تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

الخاتمة

مع أن هذه الكلمات ليست كل ما نطق به الله، لكنها تكفي ليبلغ الناس أهداف معرفة الله ولإحداث تغيير في شخصيتهم. ربما يوجد مَنْ يظن أن انتهاء عمل الله في الأراضي الصينية إنما يثبت أن الله قد أتم كل الكلام الذي كان ينبغي أن يقوله، وأنه ربما لن تكون له أي أقوال جديدة، وأن هذا الكلام هو كل ما بوسع الله أن يقوله. كذلك يوجد مَنْ يظن أن "الكلمة ظهر في الجسد" يشمل كل ما قاله الله في عصر الملكوت، وأن قبول هذا الكتاب يعادل قبول كل ما قاله الله، أو أن هذا الكتاب سوف يرشد البشرية في المستقبل تمامًا كما فعل الكتاب المقدس. أنا متأكد من أن أصحاب هذه الآراء ليسوا أقلية، لأن الناس تحب دائمًا أن تفرض قيودًا على الله. مع أن الناس كلها تعلن أن الله كلي القدرة ومحيط بكل شيء، لكن تظل طبيعة البشر تجعل من السهل عليهم أن يُحدوا الله داخل نطاقٍ معين؛ فيكون في الوقت نفسه الذي يسعى فيه كل شخص إلى معرفة الله، فإنه يقاومه ويحده أيضًا.

إن عمل الله في عصر الملكوت لم يبدأ إلا الآن، وكل أقوال الله في هذا الكتاب ليست موجهة إلا إلى أولئك الذين اتبعوه في ذلك الوقت، وما هي إلا مجرد جزء من أقوال الله أثناء تجسده الحالي، ولا تمثل كل ما قاله الله. كذلك لا يمكن القول إنها تمثل كل العمل الذي سيعمله الله المتجسّد في هذا الزمان. سوف يوجِّه الله كلامه إلى أناسٍ من مختلف العرقيات والخلفيات، وسوف يُخضِعُ كل البشرية وينهي العصر القديم، فكيف ينهيه وهو لم يقل إلا ذلك النزر اليسير من كلامه؟ ذلك أن عمل الله مُقسَّم على مدد زمنية مختلفة وخطوات متباينة. إنه يعمل وفقًا لخطته وينطق بكلامه وفقًا للخطوات التي حددها. كيف يمكن للإنسان أن يبلغ عمق قدرة الله الكلية وحكمته؟ الحقيقة التي أشرحها هنا هي أنَّ ماهية الله وصفاته تتمثل في أنه أبدي ولا تحده حدود؛ وأنَّ الله مصدر الحياة وكل الأشياء، ولا يستطيع مخلوقٌ أن يصل إلى أعماق الله. أخيرًا، يجب أن أظل أُذكِّر الجميع: لا تحدوا الله في كُتبٍ أو كلماتٍ أو في أقواله السابقة مرة أخرى. ثمة كلمة واحدة فقط يتصف بها عمل الله، وهي أنه "جديد"؛ فهو لا يحب أن يسلك طرقًا قديمة أو أن يكرر عمله، بل ولا يريد أن يعبده الناس بتحديده داخل نطاق معين. هذه هي شخصية الله.

السابق:الله ذاته، الفريد (ي)

قد تحب أيض ًا