواتي جميعهم من فهم ما في قلبي، وأيضًا أرجو أكثر من هذا أنَّ يملك "الأعضاء الجدد" القدرة على النهوض والعمل مع الله لإكمال هذا العمل معًا. أومن أن الله سيباركنا، كما أومن أن الله سيمنحني الكثير والكثير من المقربين كي أستطيع السفر إلى أقاصي الأرض ويكون هناك المزيد من الحب بيننا. أنَا مقتنع بشدة بأنَّ الله سيوسع ملكوته بسبب جهودنا، وأرجو أن يصل عملنا الشاق إلى مستويات لما يسبق لها مثيل كي ما يتمكن الله من كسب المزيد من الشباب الصغير؛ ولنُصل جميعًا أكثر من أجل هذا ونتوسل من الله دون توقف بحيثُ تكون حياتنا معيشة أمامه، وبالتالي نكون نحن مقربين من الله. ألَّا تكون هناك حواجز بيننا، وأن يكون لنا جميعًا هذا العهد أمام الله:" أن نعمل متحدين! متفانين حتى المنتهى! لا ننقسم أبدًا، أن نظل دومًا معًا!". أرجو أن يضع إخواني وأخواتي هذا العزم أمام الله كي لا تضل قلوبنا ولا تتزعزع إرادتنا! من أجل تحقيق إرادة الله، وأود أن أقول مرة أخرى: اعمل بجد! قدَّم كل شيء لديكَ! بكل تأكيد سيباركنا الله!

السابق:الطريق... (4)

التالي:الطريق... (7)

قد تحب أيض ًا