2. كثيرًا ما يخبرنا القساوسة أنه على الرغم من انهمار الكارثة تلو الكارثة، يجب ألا نخاف، لأن الكتاب المقدس يخبرنا: "يَسْقُطُ عَنْ جَانِبِكَ أَلْفٌ، وَرِبْوَاتٌ عَنْ يَمِينِكَ. إِلَيْكَ لَا يَقْرُبُ" (المزامير 91: 7). إذا كان لدينا إيمان بالرب، وواصلنا الصلاة، وقراءة الكتاب المقدس، واجتمعنا معًا، فلن تحل بنا كارثة. لكن هناك بعض القساوسة الدينيين والمسيحيين الذين ماتوا في هذه الكوارث. لقد قرأوا جميعًا الكتاب المقدس وصلوا وعبدوا الرب، فلماذا لم يحمهم الله؟

آيات الكتاب المقدس للرجوع إليها:

"لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ. بَلِ ٱلَّذِي يَتَّبِعُ إِرَادَةَ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ. كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذَلِكَ ٱلْيَوْمِ: يَارَبُّ، يَارَبُّ! أَلَيْسَ بِٱسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِٱسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِٱسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! ٱذْهَبُوا عَنِّي يا فَاعِلِي ٱلْإِثْمِ!" (متى 7: 21-23).

"وَهَا أَنَا آتِي سَرِيعًا وَأُجْرَتِي مَعِي لِأُجَازِيَ كُلَّ وَاحِدٍ كَمَا يَكُونُ عَمَلُهُ. أَنَا ٱلْأَلِفُ وَٱلْيَاءُ، ٱلْبِدَايَةُ وَٱلنِّهَايَةُ، ٱلْأَوَّلُ وَٱلْآخِرُ. طُوبَى لِلَّذِينَ يَغْسِلُونَ ثِيَابَهُمْ لِكَيْ يَكُونَ سُلْطَانُهُمْ عَلَى شَجَرَةِ الْحَيَاةِ وَيَدْخُلُوا مِنَ الأَبْوَابِ إِلَى الْمَدِينَةِ. لِأَنَّ خَارِجًا ٱلْكِلَابَ وَٱلسَّحَرَةَ وَٱلزُّنَاةَ وَٱلْقَتَلَةَ وَعَبَدَةَ ٱلْأَوْثَانِ، وَكُلَّ مَنْ يُحِبُّ وَيَصْنَعُ كَذِبًا" (رؤيا 22: 12-15).

كلمات الله المتعلقة:

الآن حان الوقت الذي أحدد فيه عاقبة كل شخص، وليس المرحلة التي بدأت فيها العمل في الإنسان. أنا أكتب في سجلي، واحدًا تلو الآخر، كلمات كل شخص وأفعاله، ومسار اتباعه لي، وتصنيفه المتأصل ومظاهره في نهاية المطاف. بهذه الطريقة، لا يفلت من يدي أي شخص – أيًا يكن نوعه – وسيُصنَّف الجميع وفقًا لنوعه بناءً على توزيعي. إنني لا أحدد غاية كل شخص على أساس العمر ولا الأقدمية ولا حجم المعاناة، فضلًا عن مدى استحقاقهم للشفقة، وإنما وفقًا لما إذا كانوا يملكون الحق. لا يوجد خيار آخر غير هذا. يجب عليكم أن تفهموا أن كل أولئك الذين لا يتبعون مشيئة الله سيُعاقَبون دون استثناء. هذا شيء لا يمكن لأحد أن يغيره. لذا، فإن كل أولئك الذين يُعاقبون إنما يُعاقبون بسبب برِّ الله وجزاءً لهم على أعمالهم الشريرة العديدة.

– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. أَعْدِدْ ما يكفي من الأعمال الصالحة من أجل غايتك

