حقائق اضطهاد الحزب الشيوعي الصيني الطاغي للمسيحيين الحلقة 8: مسيحي يبلغ من العمر 18 عامًا يتعرض للضرب والصعق لساعات على أيدي أربعة من الشرطة
2026 مارس 3
في نهاية عام 2023، انتهت "الحرب الشاملة لثلاث سنوات" التي شنها الحزب الشيوعي الصيني، وهي حملة تهدف إلى تدمير كنيسة الله القدير بالكامل. لقد فشلت في تحقيق هدفها المتمثِّلِ في استئصال الكنيسة، لذا شنَّ على الفور "معركة شرسة لمدة ثلاث سنوات". يصادف عام 2025 العام الثاني من هذه "المعركة الشرسة". ومن أجل "تصفية" مسيحيي كنيسة الله القدير والقضاء عليهم بالكامل، فقد استمرت عمليات الاعتقال الجماعية دون هوادة في جميع أنحاء البلاد. كانت مقاطعة قوانغدونغ إحدى المناطق التي اتسم فيها اعتقال المسيحيين واضطهادهم بوحشية خاصة؛ ففي يوليو وحده، اعتقل الحزب الشيوعي الصيني ما لا يقل عن 147 مسيحيًا من كنيسة الله القدير. هاو كاي (اسم مستعار) هو أحد المسيحيين الذين اعتُقلوا واضطُهدوا في هذه الموجة من العمليات. كان قد بلغ الثامنة عشرة من عمره للتو عندما قُبض عليه. لإجبار هاو كاي على الإفشاء بمعلومات عن كنيسة الله القدير، تناوب أربعة من رجال الشرطة على صعقه بالهراوات الكهربائية في أجزاء متعددة من جسده. لقد ضربوه وصعقوه لمدة سبع إلى ثماني ساعات متواصلة، غير آبهين بآلامه. عُذِّب هاو كاي بالصدمات الكهربائية لدرجة تمنى فيها الموت، ولكن رغم الألم الهائل، رفض التخلي عن إيمانه أو التوقيع على "البيانات الثلاثة" (الضمان، والتوبة، والتخلي). حينها نزع رجال الشرطة سرواله عُنوةً، استعدادًا لصعق أعضائه التناسلية، لكن هاو كاي صارَع بيأس ليتفادى الصعق. بإيمانه بالله، كان يسلك الطريق القويم في الحياة، فأي قانون قد انتهك؟ فلماذا عذَّبتْ شرطة الحزب الشيوعي الصيني هذا المسيحي البالغ من العمر 18 عامًا بمثل هذه الوحشية؟ في هذه الحلقة، نقدم لكم "مسيحي يبلغ من العمر 18 عامًا يتعرض للضرب والصعق لساعات على أيدي أربعة من الشرطة".
00:23 أبرز الأحداث
03:11 تعريف بالمسيحي الذي أُجريت معه المقابلة
03:51 اعتُقل بسبب إيمانه بالله
05:43 الاضطهاد في غرفة التحقيق: هاو كاي يتعرض لصعق وحشي على أيدي أربعة من ضباط الشرطة
20:27 الشرطة تجبر هاو كاي بهستيريا على توقيع "البيانات الثلاثة"
26:03 أُطلق سراحه وعاد إلى المنزل: جسد هاو كاي مغطى بالجروح، وروحه في عذاب