نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

167 الْبشر الأصليّون كانوا كائنَات حيّة لها روح

سرعة

167 الْبشر الأصليّون كانوا كائنَات حيّة لها روح

البيت الأول

في الْبداية خلق الله الْبشر.

أَي أَنّه خلق آدم أَبو الْبشر،

ملموسًا، وبهيئة كاملَة، ومفعمًا بالحياة.

استيقظ آدم ومجد الله يحيط به.

البيت الثاني

ثمّ خلق الله حوّاء أوّل امرأة؛

وقد خلقها من ضلع آدم.

وحوّاء هي أيضا أُمّ كل البَشر.

لذلك كان خلق الله مملوءًا بنَفَسه ومجده.

القرار

يا له من يوم مجيد، يوم مجيد،

عندما خلق الله آدم.

يا له من يوم مجيد، يوم مجيد،

عندما خلق الله حواء.

كانَا سلفيّ البشريّةَ،

كنزها النّقيّ الغالي.

كانَا رجلًا وامرأة،

كَائنَان حيّان لَهما روح.

البيت الثالث

جَعلَ الله آدم مملوءًا بالمجد والحياة.

كان كمالًا ملموسًا،

مخلوقًا أُعطي روحًا،

مخلوقًا أُعطي نفَسًا،

كان مثالاً لصورة الله.

البيت الرابع‎

حوّاء كانَت الْكائن الثّاني الّذي خلقَه اللَّه،

مملُوءةً بالْحياة وممنوحَةً مجد الله،

تشكّلت من آدم علَى نفس صورةِ الله،

كائنًا حيًّا بعظام وجسد وروح.

القرار

يا له من يوم مجيد، يوم مجيد،

عندما خلق الله آدم.

يا له من يوم مجيد، يوم مجيد،

عندما خلق الله حواء.

كانَا سلفيّ البشريّةَ،

كنزها النّقيّ الغالي.

كانَا رجلاً وامرأةً،

كَائنَان حيّان لَهما روح.

كانَا رجلاً وامرأةً،

كَائنَان حيّان لَهما روح.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

السابق:تقديم أثمن ذبيحة لله

التالي:رُمُوزُ انتصارِ اللهِ

قد تحب أيض ًا

  • الله يريد قلب الانسان الصادق

    I الناس اليوم لا تقِّدر الله. لا يوجد مكان له في قلوبهم. في اليوم الآتي، في المعاناة، أيُظهرون حباً، صادقاً له؟ هل أفعالُ اللهِ غيرُ قابلةٍ للتسديد؟ …

  • الله يعول كل شخص في صمت

    I الله يوفرُ احتياجاتِ الإنسانِ في كلِ مكانٍ وكلِ زمانٍ. يراقبُ كلَّ أفكارِهِ، وكيف يجتازُ قلبُهُ التغييرَ. يعطيه التعزية التي يحتاجها، و يكون مُشجّ…

  • نصيحة الله للإنسان

    I الله يناشدك ألّا تتحدّث عن نظريّات، بل عن واقعٍ ملموسٍ وحقيقيّ في الحياة. اُدرس الفنّ المعاصر، كُن متفانيًا وحين تتحدّث فلتخبر دومًا واقعًا. فلتواجه…

  • قدم قلبك وجسدك لتتميم إرسالية الله

    I كأعضاء في الجنس البشري ومسيحيين مكرسين، مسؤوليتنا والتزامنا أن نقدم جسدنا وعقلنا لتتميم إرسالية الله. لأن كياننا بأسره قد جاء من الله، وموجود بفضل …