يقول الناس: "الله إله بار. ما دام الإنسان يتبعه حتى النهاية، فمن المؤكد أنه سيكون منصفًا تجاه الإنسان، لأنه الأكثر برًا. إذا تبعه الإنسان حتى النهاية، فهل يمكن أن ينحيه جانبًا؟" أنا منصف تجاه كل الناس، وأدين كل الناس بشخصيتي البارة، لكن المتطلبات التي أطلبها من الناس تتضمن جميعها شروطًا مناسبة، وما أطلبه لا بد لجميع الناس أن ينجزوه، بغض النظر عمن يكونون. لا أهتم بمدى أقدميتك أو مدى خبرتك؛ أنا أهتم فقط بما إذا كنتَ تتبع طريقي، وما إذا كنتَ تحب الحق وتتعطش إليه أم لا. إذا كنت تفتقر إلى الحق، وبدلًا من ذلك تجلب العار على اسمي، ولا تسلك وفقًا لطريقي، إذ تتبع فحسب دون اهتمام أو انشغال، ففي ذلك الوقت سأصرعك وأعاقبك على شرّك، وماذا سيكون لديك لتقوله حينها؟ هل تستطيع أن تقول إن الله ليس بارًا؟ إذا كنت قد التزمت بكل الكلمات التي تحدثت بها اليوم، فأنت شخص من النوع الذي أستحسنه. تقول إنك عانيت دائمًا في أثناء اتباعك لله، وإنك تبعته في خضم العواصف، وشاركته في الأوقات الجيدة والسيئة، لكنك لم تعش بحسب الكلام الذي تحدث به الله؛ إنك لا ترغب إلا في أن تركض هنا وهناك من أجل الله وتبذل نفسك من أجل الله كل يوم، ولم تفكر قط في أن تعيش حياة ذات معنى. وتقول أيضًا: "على أي حال، أنا أؤمن أن الله بار. أنا أعاني من أجله، وأركض هنا وهناك من أجله، وأكرس نفسي من أجله، وحتى إن لم تكن لدي أي إنجازات، فقد تحملت مشقة؛ من المؤكد أنه يتذكرني". إن الله بار حقًا، لكن هذا البر لا تشوبه أي شائبة: لا يتضمن أي إرادة بشرية، ولا يدنسه الجسد، أو التعاملات الإنسانية. جميع المتمردين والمعارضين، وكل الذين لا يلتزمون بطريقه، سيُعاقبون؛ ما من أحدٍ يُغفَر له، وما من أحدٍ يُعفى! بعض الناس يقولون: "إنني اليوم أتجول هنا وهناك من أجلك؛ فهل يمكنك أن تمنحني قدرًا ضئيلًا من البركة في النهاية؟" لذا أسألك: "هل التزمت بكلامي؟" إن البر الذي تتحدث عنه يستند على صفقة. إنك لا تفكر سوى في أنني بار، ومُنصف تجاه كل الناس، وأن كل الذين يتبعونني حتى النهاية سيُخلَّصون بالتأكيد ويربحون بركاتي. يوجد معنى متضمن في كلامي بأن "كل الذين يتبعونني حتى النهاية سيُخلَّصون بالتأكيد": أولئك الذين يتبعونني حتى النهاية هم الذين سيُربحون كليًا من جانبي؛ هم أولئك الذين – بعد أن أُخضعوا من قِبلي – يطلبون الحق ويُكمَّلون. كم عدد المتطلبات التي لبيتها؟ إنك لم تلبِّ سوى متطلب اتباعي حتى النهاية، ولكن ماذا أيضًا؟ هل التزمت بكلماتي؟ لقد لبيت واحدًا من متطلباتي الخمسة، لكن ليس لديك أي نية لتلبية الأربعة المتبقية. لقد وجدت الطريق الأبسط والأسهل فحسب، وسعيت بموقف يقتصر على أنك تأمل في أن يحالفك الحظ. تجاه شخص مثلك، لا تعني شخصيتي البارة سوى التوبيخ والدينونة، والجزاء البار؛ إنها تعني العقوبة البارة لجميع فاعلي الشر. جميع أولئك الذين لا يتبعون طريقي سيعاقبون بالتأكيد، حتى لو اتبعوا حتى النهاية. هذا هو بر الله.

– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة

ما يريده الله هم أناس يتبعون خطاه. مهما كان ما فهمته من قبل رائعًا ونقيًا، فالله لا يريده، وإذا لم تكن قادرًا على التخلي عن مثل هذه الأشياء، فإنها ستكون عائقًا هائلًا أمام دخولك في المستقبل. كل أولئك القادرين على اتباع نور الروح القدس في الوقت الحالي مباركون. اتبع الناس في العصور والأجيال الماضية أيضًا خطى الله، ولكنهم لم يتمكَّنوا من الاستمرار في اتباعها حتى اليوم. هذه بركة الناس في الأيام الأخيرة. أولئك الذين يمكنهم أن يتبعوا العمل الحالي للروح القدس، ويمكنهم أن يتبعوا خطى الله، متبعين الله أينما يقودهم – هؤلاء هم الناس الذين يباركهم الله. أولئك الذين لا يتبعون العمل الحالي للروح القدس لم يدخلوا في عمل كلمات الله، وبغض النظر عن مقدار ما يعملون، أو مدى معاناتهم، أو مقدار ركضهم هنا وهناك، فلا شيء من ذلك يعني شيئًا لله، وهو لن يستحسنهم. اليوم، كل أولئك الذين يتبعون كلمات الله الحالية هم في فيض الروح القدس؛ وأولئك الغرباء عن كلمات الله اليوم هم خارج فيض الروح القدس، ومثل هؤلاء الناس لا يثني عليهم الله. إن الخدمة المنفصلة عن الكلام الحالي للروح القدس هي خدمة الجسد والتصورات، وهي غير قادرة على أن تكون متفقة مع إرادة الله. إذا عاش الناس وسط المفاهيم الدينية، فعندئذٍ لا يستطيعون فعل أي شيء يتناسب مع إرادة الله، وحتى لو أنهم يخدمون الله، فإنهم يخدمون في وسط تخيلاتهم وتصوراتهم، وهم غير قادرين تمامًا على الخدمة وفقًا لإرادة الله. أولئك الذين لا يستطيعون اتباع عمل الروح القدس لا يفهمون إرادة الله، والذين لا يفهمون إرادة الله لا يستطيعون أن يخدموا الله. يريد الله الخدمة التي تتماشى مع مشيئته؛ ولا يريد الخدمة التي من التصورات والجسد. إذا كان الناس غير قادرين على اتباع خطوات عمل الروح القدس، فعندئذٍ يعيشون في وسط التصورات. تسبب خدمة هؤلاء الأشخاص العرقلة والاضطراب، وتتعارض مثل هذه الخدمة مع الله، ومن ثمَّ فإن أولئك الذين لا يستطيعون اتباع خطى الله غير قادرين على خدمة الله؛ وأولئك الذين لا يستطيعون اتباع خطى الله يعارضون الله بكل تأكيد، وهم غير قادرين على أن يكونوا منسجمين مع الله. إن "اتباع عمل الروح القدس" يعني فهم إرادة الله اليوم، والقدرة على التصرف وفقًا لمطالب الله الحالية، والقدرة على الخضوع لإله اليوم واتّباعه، والدخول وفقًا لأحدث أقوال من الله. هذا فقط هو الشخص الذي يتبع عمل الروح القدس وهو في فيض الروح القدس. هؤلاء الناس ليسوا فقط قادرين على تلقي مدح الله ورؤية الله، بل يمكنهم أيضًا معرفة شخصية الله من آخر عمل لله، ويمكنهم معرفة تصورات الإنسان وتمرده، وطبيعة الإنسان وجوهره، من آخر عمل له؛ وإضافة إلى ذلك، فهم قادرون على إحداث تغييرات تدريجية في شخصيتهم أثناء خدمتهم. مثل هؤلاء الناس هم فقط القادرون على اقتناء الله، وهم مَنْ وجدوا حقًا الطريق الحق. أولئك الذين يستبعدهم عمل الروح القدس هم أشخاص غير قادرين على اتباع آخر عمل لله، والذين يتمردون ضد آخر عمل لله. إن مثل هؤلاء الناس يعارضون الله علانية لأن الله قد قام بعمل جديد، ولأن صورة الله ليست هي نفسها التي في تصوراتهم – ونتيجة لذلك فهم يعارضون الله علانية ويصدرون حكمًا على الله، مما يؤدي إلى ازدراء الله إياهم. إن امتلاك معرفة أحدث عمل لله ليس أمرًا سهلاً، لكن إذا قرَّر الناس أن يخضعوا لعمل الله وأن يسعوا إلى عمل الله عن قصدٍ، فعندئذ ستكون لديهم فرصة رؤية الله، وفرصة نيل أحدث إرشاد من الروح القدس. أولئك الذين يعارضون عمل الله عن عمدٍ لا يستطيعون تلقي استنارة الروح القدس أو إرشاد الله؛ ومن ثمَّ، يعتمد ما إذا كان الناس يستطيعون تلقي آخر عمل لله على نعمة الله، ويعتمد على سعيهم، ويعتمد على نواياهم.

