199 معنى التجسد يُكمَّل بالتجسد في الأيام الأخيرة

I

قد تم عمل الله في آخر الأيام

عبر ذلك الشخص العادي من الأنام.

سيغدق عليك بكل شيء،

سيقرر لك كل شئ.

أيكون إنسانًا كهذا كما الكل يُفكِّر

بسيط جدًا وغير جدير أن يُذكَر؟

هل حقه لكم غير مُقْنِع؟

أأفعاله غير قادرة أن تُقنِع؟

هل مسلكه غير جدير أن يُتبع؟

لماذا منه هكذا ينفر؟

ما الذي يجعلكم بهذه الطريقة تتصرفون

تستبعدونه ومنه تتملصون؟

بسبب التجسد الثاني القادم لله

فقد غفر لكم الله، أظهر لكم الرحمة.

وهذه الكلمات التي يترككم الله معها:

هذا الإنسان العادي الذي هو تجسد الله

هو لكم احتياج أساسي.

هذا هو الشيء العظيم الذي فعله الله بين الناسِ.

II

هو الذي يعبر عن الحقيقة.

هو الذي يوفر الحقيقة.

يعطيكم طريقًا فيه تسيرون.

هل ما زلتم لا تفهمون؟

ألا زلتم لا تكتشفون أثار

عمل الله بين كل تلك الحقائق؟

بدون عمل يسوع،

ما استطاع الإنسان أن ينزل عن الصليب.

بدون تجسد هذا اليوم،

أولئك الذين ينزلون عن الصليب

لا يمكن أن الله بهم يشيد،

لا يمكن أن يدخلوا العصر الجديد.

بسبب التجسد الثاني القادم لله

فقد غفر لكم الله، أظهر لكم الرحمة.

وهذه الكلمات التي يترككم الله معها:

هذا الإنسان العادي الذي هو تجسد الله

هو لكم احتياج أساسي.

هذا هو الشيء العظيم الذي فعله الله بين الناسِ.

III

بدون مجيء هذا الإنسان، لن تكون لديكم الفرصة أبداً،

لن تكونوا مؤهلين أن تروا وجه الله باليقين.

لأنكم جميعاً هم من كانوا ينبغي

أن يبادوا للأبد منذ دهر.

بسبب التجسد الثاني القادم لله

فقد غفر لكم الله، أظهر لكم الرحمة.

وهذه الكلمات التي يترككم الله معها:

هذا الإنسان العادي الذي هو تجسد الله

هو لكم احتياج أساسي.

بسبب التجسد الثاني القادم لله

فقد غفر لكم الله، أظهر لكم الرحمة.

وهذه الكلمات التي يترككم الله معها:

هذا الإنسان العادي الذي هو تجسد الله

هو لكم احتياج أساسي.

هذا هو الشيء العظيم الذي فعله الله بين الناسِ.

من "الكلمة يظهر في الجسد"‎‎

السابق: 198 أهمية تجسُّدَي الله

التالي: 200 اللهُ المُتجسِّدُ في الأيَّامِ الأخيرةِ يُنهِي تدبيرَ اللهِ

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

8 اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ

Iما أجملَ أقدامَهُ على جَبَلِ الزَّيتونْ!أصغوا! نحنُ الحرّاسُ نرنّمُ معاً؛ فاللهُ قد عادَ لصهيون.رأينا خرابَ أورشليم!نرنّمُ بفرحٍ لتعزيات...

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب