تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

بما أن الله يخلص الإنسان فسيمنحه الخلاص الأبدي

سرعة

بما أن الله يخلص الإنسان فسيمنحه الخلاص الأبدي

I

لأن اللهَ من خَلَقَ الإنسان، سوفَ يقودُه.

ولأنه يخلِّصُهُ، سيكسِبه بشكل كامل،

هو من يقُودُه وسَيُوصِلُهُ إلى الغاية الملائمة.

لأنهُ مَنْ خَلَقَ الإنسان، لأنهُ مَنْ يُدَبِّرُه

هو مسئول عن حياتِهِ ومَصيرِه.

هذا هو العملُ الذي يقومُ به الخالق.

مع أنَّ عملَ الإخضاع يَتِمُّ من خلال

محو مستقبل الجنسِ البشري،

فالإنسانُ في النهاية سوفَ يَصِل

إلى الغايةِ الملائمةِ التي أعدَّها اللهُ له.

لأنَّ اللهَ هوَ منْ يعملُ في الإنسانِ، الإنسانُ لهُ غايةٌ

ومصيرُهُ مضمونٌ، مصيرُهُ مضمونٌ.

II

ما يتمناهُ الإنسان وما يسعى إليه

هو سعادة جسدية زائلة باتّباعِ رغَبَاتِه

بدلاً من الغاية، الغاية المُقدَّرَة له.

أما ما قد أَعَدَّهُ الله للإنسان

هو الوعود والبركات عندما يَتَنَقَى،

التي قد أعدها الله له بعد خلق العالم.

هذهِ البركاتُ والوعود لا يُلوِّثُها

خيالُ الإنسانِ أو تصوُّراتُه أو خيارُه أو جسدُه.

وهذه الغاية ليست مُعدَّةً لإنسانٍ معين، لإنسانٍ معين،

بل هي مكانُ الراحةِ لكلِّ البشرية.

إنها الغايةُ الحقيقية للبشريةِ جمعاء.

إنها الغايةُ الحقيقية للبشريةِ جمعاء.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

السابق:عملُ المسيحِ وتعابيرُه تحدد جوهرَهُ

التالي:واقعيةُ اللهِ ومحبتُهُ

قد تحب أيض ًا

  • إيمان الإنسان الحقيقيِّ هو ما يأمله الله

    I يُلزِم الله الإنسان بمعاييرٍ صارمةٍ. إنْ كان ولاؤك له بشروطٍ، فلا يريد منك ما تزعُم أنّه إيمانُ. الله يمقت مَن بالنّوايا يخادعون، ومطالبهم مِنه يب…

  • اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ

    I ما أجملَ أقدامَهُ على جَبَلِ الزَّيتونْ! أصغوا! نحنُ الحرّاسُ نرنّمُ معاً؛ فاللهُ قد عادَ لصهيون. رأينا خرابَ أورشليم! نرنّمُ بفرحٍ لتعزيات الله…

  • يجب على خليقة الله أن تطيع سلطانه

    I الله نار آكلة لا يحتمل الإساءة. لا يحق للبشر أن يعطِّلوا عمله وكلامه، يجب عليهم الخضوع له، لأنه هو مَنْ خَلقَ الإنسان. الله هو الرب، رب الخليقة يستخ…

  • كيفَ يتحكَّم اللهُ في كلِّ الأشياءِ

    I حالما تأتي إلى هذا العالم باكياً، تشرَعُ في أداءِ واجِبِكَ. في خطةِ اللهِ ونظامِهِ، تأخذُ دورَكَ، وتبدأُ رحلةَ الحياة. مهما كانتْ خلفيتُكَ أوِالرحل…