كل أولئك القادرين على الخضوع للأقوال الحالية للروح القدس مباركون. لا تهم الكيفية التي كان الناس عليها، أو كيف كان الروح القدس يعمل فيهم؛ كل أولئك الذين نالوا أحدث عملٍ لله هم المباركون بالأكثر، وكل هؤلاء الذين لا يستطيعون اتباع العمل الأحدث اليوم سيُستبعدون.

– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. تعرّف على أحدث عمل لله واتبع خطاه

في هذه الأيام، أولئك الذين يسعون والذين لا يسعون هما نوعان مختلفان من الناس، وغاية كلٍ منهما تختلف تمامًا عن الأخرى. أولئك الذين يسعون إلى معرفة الحق وممارسة الحق هم الذين سيجلب الله إليهم الخلاص. وأولئك الذين لا يعرفون الطريق الحق هم أبالسة وأعداء؛ هم نسل رئيس الملائكة وسيكونون عُرضة للهلاك. حتى أولئك الأتقياء المؤمنون بإله مُبْهَم؛ أليسوا أبالسة كذلك؟ الناس الذين لديهم ضمائر صالحة ولكنهم لا يقبلون الطريق الحق هم شياطين؛ جوهرهم هو جوهر مقاومة الله. أولئك الذين لا يقبلون الطريق الحق هم أولئك الذين يقاومون الله، وحتى إن تحمل مثل هؤلاء الناس الكثير من المصاعب، فسوف يهلكون أيضًا. جميع أولئك الذين لا يرغبون في التخلي عن العالم، والذين لا يتحملون الانفصال عن آبائهم، والذين لا يستطيعون تحمل تخليص أنفسهم من أشكال تمتع الجسد، هم متمردون على الله وسيكونون جميعًا عُرضة للهلاك. كل مَنْ لا يؤمن بالله المُتجسِّد هو إبليس؛ وعلاوة على ذلك، سوف يهلك. أولئك الذين يؤمنون ولكنهم لا يمارسون الحق، وأولئك الذين لا يؤمنون بتجسد الله، وأولئك الذين لا يؤمنون على الإطلاق بوجود الله سوف يكونون جميعًا عُرضة للهلاك. جميع أولئك الذين يمكن أن يبقوا هم الأشخاص الذين اجتازوا معاناة التنقية وثبتوا؛ هؤلاء هم الأشخاص الذين اجتازوا التجارب حقًا. أي شخص لا يعترف بالله هو عدو؛ بمعنى أن أي شخص لا يعترف بتجسد الله – سواء كان ضمن هذا التيار أو خارجه – هو ضد المسيح!

– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا

رحمتي يُعبر عنها تجاه أولئك الذين يحبونني ويتخلون عن أنفسهم. وفي الوقت نفسه، فإن العقوبة التي تحل بالأشرار هي بالتحديد دليل على شخصيتي البارة، بل وأكثر من ذلك، شهادة لغضبي. عندما تحل الكارثة، سيبكي جميع من يعارضونني وهم يسقطون ضحايا للمجاعة والوباء. أولئك الذين اتبعوني لسنوات عديدة، ولكنهم ارتكبوا كل أنواع الأعمال الشريرة، لن يفلتوا من دفع ثمن خطاياهم؛ هم أيضًا سيسقطون في كارثة، قلما شوهد مثلها على مدار ملايين السنين، وسيعيشون في حالة دائمة من الفزع والخوف. وأولئك من أتباعي الذين أظهروا ولاءً مطلقًا غير منقوص لي سيبتهجون ويصفقون، مسبحين قوتي العظيمة. سوف يختبرون حالة لا توصف من السعادة التي تخلو من الهموم ويعيشون وسط فرح لم أمنحه من قبل للعالم البشري. ذلك لأنني أعتز بالأعمال الصالحة للإنسان وأمقت أعماله الشريرة. منذ بدايتي الأولى في قيادة البشرية، كنت آمل بشدة في أن أربح مجموعة من الناس يكونون على فكر واحد معي. وفي الوقت نفسه، أولئك الذين ليسوا على فكر واحد معي، أنا لا أنساهم أبدًا؛ أنا أكرههم دائمًا في قلبي، في انتظار الفرصة لجعلهم يحاسبون على أعمالهم الشريرة، وهو أمر سأستمتع برؤيته. والآن جاء يومي أخيرًا، ولم أعد بحاجة إلى الانتظار!

– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. أَعْدِدْ ما يكفي من الأعمال الصالحة من أجل غايتك

وبينما يوجد العالم القديم، سأصب غضبي العظيم على جميع البلدان، وأصدر المراسيم الإدارية التي تُعلَن للكون بأسره، وكل مَنْ ينتهكها سيُوَبَّخ:

عندما أتحدث إلى الكون بأسره، يسمع الناس جميعهم صوتي؛ أي إنَّ جميع الناس يرون كل الأعمال التي فعلتها عبر الكون. أولئك الذين يسيرون ضد مقاصدي، أي أولئك الذين يعارضونني بأعمال الإنسان، سيسقطون في خضم توبيخي. سأجدِّد النجوم العديدة في السماوات، وبفضلي ستُجدَّد الشمس ويُجدَّد القمر – لن تعود السماوات كما كانت؛ وستُجدَّد كل الأشياء على الأرض – كل هذا سيُنجَز بسبب كلماتي. سوف تُقسّم جميع البلدان الموجودة في الكون من جديد ويحل محلها ملكوتي، فتختفي البلدان الموجودة على الأرض إلى الأبد، ولن يكون هناك سوى الملكوت الذي يعبدني؛ جميع بلدان الأرض ستُدمَّر وتفنى. وبخصوص البشر الذين في الكون، كل الذين هم من الأبالسة سيُبادون. كل مَنْ يعبدون الشيطان سيسقطون في خضم ناري الحارقة، أي إنه، باستثناء مَنْ هم الآن داخل التيار، سيتحول الجميع إلى رماد. عندما أوبخ كل شعب من الشعوب، فإنَّ المجتمعات الدينية ستعود إلى ملكوتي بدرجات مختلفة، وستُخضعها أعمالي، لأنهم سيكونون قد رأوا أن "القدوس راكبًا على سحابة بيضاء" قد وصل بالفعل. سيُصنَّف جميع الناس، كلٌ وفقًا لنوعه، وسينالون توبيخات متنوعة تتناسب مع أفعالهم. أولئك الذين قاوموني سيهلكون جميعًا؛ وأولئك الذين لم تتعلق أعمالهم على الأرض بي – بسبب الطريقة التي تصرفوا بها – سيظلون موجودين على الأرض تحت حكم أبنائي وشعبي. سأظهر للبلدان والشعوب التي لا تُحصى، وسأنطق بصوتي على الأرض، معلنًا اكتمال عملي العظيم، سامحًا لجميع الناس أن يروا هذا بأعينهم.

– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. كلام الله إلى الكون بأسره، الفصل السادس والعشرون

السابق: 1. اليوم، تحاصر الأرض كوارث مثل الزلازل والمجاعات والأوبئة والفيضانات والجفاف. يتسع نطاق هذه الكوارث وتتسبب في المزيد من الوفيات. يحب الله الإنسان ويخلصه، فلماذا يجب أن يمطر مثل هذه الكوارث العظيمة؟

التالي: 3. اليوم، تتزايد وتيرة الكوارث وخطورتها. تشير هذه العلامات إلى أن الكوارث العظيمة للأيام الأخيرة التي تنبأ بها الكتاب المقدس على وشك أن تبدأ. كيف ننال حماية الله وننجو وسط هذه الكوارث؟

محتوى ذو صلة

تمهيد

على الرغم من أن الكثير من الناس يؤمنون بالله، فإنَّ قلة منهم فحسب هم من يفهمون ماذا يعني الإيمان بالله، وكيف ينبغي لهم تحديدًا أن يتصرفوا...

ظهور الله وعمله حول معرفة الله أحاديث مسيح الأيام الأخيرة كشف أضداد المسيح مسؤوليات القادة والعاملين حول السعي إلى الحق حول السعي إلى الحق الدينونة تبدأ ببيت الله كلمات جوهرية من الله القدير مسيح الأيام الأخيرة كلمات الله اليومية اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة وقائع الحق التي على المؤمنين بالله أن يدخلوها إرشادات لنشر إنجيل الملكوت خراف الله تسمع صوت الله أصغ إلى صوت الله  عاين ظهور الله أسئلة وأجوبة جوهرية عن إنجيل الملكوت شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الأول) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثاني) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثالث) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الرابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الخامس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السادس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثامن) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد التاسع) كيف رجعت إلى الله القدير

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب