حقائق اضطهاد الحزب الشيوعي الصيني الطاغي للمسيحيين الحلقة 12: قائد كنيسة يُعذَّب حتى الموت بعد 9 أيام من اعتقاله
2026 أبريل 16
في عام 2020، حتى مع انتشار جائحة كوفيد-19 بسرعة عبر بر الصين الرئيسي، ومعاناة الناس وسط الذعر والقلق، فإن الحزب الشيوعي الصيني أظهر تجاهلًا تامًا لمصيرهم. بل على النقيض، كثَّف قمعه واضطهاده لكنيسة الله القدير، وأطلق حملة "الحرب الشاملة" التي دامت ثلاث سنوات (من سبتمبر 2020 إلى ديسمبر 2023). وعلى إثر ذلك، اعتُقل العديد من المسيحيين من كنيسة الله القدير وتعرَّضوا لتعذيب وحشي، حتى إن بعضهم اضطُهِد حتى الموت. وفقًا لإحصاءات غير مكتملة، اضطُهِد ما لا يقل عن تسعة مسيحيين حتى الموت في عام 2021. كان دو مينغ وي (اسم مستعار)، وهو مسيحي من كنيسة الله القدير في مقاطعة سيتشوان، واحدًا منهم. كان دو مينغ وي دائمًا بصحة جيدة ومبتهجًا ومتفائلًا، لكنه عُذِّب حتى الموت على يد الشرطة بعد تسعة أيام فقط من اعتقاله. ومع ذلك، فإن الشرطة ادّعت أنه "شنق نفسه باستخدام كابل شحن هاتف". هل يُصدَّق هذا؟ لا أحد يصدق ذلك. ما الذي اختبره دو مينغ وي بالضبط خلال الأيام التسعة الأخيرة من حياته؟ مؤخرًا، أجرى مراسلنا مقابلة مع مسيحي اعتُقل معه، وكذلك مع عائلته. ومن خلال رواياتهم، سنكشف الحقيقة التي أخفاها الحزب الشيوعي الصيني.
00:22 أبرز الأحداث
02:40 اعتُقل دو مينغ وي في أثناء اجتماعه مع الإخوة والأخوات
07:13 تُوفيَ دو مينغ وي بعد أيام قليلة من اقتياده إلى فندق، وأخطرت الشرطة عائلته
20:46 ذهاب عائلة دو إلى دار الجنازات، حيث فُجعوا عند رؤية جثة دو مينغ وي
23:43 قبل حرق الجثة، لاحظ زوج أخت دو مينغ وي، تشانغ جي، العلامات على عنقه واستنتج أنه لم ينتحر
26:02 راقبت الشرطة عن كثب نقل رماده ودفنه من البداية إلى النهاية
28:12 حتى بعد وفاة دو مينغ وي، واصلت الشرطة تهديد ومراقبة واضطهاد عائلته