294 رحمة الله قد سمحت للإنسان بالبقاء حتى اليوم

تطوَّرَ البشرُ على مدى سنواتٍ عديدةٍ

ليَصِلوا إ‏لى حيثُ هُمُ اليومَ.

لكنَّ البشَرَ في خلِيقَةِ اللهِ الأصليَّةِ

قد غرِقُوا طوِيلاً في الانحِطَاط.

1

الناسُ لا يُؤمنُونَ بوُجودِ اللهِ،

ولا يُرَحِّبونَ بقُدومِهِ، لا يُرَحِّبونَ بقُدومِهِ.

يُوافِقُونَ على طلبَاتِهِ على مَضَض،

ولا يُشارِكُونَهُ بِصِدقٍ في أفراحِ الحياةِ وأحزانِها.

ولأنَّ الناسَ يَرَونَ اللهَ غامِضًا،

يتظاهرونَ بالابتسامِ لهُ،

مُظهرين التَّوَدُّدَ لَهُ،

لأنَّهُم لا يعرِفونَ عمَلَهُ أو إرادَتَه.

لَمْ يَعُدِ البشَرُ كما يُريدُهمُ اللهُ.

لا يستحِقُّونَ اسمَ "بشَر".

بلْ هُمُ الحُثالَةُ التي أسَرَها الشَّيطانُ،

جُثَثٌ ماشيةٌ يسكُنُها الشَّيْطانُ.

2

عندما يأتِي اليَومُ، سيَقُولُ اللهُ بِصِدقٍ

كُلُّ مَنْ يَعبُدُهُ، مَنْ يَعبُدُهُ

ستكُونُ مُعاناتُهُ أسهَلَ مِمَّا ستُعانُونَه.

إيمانكُمْ أقلُّ مِنْ إيمانِ أيوبَ أوِ الفريسيينَ،

ولهذا إذا جاءَ يومُ النَّارِ،

فستكُونُ مُعاناتُكُمْ أشدَّ

مِنْ مُعاناةِ الفريسيينَ والقادَةِ الذينَ عارَضُوا مُوسَى،

وسدومَ عندما كانتْ تُدَمَّر.

لَمْ يَعُدِ البشَرُ كما يُريدُهمُ اللهُ.

لا يستحِقُّونَ اسمَ "بشَر".

بلْ هُمُ الحُثالَةُ التي أسَرَها الشَّيطانُ،

جُثَثٌ ماشيةٌ يسكُنُها الشَّيْطانُ.

لَمْ يَعُدِ البشَرُ كما يُريدُهمُ اللهُ.

لا يستحِقُّونَ اسمَ "بشَر".

بلْ هُمُ الحُثالَةُ التي أسَرَها الشَّيطانُ،

جُثَثٌ ماشيةٌ يسكُنُها الشَّيْطانُ.

من "ماذا يعني أن تكون إنسانًا حقيقيًا" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف‎‎

السابق: 293 يأمل الله أن يستمرَّ البشر في العيش

التالي: 295 الْبشر الأصليّون كانوا كائنَات حيّة لها روح

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

461 الله يضع كل أمله في الإنسان

1منذ البِداية وحتَّى اليوم،البشريَّة وحدها تمكَّنتمِن أن تكلِّم الله وتحاوره.مِن كلِّ المخلوقات الحيَّة،البشريَّة وحدها مَن تستطيعأن تكلِّم...

296 حزن الفاسدين من البشر

1 بعد عدة آلاف من السنين التي ساد فيها الفساد، أصبح الإنسان فاقداً للحس ومحدود الذكاء، وغدا شيطاناً يعارض الله، حتى وصل الأمر إلى أن تمرد...

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب