112 الله هو البداية والنهاية

1

إن تدبير الله أن يربح بشراً

يعبدوه ويخضعون له.

هؤلاء الناس، الذين أفسدهم إبليس،

ولم يعودوا يرونه كأب.

فهم يعرفون وجه إبليس القبيح، ويرفضونه

ويقبلون دينونة الله، وتوبيخه.

يعرفون ما هو قبيح، وكيف يختلف عما هو مقدس.

يعترفون بعظمة الله، وشر إبليس.

ولن يعملوا ثانية من أجل إبليس أو يعبدوه، أو يقدّسوه،

لأنهم مجموعة من الناس

قد ربحهم الله بالفعل.

وهذه هي أهمية تدبير الله للبشر.

2

بينما يقوم الله بعمل تدبيره

فإن البشر هم العمل الأساسي

لفساد إبليس، وخلاص الله،

وأيضا موضع صراعهم.

بينما يقوم الله بعمله التدبيري،

يخلص الإنسان تدريجيا من قبضة إبليس.

وبذلك يقترب الإنسان من الله.

يعرفون ما هو قبيح، وكيف يختلف عما هو مقدس.

يعترفون بعظمة الله، وشر إبليس.

ولن يعملوا ثانية من أجل إبليس أو يعبدوه، أو يقدّسوه،

لأنهم مجموعة من الناس

قد ربحهم الله بالفعل.

وهذه هي أهمية تدبير الله للبشر.

وهذه هي أهمية تدبير الله للبشر.

وهذه هي أهمية، وهذه هي أهمية تدبير الله للبشر.

من "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف‎‎

السابق: 111 اللهُ هوَ حاكمُ خطةِ التدبيرِ ذاتِ الستةِ آلافِ عامٍ.

التالي: 113 أهمية تدبير الله للبشر

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

296 حزن الفاسدين من البشر

1 بعد عدة آلاف من السنين التي ساد فيها الفساد، أصبح الإنسان فاقداً للحس ومحدود الذكاء، وغدا شيطاناً يعارض الله، حتى وصل الأمر إلى أن تمرد...

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب