نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

988 خافوا الله لِتنالوا حمايتِهِ

1 أن تكون عمليًا في سلوكك وأفعالك، وألا تبتعد عن الصلاة في أي شيء تفعله، وتمْثُلَ كثيرًا أمام الله، ولا تبتعد مطلقًا عن الله – هذه هي أساسيات الإيمان بالله! مهما كانت حياتك عظيمة، ومهما بلغَ عِظَمُ قامتك، أو مقدار واقع الحقِّ الذي دخلتَه، ففي قلبك، يجب ألا تترك الله وألا تبتعد عنه. قد تقول: "لن أبتعد كثيرًا عن الله؛ سأبتعد لفترة قصيرة فقط، حسنًا؟" ما هذه الكلمات؟ المسألة ليست مسألة قُرب أو بُعد، فإذا لم يكن الله موجودًا في قلبك تكونُ قد ابتعدت عنه بالفعل. الأشخاص الذين يبتعدون عن الله لا يتَّقونه في كثير من الأحيان.

2 عندما يبتعد الناس عن الله، ماذا تكون العواقب؟ بمجرد قيامهم بذلك، يصبحون عرضة للسقوط أسرى في يد الشيطان في أي وقت. وبعد ذلك، سوف يكشفون عن شخصيتهم الشيطانية من خلال كلماتهم وأفعالهم. غالبًا ما سيرتكبون الأخطاء، ويتمردون على الله، وسيعطلون حياة الكنيسة ويعوِّقونها. ويكونون عُرضةً في أي وقت لِخطَرِ استخدام الشيطان وأَسْرِهِ لهم - كم هذا مخيف! وهكذا، فقط إذا لم تبتعد عن الله في قلبك، وتمكَّنت من العيش أمام الله في جميع الأوقات يمكنك أن تكون شخصًا يخاف الله، وفقط بمجرد أن تكون لديك هذه العقلية، يستطيع الله أن يحميك من السير في الطريق الخطأ.

من "مشاركات الله" بتصرف‎‎

السابق:التطلع إلى الله والاتكال عليه هما الحكمة العظمى

التالي:العزم الضروري للسعي إلى الحق

قد تحب أيض ًا

  • اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ

    I ما أجملَ أقدامَهُ على جَبَلِ الزَّيتونْ! أصغوا! نحنُ الحرّاسُ نرنّمُ معاً؛ فاللهُ قد عادَ لصهيون. رأينا خرابَ أورشليم! نرنّمُ بفرحٍ لتعزيات الله …

  • قدم قلبك وجسدك لتتميم إرسالية الله

    I كأعضاء في الجنس البشري ومسيحيين مكرسين، مسؤوليتنا والتزامنا أن نقدم جسدنا وعقلنا لتتميم إرسالية الله. لأن كياننا بأسره قد جاء من الله، وموجود بفضل …

  • كل الطريق بصحبتك

    البيت الأول جُرفتُ وهِمتُ في العالم، ضللتُ كأني في عمق البحور. بدفء كلامك أيقظْتني، بعيني أبصرتُ أحقّ نور. كلماتك أضاءت فؤادِي. هي واقعيّة جدّا، حق هي…

  • كيفَ يتحكَّم اللهُ في كلِّ الأشياءِ

    1 حالما تأتي إلى هذا العالم باكياً، تشرَعُ في أداءِ واجِبِكَ. في خطةِ اللهِ ونظامِهِ، تأخذُ دورَكَ، وتبدأُ رحلةَ الحياة. مهما كانتْ خلفيتُكَ أوِالرحلة…