نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

164 نحن شهود لمسيح الأيام الأخيرة

1

لقد أُفسِد البشر لآلاف السنين وهم أكثر دناءةً من أن يُنظَر إليهم.

سعينا إلى الشهرة والثروة وعشنا في الخطية، ففقدنا إنسانيتنا وضميرنا.

نحن محظوظون بولادتنا في الأيام الأخيرة وترحيبنا بعودة المخلص.

نرى أنّ كل كلام الله هو الحق وقد أُخضِعَت قلوبنا.

يُطهَّر فسادنا بالدينونة والتوبيخ.

نؤمن بثبات بأنّ الله هو الحق ونتبع خطاه من كثبٍ.

يرشدنا كلام الله في خضمّ الاضطهاد والشدة المريعين.

نختبر الكثير من محبة الله، ونتبع الله بإرادة صلبة.

وسط المِحَن، نُعطى حياةً جديدةً ونحمل شهادات النصرة.

لقد ظهر شمس البرّ، وكلنا شهود لله.

2

يتجسّد الله ليخلّص الإنسان ويعاني من ذلٍ شديد.

يعاني من الرفض ويقاسي سوء الفهم من دون تذمر أو ندم.

نحن كالغبار، ويا لسعادتنا فعلًا أن ينهضنا الله.

ربحنا الحق والحياة فعلًا بفضل طيبة الله العظيمة.

نحن في رفقة الله ونمشي معه.

نمارس الصدق ومن المؤكد أن نتلقّى رضا الله.

في الجزء الأخير من الرحلة، نؤدّي واجبنا ونرضي الله.

في الشدة والألم، لا نتذمّر؛ لا نسعى سوى إلى محبة الله الحقيقية.

وسط المِحَن، نُعطى حياةً جديدةً ونحمل شهادات النصرة.

لقد ظهر شمس البرّ، وكلنا شهود لله.

السابق:معًا وسط الريح والمطر الوفاء حتى الموت

التالي:شهادةُ حياة

قد تحب أيض ًا

  • ألفا عام من التَوْقِ

    1 تسبّب تجّسد الله في زعزعة العالم المتديّن واضطراب نظامه الديني، ويَرَجُّ أرواح من كانوا يتوقون لظهور الله، يتوقون لظهور الله. من الذي لا يُؤخذ بهذا…

  • اختبرتُ محبَّة الله في التَّوبيخ والدَّينونة

    1 يا الله، مع أنَّني احتملت مئات التَّجارب والضِّيقات، ومِن الموت قاربت الخطوات، سمحت لي هذه المعاناة أنْ أعرفك حقًّا، وأنْ أنال خلاصًا فائقًا. لو فار…

  • لقد عاد الله منتصراً

    I إن الله ذاته يواجه الكون، وقد ظهر في الشرق! مَنْ يَجرُؤُ على عَدَمِ السُجودِ لَهُ وعِبادَتِهِ، وعَدَمِ تسْمِيَتِهِ بالإلهِ الحقيقيِ؟ مَنْ يجْرُؤُ ع…

  • محبَّة الله تحيط قلبي

    البيت الأول شمس البرِّ تشرق في المشارق. يا الله! مجدك يملأ الأرض والسَّماء. حبيبي المحبوب، حبُّك يطوِّقني. مَن ينشدون الحقَّ جميعًا لله محبُّون. باكرً…