نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

191 كيفية استعادة الخلاص المفقود

سألتني حتى متى سأتبعك؛

قلت سأقدم شبابي وأصطحبك.

جاءت همهمةٌ من أعماق قلبي،

هزت الأرض وأرجحت الجبال.

أقسمتُ بخدود ملطخة بالدموع،

لكني لم أعرف ريائي.

مع مرور الوقت، خففت تغيرات عظيمة هذه المشاعر،

وصارت الأيمان التي حلفتُها لك أكاذيب.

أخيرًا أفهم القليل الذي قدمته.

محاولة رد جميلك ما هي سوى كلمات فارغة.

أقلق على نفسي عندما أستيقظ من حلمي.

كيف أستعيد الخلاص المفقود؟

أقلق على نفسي عندما أستيقظ من حلمي.

كيف أستعيد الخلاص المفقود؟

عندما التقينا، تمردت عليك.

لا أريد أن أتذكر تلك المشاهد القديمة.

تكريسي بلا ولاء

سبّبَ لك ألمًا أعظم.

في شبابي، عملتَ مجتهدًا من أجلي،

لكن دون أن أقدم أي عرفان لك.

ضاعت مني تلك السنوات وربحت القليل.

من يمكنني أن أخبره عن الندم الموجود بداخلي؟

أخيرًا أفهم القليل الذي قد أعطيته.

محاولة رد جميلك ما هي سوى كلمات فارغة.

أقلق على نفسي عندما أستيقظ من حلمي.

كيف أستعيد الخلاص المفقود؟

أقلق على نفسي عندما أستيقظ من حلمي.

كيف أستعيد الخلاص المفقود؟

أندفع هنا، وأنطلق هناك

عاجزًا عن التواصل مع قلبك.

التقينا صدفةً ذات مرة، لكني لم أتعرف عليك،

مما تركني مع المزيد من الندم.

السابق:الرغبة الصادقة في التوبة

التالي:عازم على إرضاء الله بإخلاص

قد تحب أيض ًا

  • وجود البشر أجمعين معتمد على الله

    I عملُ اللهِ الأخيرِ ليس عقابُ الإنسان فقط، بل تحديدُ غايتِه وتحقيقُ اعترافِ جميعِ البشر بكلِّ ما فعلهُ الله. اللهُ يريدُ من كل شخصٍ أن يرى أنَّ كلّ…

  • الله سخيّ في رحمته وشديد في غضبه

    رحمة الله وتسامحه موجودان، هذا حقيقيّ جدًا وصحيح، لكن عندما يصبّ الله غضبه، فإنّ قداسته وبرّه يريان الإنسان أيضًا أنّ الله لا يحتمل الإثم. I حينَ …

  • شهادةُ حياة

    1 قد يُقبض عليَّ بسبب تقديم الشَّهادة لله، وأعرف في قلبي أنَّ هذه المعاناة هي مِن أجل البر. لو ذهبت حياتي كشرارةٍ في غمضة عينٍ، سأظلُّ أفتخر بتقديم ال…

  • رَمْزُ شَخْصِيَّةُ اللهِ

    I شَخْصيَةُ اللهِ تَشْمَلُ حُبَ اللهِ للبَشَرِ وَعِنايَتُهُ بِهْمْ، وتَشْمَلُ كَراهِيَتَهُ وفَهمَهُ للبَشْرِ. شَخْصِيَّةُ اللهِ شَخْصِيَّةُ اللهِ ه…