1. قال بولس في الكتاب المقدس: "لِتَخْضَعْ كُلُّ نَفْسٍ لِلسَّلَاطِينِ ٱلْفَائِقَةِ، لِأَنَّهُ لَيْسَ سُلْطَانٌ إِلَّا مِنَ ٱللهِ" (روما 13: 1). "اِحْتَرِزُوا إِذًا لِأَنْفُسِكُمْ وَلِجَمِيعِ ٱلرَّعِيَّةِ ٱلَّتِي أَقَامَكُمُ ٱلرُّوحُ ٱلْقُدُسُ فِيهَا أَسَاقِفَةً، لِتَرْعَوْا كَنِيسَةَ ٱللهِ" (أعمال 20: 28). يتبع معظم الناس في العالم الديني كلمات بولس في إيمانهم بأن القساوسة والشيوخ معينين من الرب، وأنهم يخدمون الرب في الكنائس. إنهم يؤمنون بأن الذين يستمعون إلى القساوسة والشيوخ ويطيعونهم يطيعون الرب ويتبعونه، والاستماع إلى كلام القساوسة هو استماع إلى كلام الرب. هل يتوافق هذا مع مشيئة الرب؟

آيات الكتاب المقدس للرجوع إليها:

"يَنْبَغِي أَنْ يُطَاعَ ٱللهُ أَكْثَرَ مِنَ ٱلنَّاسِ" (أعمال 5: 29).

كلمات الله المتعلقة:

هناك أولئك الذين يقرأون الكتاب المقدس في كنائس كبرى ويتلون فقرات منه طوال اليوم، لكن لا أحد منهم يفهم الغرض من عمل الله، ولا أحد بينهم يمكنه أن يعرف الله، فضلًا عن أن يوجد أي شخص يمكنه أن يتوافق مع مقاصد الله. جميعهم أناس عديمو القيمة ودنيئون، يقفون في الأعالي ليعظوا "الله". إنهم أناس يتصرفون تحت راية الله ومع ذلك يقاومون الله عمدًا، ويحملون مسمى الإيمان بالله بينما يلتهمون جسد الإنسان ويشربون دم الإنسان. أمثال هؤلاء الناس جميعًا هم أبالسة أشرار يلتهمون روح الإنسان؛ هم أبالسة كبار يربكون الناس عمدًا لئلا يشرعوا في الطريق الصحيح؛ هم عثرات تعيق الناس عن طلب الله. قد يبدون "أقوياء البنية"، لكن كيف لأتباعهم أن يعرفوا أنهم أضداد المسيح الذين يقودون الناس لمقاومة الله؟ كيف لأتباعهم أن يعرفوا أنهم أبالسة أحياء مكرسون لالتهام روح الإنسان؟

– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. جميع الناس الذين لا يعرفون الله هم مَن يقاومونه

انظروا إلى قادة كل طائفة وكل مذهب؛ إنهم متكبرون وبارون في أعين أنفسهم، ويفتقر تفسيرهم للكتاب المقدس إلى السياق، وتوجههم مفاهيمهم وتصوراتهم الخاصة. إنهم جميعًا يعتمدون على المواهب والمعرفة في القيام بعملهم. إذا لم يكونوا يستطيعون الوعظ على الإطلاق، فهل كان الناس ليتبعوهم؟ إنهم على أي حال يمتلكون بعض المعرفة وبوسعهم أن يعظوا ببعض التعاليم، أو يعرفوا كيف يقنعون الآخرين ويستخدمون بعض الحيل. إنهم يستخدمون هذه الأشياء لخداع الناس وجعلهم يأتون أمامهم. أولئك الناس يؤمنون بالله اسميًا، لكنهم في الواقع يتبعون قاداتهم. وعندما يصادفون شخصًا يعظ بالطريق الحق، يقول بعضهم: "لا بد أن نستشير قائدنا عن أمور الإيمان". انظر كيف لا زال الناس يحتاجون إلى موافقة الآخرين واستحسانهم عندما يتعلق الأمر بالإيمان بالله وقبول الطريق الحق؛ أليست تلك مشكلة؟ ماذا أصبح أولئك القادة إذًا؟ أليسوا بذلك قد أصبحوا فريسيين، ورعاة كاذبين، وأضداد للمسيح، وأحجار عثرة أمام قبول الناس للطريق الحق؟ مثل هؤلاء الناس هم من عينة بولس. ... في الماضي، لم يكن الله صارمًا مع الناس، سواء كان إيمانهم به صادقًا أو كاذبًا، أو كانوا يتبعون آخرين، أو لا يسعون إلى الحق، لأنه كان قد قرر مسبقًا أنه، في المرحلة الأخيرة، يجب على جميع الذين سبق واختارهم أن يأتوا أمامه ويقبلوا دينونته. أما إذا استمر الناس بعد قبول عمل الله في الأيام الأخيرة في عبادة الآخرين واتباعهم، وإذا لم يسعوا إلى الحق بل سعوا بدلًا من ذلك إلى البركات والتيجان، فهذا أمر لا يُغتفر. سيلقى هؤلاء الناس مصير بولس نفسه.

– الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. الجزء الثالث

من الأهمية بمكان في اتباع الله أن كل شيء يجب أن يكون وفقًا لكلمات الله الحالية: سواء أكنت تسعى إلى دخول الحياة أو إرضاء مقاصد الله، فينبغي أن يتمركز كل شيء حول كلمات الله الحالية. إذا كان ما تعقد عنه شركة وتطلب الدخول فيه لا يتمركز حول كلمات الله الحالية، فأنت إذن شخص خارج كلمات الله، وبالتأكيد ليس لديك عمل الروح القدس. ما يريده الله هم أناس يتبعون خطاه. مهما كان ما فهمته من قبل رائعًا ونقيًا، فالله لا يريده، وإذا لم تكن قادرًا على التخلي عن مثل هذه الأشياء، فإنها ستكون عائقًا هائلًا أمام دخولك في المستقبل. كل أولئك القادرين على اتباع نور الروح القدس في الوقت الحالي مباركون. اتبع الناس في العصور والأجيال الماضية أيضًا خطى الله، ولكنهم لم يتمكَّنوا من الاستمرار في اتباعها حتى اليوم. هذه بركة الناس في الأيام الأخيرة. أولئك الذين يمكنهم أن يتبعوا العمل الحالي للروح القدس، ويمكنهم أن يتبعوا خطى الله، متبعين الله أينما يقودهم – هؤلاء هم الناس الذين يباركهم الله. أولئك الذين لا يتبعون العمل الحالي للروح القدس لم يدخلوا في عمل كلمات الله، وبغض النظر عن مقدار ما يعملون، أو مدى معاناتهم، أو مقدار ركضهم هنا وهناك، فلا شيء من ذلك يعني شيئًا لله، وهو لن يستحسنهم. ... إن "اتباع عمل الروح القدس" يعني فهم إرادة الله اليوم، والقدرة على التصرف وفقًا لمطالب الله الحالية، والقدرة على الخضوع لإله اليوم واتّباعه، والدخول وفقًا لأحدث أقوال من الله. هذا فقط هو الشخص الذي يتبع عمل الروح القدس وهو في فيض الروح القدس. هؤلاء الناس ليسوا فقط قادرين على تلقي مدح الله ورؤية الله، بل يمكنهم أيضًا معرفة شخصية الله من آخر عمل لله، ويمكنهم معرفة تصورات الإنسان وتمرده، وطبيعة الإنسان وجوهره، من آخر عمل له؛ وإضافة إلى ذلك، فهم قادرون على إحداث تغييرات تدريجية في شخصيتهم أثناء خدمتهم. مثل هؤلاء الناس هم فقط القادرون على اقتناء الله، وهم مَنْ وجدوا حقًا الطريق الحق.

– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. تعرّف على أحدث عمل لله واتبع خطاه

ينبغي على الناس الذين يؤمنون بالله أن يخضعوا لله ويعبدوه. لا تُمَجِّد أي شخص أو تُرفِّعه؛ ولا تعطِ المكانة الأولى لله، والمكانة الثانية للناس الذين تقدرهم، والمكانة الثالثة لنفسك. لا ينبغي لأي شخص أن يشغل مكانًا في قلبك، ولا ينبغي لك أن تعتبر أن الناس – وبالأخص الذين تُبَجِلَهم – هم على قدم المساواة مع الله. هذا أمر لا يتسامح الله معه.

– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. المراسيم الإدارية العشرة التي يجب على شعب الله المختار طاعتها في عصر الملكوت

بعض الناس لا يحبون الحق، فما بالك بالدينونة. وبدلًا من ذلك، يحبون السلطة والثروة؛ ويُدعى هؤلاء الناس بالساعين إلى السلطة. إنَّهم لا يبحثون سوى عن تلك الطوائف ذات السلطة في العالم، ولا يبحثون سوى عن القساوسة والمعلّمين الذين يأتون من المعاهد اللاهوتية. فعلى الرغم من أنَّهم قبلوا طريق الحق، فإنهم متشككون فحسب، وهم غير قادرين على تكريس كل أجسادهم وعقولهم بالكامل؛ تتحدث أفواههم بكلام عن بذل أنفسهم من أجل الله، ولكن عيونهم تركِّز على القساوسة والمعلمين الكبار، ولا يبالون حتى بإلقاء نظرة سريعة عابرة على المسيح. عقولهم مليئة بأفكار عن الشهرة، والربح، والمجد. إنَّهم يظنون أنه من المستبعد تمامًا أن يكون مثل هذا الشخص الضئيل قادرًا على إخضاع كثيرين جدًا، وأنَّ شخصًا غير مميز للغاية يمكنه تكميل الإنسان. إنَّهم يظنون أنه من المستبعد تمامًا أن يكون هؤلاء النكرات المطروحون وسط أكوام التراب والروث هم الشعب الذي اختاره الله. إنَّهم يعتقدون أنَّه إذا كان مثل هؤلاء الناس هم المعنيون بخلاص الله، لانقلبت السماء والأرض رأسًا على عقب، ولانفجر جميع الناس ضاحكين من ذلك. إنَّهم يعتقدون أنَّه إذا اختار الله مثل هؤلاء الناس لتكميلهم، فستصبح تلك الشخصيات العظيمة هي الله نفسه. إن وجهات نظرهم مُلوثة بعدم الإيمان؛ وبعيدًا عن عدم الإيمان، فإنَّهم ببساطة بهائم غير عقلانية. لأنّهم لا يعطون قيمةً إلَّا للمكانة والهيبة والسلطة؛ وهم يُقدرون المجموعات والطوائف الكبيرة، وليس لديهم أدنى احترام لأولئك الذين يقودهم المسيح. إنهم ببساطة خونة أداروا ظهورهم للمسيح والحق والحياة.

إنك لست معجبًا بتواضع المسيح، ولكنك توقر أولئك الرعاة الكذبة أصحاب المكانة البارزة. إنَّك لا تحب جمال المسيح أو حكمته، ولكنك تحب هؤلاء الفاسقين الذين يسايرون قذارة العالم. إنَّك فقط تستهزئ بألم المسيح المتمثل في عدم وجود مكان له ليضع رأسه فيه، ولكنك تُعجب بتلك الجثث التي تصطاد التقدمات وتعيش في الفجور. إنَّك لست راغبًا في أن تعاني إلى جوار المسيح، ولكنك تلقي بنفسك بسعادة في أحضان أضداد المسيح المتهورين العنيدين، رغم أنَّهم لا يمدُّونك سوى بالجسد، والكلام، والسيطرة. وحتى في الوقت الراهن، لا يزال قلبك يميل إليهم، وإلى سمعتهم، وإلى مكانتهم، وإلى قواهم. ومع ذلك لا تزال مستمرًّا في تبني موقف تجد فيه أن عمل المسيح يصعب قبوله وتكون غير راغب في قبوله. ومن أجل هذا وحده أقول إنك تخلو من إيمان الاعتراف بالمسيح. إن السبب وراء اتِّباعك له حتى هذا اليوم يرجع كليًا إلى أنَّك لم تملك خيارًا آخر. ثمة سلسلة من الصور السامية التي تنتصب بشموخ في قلبك إلى الأبد؛ لا يمكنك أن تنسى كل كلمة قالوها وكل فعل أدَّوه، ولا كلماتهم وأياديهم المؤثرة. إنهم، في قلوبكم، هم الأسمى والأبطال إلى الأبد. لكن الأمر ليس كذلك بالنسبة إلى مسيح اليوم. ففي قلوبكم، هو ضئيل إلى الأبد، وهو إنسان غير جدير بالتقوى إلى الأبد. لأنه عادي جدًّا، وذو تأثير ضئيل للغاية، وأبعد ما يكون عن أن يحظى بمقام رفيع.

على أي حال، أقول إن كل هؤلاء الذين لا يُقدرون الحق عديمو الإيمان، وخونة للحق. مثل هؤلاء الناس لن ينالوا أبدًا استحسان المسيح. هل عرفت الآن أي قدر من عدم الإيمان بداخلك، وأي قدر من الخيانة للمسيح لديك؟ لذا فإنني أوصيك بهذا: بما أنَّك قد اخترت طريق الحق، فينبغي لك أن تكرِّس نفسك بكل إخلاص؛ لا تكن مترددًا أو فاترًا. ينبغي أن تفهم أنَّ الله ليس إله العالم أو إله أي شخص بعينه، وإنما هو الله لكل الذين يؤمنون به حقًا، لكل أولئك الذين يعبدونه، ولكل أولئك المتفانين والمخلصين له.

– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. هل أنت مؤمن بالله حقًا؟

حالما يعرِّف الله طريقة إيمان المؤمنين به، مهما بلغ عددهم، على أنها طائفة أو جماعة، فإنه يعرِّفهم أيضًا باعتبارهم أولئك الذين لا يمكن خلاصهم. لماذا أقول هذا؟ المجموعة التي تفتقر إلى عمل الله أو إرشاده ولا تخضع له أو تعبده على الإطلاق قد تؤمن بالله اسمًا، لكنهم يتبعون كهنة الدين وشيوخه ويطيعونهم، وكهنة الدين وشيوخه هم في جوهرهم شيطانيون ومنافقون. ومن ثم، ما يتبعه هؤلاء الناس ويطيعونه هم شياطين وأبالسة. إنهم يمارسون في قلوبهم الإيمان بالله، لكن الواقع أنَّ البشر يتلاعبون بهم، وهم يخضعون لتنظيمات البشر وسيطرتهم. لذلك، من الناحية الأساسية، ما يتبعونه ويطيعونه هو الشيطان والأبالسة وقوى الشر التي تقاوم الله، وأعداء الله. هل يخلّص الله جماعة من الناس مثل هؤلاء؟ (لا). لم لا؟ حسنًا، هل هؤلاء الناس قادرون على التوبة؟ لا؛ هم لن يتوبوا. إنهم ينخرطون في عمليات بشرية ومشاريع بشرية تحت راية الإيمان بالله، ويعارضون خطة تدبير الله لخلاص الإنسان، وآخرتهم النهائية هي أن الله سيزدريهم. من المستحيل أن يخلّص الله هؤلاء الناس؛ فهم غير قادرين على التوبة، وبما أن الشيطان حملهم، فإن الله يسلمهم إليه. هل استحسان الله لإيمان المرء يعتمد على طول مدته؟ هل يعتمد على نوع الشعائر التي يتبعها المرء أو اللوائح التي يتمسك بها؟ هل ينظر الله إلى الممارسات البشرية؟ هل ينظر إلى أعدادها؟ (لا). إلى أي شيء ينظر إذن؟ عندما اختار الله مجموعة من الناس، على أي أساس يقيس ما إذا كان يمكن خلاصهم، وما إذا كان سيخلصهم؟ على أساس ما إذا كان بإمكانهم قبول الحق؛ وعلى أساس الطريق الذي يسلكونه. مع أن الله ربما لم يخبر الإنسان في عصر النعمة بالعديد من الحقائق كما يفعل الآن، وعلى الرغم من أنها لم تكن بهذه الدرجة من التحديد، كان لا يزال قادرًا حينئذ على جعل الإنسان كاملًا، وكان لا يزال هناك أشخاص يمكن خلاصهم. ومن ثم، إذا كان الناس في العصر الحالي الذين سمعوا الكثير من الحقائق والذين يفهمون مقاصد الله، لا يمكنهم أن يتبعوا طريقه أو يشرعوا في مسار الخلاص، فماذا ستكون آخرتهم في النهاية؟ ستكون آخرتهم النهائية هي نفسها آخرة المؤمنين بالمسيحية واليهودية؛ فمثلهم تمامًا، هم أيضًا لن يكونوا قادرين على نيل الخلاص. هذه هي شخصية الله البارة. لا يهم كم من العظات سمعت أو كم من الحقائق فهمت، إذا كنت لا تزال تتبع الإنسان، وإذا كنت لا تزال تتبع الشيطان، ولا تستطيع أن تتبع طريق الله في النهاية، ولا تقدر على اتقائه والحيدان عن الشر، فمثل هؤلاء الناس هم الذين يزدريهم الله. قد يكون الناس في الدين قادرين على الوعظ بقدر كبير من المعرفة الكتابية، وقد يفهمون بعض التعليم الروحي، لكنهم لا يستطيعون الخضوع لعمل الله، أو ممارسة كلماته واختبارها، أو عبادته حقًا، ولا يمكنهم أن يتقوه ويحيدوا عن الشر. إنهم جميعًا مراؤون، وليسوا أناسًا يخضعون حقًا لله. يُعرّف هؤلاء الأشخاص في نظر الله على أنهم ينتمون إلى طائفة، إلى مجموعة بشرية، إلى عصابة بشرية، وعلى أنهم مسكن الشيطان. بصفة جماعية، هم عصابة الشيطان، مملكة ضد المسيح، والله يزدريهم تمامًا.

– الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. لا يمكن أن يطأ المرء طريق الخلاص إلّا بتقوى الله

من الأفضل لأولئك الذين يدّعون أنهم يتبعون الله أن يفتحوا عيونهم وينظروا جيدًا ليروا بالضبط مَن الذي يؤمنون به: هل تؤمن حقًّا بالله أم بالشيطان؟ إن كنت تعرف أن ما تؤمن به ليس الله بل أوثانك، فإنه كان من الأفضل ألاّ تزعم بأنك مؤمن. وإن كنت لا تعلم حقًّا بمن تؤمن، فأقول مجددًا إنه كان من الأفضل ألاّ تزعم بأنك مؤمن، إذ إن قولك هذا يُعد تجديفًا! لا أحد يجبرك على أن تؤمن بالله. لا تقُولوا إنكم تؤمنون بي؛ لأنني سمعت ما يكفي من هذا الكلام، ولا أرغب في سماعه مجددًا؛ لأن ما تؤمنون به هو الأوثان التي في قلوبكم، والمتنمرون المحليون الموجودون بينكم. أولئك الذين يهزون رؤوسهم عندما يسمعون الحق، ويبتسمون عندما يسمعون حديثًا عن الموت. هم جميعًا ذُريَّة الشيطان، وهم من سيتم استبعادهم. هناك كثيرون في الكنيسة ليس لديهم تمييز. وحين يحدث أمر مضلِّل يقفون فجأة في صف الشيطان؛ حتى إنهم يستاؤون عندما يُدعون أتباع الشيطان. وعلى الرغم من أن الناس قد يقولون عنهم إنهم بلا تمييز، فإنهم يقفون دومًا في الجانب الذي لا حق فيه، ولا يقفون أبدًا في جانب الحق في الأوقات الحرجة، وكذلك لا يصمدون أبدًا ويجادلون من أجل الحق. هل يفتقرون حقًّا إلى التمييز؟ لماذا يقفون فجأة في جانب الشيطان؟ لماذا لا يقولون أبدًا كلمة واحدة عادلة ومنطقية لدعم الحق؟ هل هذا حقًا موقف ناشئ عن حيرتهم اللحظية؟ كلما قل التمييز لدى الأشخاص، قلت قدرتهم على الوقوف في جانب الحق. ماذا يوضح هذا؟ ألا يوضح هذا أن من ليس لديهم تمييز يحبون الخطيئة؟ ألا يوضح أنهم ذرية مخلصة للشيطان؟ لماذا هم قادرون دائمًا على الوقوف في جانب الشيطان والتكلم بلغته نفسها؟ كل كلمة وكل سلوك، وتعابير وجوههم تكفي لِتُثبت بأنهم لا يحبون الحق بأي شكل من الأشكال، بل هم أناس يبغضون الحق. قدرتهم على الوقوف في جانب الشيطان تكفي لِتُثبت أن الشيطان يحب حقًّا هذه الشياطين الحقيرة التي تقضي حياتها كلها وهي تقاتل من أجله. أليست كافة هذه الحقائق شديدة الوضوح؟ إن كنت حقًّا شخصًا يحب الحق، لماذا إذن ليس لديك أي اعتبار لمن يمارسون الحق، ولماذا تتبع على الفور أولئك الذين لا يمارسون الحق في أدنى نظرة بسيطة منهم؟ ما نوع هذه المشكلة؟ لا أبالي إن كان لديك تمييز أم لا، ولا أبالي بمدى قدر الثمن الذي دفعته، ولا أبالي بمدى عظمة قواك، ولا يهمني سواءٌ أكنت متنمِّرًا محليًا أو قائدًا يحمل لواء. إن كانت قواك عظيمة فما ذلك إلا بمساعدة قوة الشيطان، وإن كانت مكانتك رفيعة، فما ذلك إلا لأن هناك الكثيرين من حولك ممن لا يمارسون الحق. إن لم تكن قد طُردت فهذا فقط لأن الوقت الآن ليس وقت عمل الطرد؛ بل هو وقت عمل الاستبعاد. لا حاجة للإسراع في طردك الآن، فأنا ببساطة أنتظر حتى يأتي اليوم الذي أعاقبك فيه بعد أن يتم استبعادك. سيتم استبعاد كل من لا يمارس الحق!

– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. تحذير لمن لا يمارسون الحق

السابق: 4. العالم الديني يقاوم الله القدير ويدينه بشدة. لقد ارتكب الفعل الشرير تلو الفعل الشرير، وأصبح حصنًا قويًا لأضداد المسيح. ولكن ماذا ستكون آخرة العالم الديني ونهايته بسبب إيمانهم بالله ومعارضة عمل الله في الأيام الأخيرة؟

التالي: 2. لقد آمن القساوسة والشيوخ بالرب لسنوات عديدة، وهم على دراية كبيرة بالكتاب المقدس، وإيمانهم أعلى من إيماننا، لذلك يجب أن نطيعهم في إيماننا بالرب. أنتم تشهدون بأن الرب يسوع قد عاد ويقوم بعمل الدينونة بدءًا من بيت الله، لكن معظم القساوسة والشيوخ لا يقبلون ذلك، بل يذهبون إلى حد معارضته وإدانته. على هذا النحو، لا يمكننا قبوله كذلك.

محتوى ذو صلة

سؤال 2: لقد صُلب الرب يسوع كذبيحة خطيئة لتخليص البشرية. لقد قبلنا الرب، وحصلنا على الخلاص من خلال نعمته. لماذا لا يزال علينا أن نقبل عمل الله القدير للدينونة والتطهير في الأيام الأخيرة؟

الإجابة: في عصر النعمة، قام الرب يسوع بعمل الفداء. لم يكن هدف عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة هو إنقاذ البشرية بشكل شامل. ما حققه عمل...

ظهور الله وعمله حول معرفة الله أحاديث مسيح الأيام الأخيرة كشف أضداد المسيح مسؤوليات القادة والعاملين حول السعي إلى الحق حول السعي إلى الحق الدينونة تبدأ ببيت الله كلمات جوهرية من الله القدير مسيح الأيام الأخيرة كلمات الله اليومية اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة وقائع الحق التي على المؤمنين بالله أن يدخلوها إرشادات لنشر إنجيل الملكوت خراف الله تسمع صوت الله أصغ إلى صوت الله  عاين ظهور الله أسئلة وأجوبة جوهرية عن إنجيل الملكوت شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الأول) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثاني) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثالث) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الرابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الخامس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السادس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثامن) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد التاسع) كيف رجعت إلى الله القدير

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب