نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

273 الحُبُّ الصَّافِي بِلَا شائبة

سرعة

273 الحُبُّ الصَّافِي بِلَا شائبة

I

الحُبُّ عَاطِفَةٌ نَقِيَّةٌ، نَقِيَّةٌ بِلَا شائبة.

المَحَبَّةُ لَا تَصنعُ شُرُوطًا أَوْ حَوَاجِزَ أَوْ مَسَافَةً.

اسْتَخْدِمْ قَلْبَكَ، اسْتَخْدِمْ قَلْبَكَ فِي المَحَبَّةِ وَالإِحْسَاسِ وَالاهْتِمَامِ.

اسْتَخْدِمْ قَلْبَكَ، اسْتَخْدِمْ قَلْبَكَ فِي المَحَبَّةِ وَالإِحْسَاسِ وَالاهْتِمَامِ.

إنْ أحببتَ فلا تخدعْ ولا تتذمرْ ولا تُدِرْ ظهركَ،

ولا تتطلّعْ للحصولِ على مقابلٍ.

إن أحببتَ فإنك تضحّي وتقبلُ الضِّيقَ وتنسجمُ مع الله.

II

فِي المَحَبَّةِ لَا يُوجَدُ ارْتِيَابٌ وَلَا مَكْرٌ وَلَا خِدَاعٌ.

فِي المَحَبَّةِ لَا تُوجَدُ مَسَافَةٌ وَلَا يُوجَدُ مَا هُوَ لَيْسَ نقيًا.

اسْتَخْدِمْ قَلْبَكَ، اسْتَخْدِمْ قَلْبَكَ فِي المَحَبَّةِ وَالإِحْسَاسِ وَالاهْتِمَامِ.

اسْتَخْدِمْ قَلْبَكَ، اسْتَخْدِمْ قَلْبَكَ فِي المَحَبَّةِ وَالإِحْسَاسِ وَالاهْتِمَامِ.

إنْ أحببتَ فلا تخدعْ ولا تتذمرْ ولا تُدِرْ ظهركَ،

ولا تتطلّعْ للحصولِ على مقابلٍ.

إن أحببتَ فإنك تضحّي وتقبلُ الضِّيقَ وتنسجمُ مع الله.

III

سَتُضَحّي بِأُسْرَتِكَ وَشَبَابِكَ وَمُسْتَقْبَلِكَ الَّذِي قَدْ تَرَاهُ،

سَتُضَحِّي بِزَوَاجِكَ مِنْ أَجْلِ اللهِ، سَتُضَحِّي مِنْ أَجْلِهِ بِكُلِّ شَيْءٍ.

وَإِلَّا فلَنْ تَكُونَ مَحَبَّتُكَ مَحَبَّةً عَلَى الإِطْلَاقِ، بل خِدَاعاً وَخِيَانَةً لِلّهِ.

وَإِلَّا فلَنْ تَكُونَ مَحَبَّتُكَ مَحَبَّةً عَلَى الإِطْلَاقِ، بل خِدَاعاً وَخِيَانَةً لِلّهِ.

الحُبُّ عَاطِفَةٌ نَقِيَّةٌ، نَقِيَّةٌ بِلَا شائبة.

المَحَبَّةُ لَا تَصنعُ شُرُوطًا أَوْ حَوَاجِزَ أَوْ مَسَافَةً.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

السابق:اسعَ أن تحب اللهِ مهما كانت مُعاناتِكَ

التالي:عليك السَّعي لاقتناء محبةٍ صادقةٍ لله

قد تحب أيض ًا

  • اللهُ وَحْدُهُ عندُهُ طريقُ الحياةِ

    I طريقُ الحياةِ ليسَ شيئًا يملكُهُ كلُّ شخصٍ؛ ليسَ شيئًا يمكنُ لأيِّ شخصٍ الحصولَ عليهِ بسهولةٍ. لأنَّ الحياةَ تأتي فقطْ منَ اللهِ، اللهُ وحدُهُ لديهِ…

  • وجود البشر أجمعين معتمد على الله

    I عملُ اللهِ الأخيرِ ليس عقابُ الإنسان فقط، بل تحديدُ غايتِه وتحقيقُ اعترافِ جميعِ البشر بكلِّ ما فعلهُ الله. اللهُ يريدُ من كل شخصٍ أن يرى أنَّ كلّ…

  • رَمْزُ شَخْصِيَّةُ اللهِ

    I شَخْصيَةُ اللهِ تَشْمَلُ حُبَ اللهِ للبَشَرِ وَعِنايَتُهُ بِهْمْ، وتَشْمَلُ كَراهِيَتَهُ وفَهمَهُ للبَشْرِ. شَخْصِيَّةُ اللهِ شَخْصِيَّةُ اللهِ ه…

  • قدم قلبك وجسدك لتتميم إرسالية الله

    I كأعضاء في الجنس البشري ومسيحيين مكرسين، مسؤوليتنا والتزامنا أن نقدم جسدنا وعقلنا لتتميم إرسالية الله. لأن كياننا بأسره قد جاء من الله، وموجود بفضل …