نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

360 معنى التجسد يُكمَّل بالتجسد في الأيام الأخيرة

1 لقد أتم يسوع مرحلة من عملٍ لم تحقق إلا جوهر "الكلمة كان عند الله": كان حق الله مع الله، وكان روح الله مع الجسد غير قابل للانفصال عنه، وهذا يعني أن جسد الله المتجسد كان مع روح الله، وهذا أعظم برهان على أن يسوع المتجسد كان هو أول تجسد لله. لقد حققت هذه المرحلة من العمل المعنى الداخلي لعبارة "الكلمة صار جسدًا"، كما أنها منحت عبارة "الكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله" معنى أعمق، وسمحت لك بأن تؤمن بقوة بعبارة "في البدء كان الكلمة". لقد حققت هذه المرحلة من العمل المعنى الداخلي لعبارة "الكلمة صار جسدًا"، كما أنها منحت عبارة "الكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله" معنى أعمق، وسمحت لك بأن تؤمن بقوة بعبارة "في البدء كان الكلمة".

2 وهذا يعني، أن الله في وقت الخلق كان يملك الكلام، وكان كلامه عنده وكان غير منفصل عنه، ويُبيِّن العصر الأخير بوضوح أكبر قوة كلماته وسلطانها، ويسمح للإنسان بأن يرى كل كلامه، أي أن يسمع كل كلامه. ذلك هو عمل العصر الأخير. يجب أن تعرف هذه الأشياء جيدًا. ليست المسألة أن تعرف الجسد، بل أن تعرف الجسد والكلمة معًا، وهذا ما يجب أن تشهد من أجله، وما يجب على كل واحد أن يعرفه. ما دام هذا هو عمل التجسد الثاني – والأخير – لله، فإنه يستكمل أهمية التجسد بصورة تامة، ويضطلع بدقة بكل عمل الله في الجسد ويعلنه، وينهي عصر وجود الله في الجسد.

من "الممارسة (4)" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف

السابق:ما يبيِّنه الله للجميع هو شخصيته البارة

التالي:يستخدم الله الكلام ليُخضع الكون بأسره في الأيَّام الأخيرة

قد تحب أيض ًا