تقرير ميداني عن حياة الكنيسة، الحلقة 3: مسيحيون في نيويورك وبنسلفانيا يجدون غذاءً روحيًا في عبادة الله
في عصر التقدم التكنولوجي والوفرة المادية هذا، يجد الكثير من الناس في المجتمع، بمن فيهم المسيحيون، أنفسهم يعيشون في الخطيئة، غير قادرين...
لقد فهم الإخوة والأخوات من كنيسة الله القدير في لندن بالمملكة المتحدة العديد من الحقائق من خلال الأكل والشرب المستمرين لكلمات الله القدير. وبإرشاد من كلمات الله، يتأملون في أنفسهم ويعرفونها باستمرار. لقد صاروا يدركون أن الشخصيات الفاسدة هي السبب الجذري لخطايا الناس. إنهم يكرهون الجسد، ويكرهون أنفسهم، ويكرهون الشيطان من أعماق قلوبهم، ويسعون جاهدين لممارسة أن يكونوا أناسًا صادقين وفقًا لمتطلبات الله. لقد خضعت شخصياتهم الفاسدة لبعض التغييرات. وهم يتخلصون تدريجيًا من الأكاذيب والتصنع، ويعيشون بصفتهم أشخاصًا بسطاء وصادقين، وقد ذاقوا طعم السلام والفرح اللذين يصاحبان الصدق. وهم قادرون على فتح قلوبهم ببساطة، والتعايش بانسجام مع الآخرين، والقيام بواجبهم بشكل طبيعي بصفتهم كائنات مخلوقة. لقد شرعوا في طريق السعي إلى الحق ونيل الخلاص.
00:33 أبرز الأحداث
00:59 مقدمة المذيعة
04:25 ترنيم ترنيمة من كلمات الله: "وحدهم ذوو الإيمان الحقيقي ينالون استحسان الله"
06:29 صلاة
06:45 قراءة كلمات الله القدير ومشاركة الفهم
15:10 ترنيم ترنيمة من كلمات الله: "العيش لاتباع مشيئة الله هو أكثر ما له معنى"
17:23 الأخت آنا تشارك شهادتها الاختبارية: السعي إلى أن أكون شخصًا صادقًا
42:56 ترنيم ترنيمة من كلمات الله: "قَلبٌ مخلصٌ لله"
44:53 الأخت مانيلين تشارك شهادتها الاختبارية: كلمات الله قادتني إلى التخلي عن الغيرة
01:07:33 الرقصات: "ارقصوا حول العرش"
01:08:48 كلمة ختامية من المضيفة
في عصر التقدم التكنولوجي والوفرة المادية هذا، يجد الكثير من الناس في المجتمع، بمن فيهم المسيحيون، أنفسهم يعيشون في الخطيئة، غير قادرين...
لقد سمع المسيحيون في كنيسة الله القدير في إسبانيا كلمات روح الحق. وتلقّوا من الله إمدادًا مستمرًا من الحق، فاكتسبوا السلاح الأقوى...
قد يتردد المسيحيون في كنيسة الله القدير في سيول بكوريا الجنوبية، ويشعرون بالضعف، ويعانون من الألم عند مواجهة الخيارات. ولكن من خلال طلب...
المسيحيون في الكنيسة بأثينا، اليونان، سمعوا صوت الله وقبلوا عمل الدينونة الذي يبدأ ببيت الله والذي يؤديه مسيح الأيام الأخيرة. لقد فهموا...